kayhan.ir

رمز الخبر: 37309
تأريخ النشر : 2016April22 - 21:10
مع انطلاق محادثات السلام في الكويت..

وفد الوطني اليمني: لم نأت لنسلم سلاحنا ومصيرنا لأعدائنا وحاضرون للسلام الحقيقي والتوافق



* ولد الشيخ: الوضع الإنساني لا يحتمل الانتظارواليوم نحن أقرب إلى السلام من أي وقت مضى

* العدوان السعودي يواصل خرق الهدنة في اليمن وغارات تستهدف المدنيين في صنعاء

الكويت- وكالات انباء:- عقدت الخميس في الكويت الجلسة المغلقة الأولى بين الأطراف اليمنية بحضور المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، حيث أكد الوفد الوطني (أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام) ضرورة البدء في تثبيت وقف إطلاق النار قبل الدخول في أي نقاش وتنفيذ كامل لبند وقف إطلاق النار ، منتقدا ولد الشيخ بشدة وذلك لتهربه من تنفيذ بند وقف إطلاق النار وعمل اللجان الميدانية وتبني أكاذيب ومزاعم الطرف الآخر.

وأبدى الوفد الوطني في الجلسة الأولى تحفظه الكامل على ما يسمى بالبنود الخمسة المطروحة من قبل الطرف الآخر والتي تبناها ولد الشيخ حتى يتضح مسارها وآليات عملها وكيف البدء بالأولويات.. وقال" لم نأت لنسلم سلاحنا ومصيرنا لأعدائنا وحاضرون للسلام الحقيقي والتوافق بين اليمنيين".

وأكد الوفد الوطني على أن وقف إطلاق النار ليس مسألة إجرائية ولكنها مسألة توفر إرادة هل هم جادون أم لا فلو كانوا جادين فيكفي إتصال واحد لوقف إطلاق النار.

وبشأن أجندة الحوار أكد الوفد الوطني بالقول "خضنا تجربتين فليكن البدء بالحل السياسي وعليه تبنى بقية الخطوات الأخرى الإجرائية".

وكانت محادثات السلام اليمنية ، انطلقت مساء الخميس في الكويت تحت إشراف الأمم المتحدة بحضور المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ وبرعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وبمشاركة وفد القوى الوطنية ووفد الرياض ، فيما دعت حركة "أنصار الله" التي تقود الحراك الشعبي المقاوم في اليمن الجيش اليمني و اللجان الشعبية الى اليقظة والحذر والاستعداد للرد على العدوان .

وخلال الافتتاح، ألقى وزير الخارجية الكويت الشيخ صباح الخالد كلمة دعا فيها إلى تحويل الحرب إلى سلام و التخلف إلى تنمية والعمل جميعا على وضع نهاية للصراع في اليمن.

من جانبه، قال المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن الوضع الإنساني في اليمن لا يحتمل الانتظار، لافتا أن المفاوضات ستنطلق من النقاط الخمس لقرار مجلس الأمن.

وطالب ولد الشيخ جميع الأطراف بالحضور للمفاوضات بحسن نية. وتقديم تنازلات بحثا على المصحلة العامة لليمنيين.

وأكد المبعوث الدولي أنه لا بد من التوصل إلى حل سياسي في اليمن للخروج من الأزمة.

وتابع قائلا، إن هذه المفاوضات مفصلية ونحن اليوم أقرب إلى السلام من أي وقت مضى.

وأضاف المبعوث الأممي نحن في بداية مرحلة جديدة نتمنى أن تكون مرحلة السلم واحترام حقوق الإنسان ، مشيراً إلى أن المحادثات ستنطلق من النقاط الخمس المنبثقة عن قرار مجلس الأمن ومشاورات بيل.

هذا وافاد أسامة ساري عضو الوفد الاعلامي اليمني الوطني لمحادثات السلام اليمنية ، بتوبيخ الوفد الوطني اليمني المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ و انتقاده للدور الأممي في أزمة اليمن والعدوان السعودي الذي يواجهه هذا البلد، مستعرضا مسارات الأحداث خلال الأسابيع الماضية لاسيما فيما يتعلق بالإلتزام بالهدنة و خروقات العدوان والمرتزقة .

ولميتردد الوفد الوطني في توجيه أصابع الاتهام للدور الأممي في التقاعس عن تطبيق وقف إطلاق النار والتماهي الكامل مع رؤية العدوان وتمرير خروقاته المتكررة للأجواء اليمنية وخروقات مرتزقته على الأرض، وكشف محاولات المبعوث الأممي تمرير قضايا أخرى كالأجندة المطروحة مسبقاً والتي أتضح في نهاية الأمر أنها أجندة سعودية بإمتياز وتعقد الأمور أكثر مما تدفعها نحو الحل .

ميدانيا واصل العدوان السعودي على اليمن خرقه للهدنة، رغم تعهداته بوقف الخروقات لانطلاق مباحثات الكويت.

ففي صعدة اصيب طفلان بجروح خطيرة جراء انفجار قنابل عنقودية كان قد القاها طيران العدوان على منطقة املح وعلى منطقتي خب والشغف.

وفي صنعاء شن الطيران السعودي اربع غارات استهدفت منازل المدنيين في مناطق ثبات وضبوعة بمديرية نهم.

وفي الجوف افشل الجيش واللجان الشعبية محاولات تقدم للمرتزقة في جبال الصبرين. وفي مأرب، واصل الطيران السعودي تحليقه المكثف في سماء مديرية صرواح.