الرئيس روحاني: اوعزنا بتنفيذ توصيات القائد حول تطبيق خطة الاقتصاد المقاوم
* الاتفاق النووي فخر سياسي وقانوني بتاريخ الشعب الايراني
* شعبنا أستجاب لنداء سماخة القائد ووقف داعماً لحكومة فاستطاع إلغاء 6 قرارات لمجلس الأمن و12 قرارا لمجلس محافظي الوكالة الدولية
* الشعب الايراني اتخذ قرارا تاريخيا أفشل محاولات القوى العالمية والصهيونية في مجال إسلام فوبيا وإيران فوبيا
* شعبنا نجح في رفع كل الضغوطات المفروضة عليه بما فيها الحظر ومعالجة القضايا الاقليمية والدولية
* يجب علينا جميعاً ان نستفيد من هذه الفرصة وان نعمل باخوة وانسجام وتكاتف من اجل بناء ايران مزدهرة
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني إن البعض يتساءل عن فوائد الإتفاق النووي للشعب الإيراني في حين أن خطة العمل المشترك الشاملة سجلت فخرا سياسيا وقانونيا في تاريخ الشعب الإيراني.
وقال الرئيس روحاني خلال كلمته أمام الحشود الغفيرة من المواطنين في مدينة سمنان (مركز المحافظة) التي وصلها أمس الثلاثاء بالقطار، أن الحكومة الحادية عشرة تسلمت مهامها في وقت كان إسلام فوبيا وإيران فوبيا وكذلك الحظر في ذروة القضايا الدولية.
وتابع رئيس الجمهورية: أن الشعب قرر أن يتخذ قرارا تاريخيا لإفشال محاولات القوى الكبرى العالمية والصهيونية الدولية في مجال إسلام فوبيا وإيران فوبيا.
وقال: الشعب الإيراني نجح في رفع كل الضغوطات المفروضة عليه بما فيها الحظر ومعالجة القضايا الإقليمية والدولية، مما يحتم علينا ان نتقدم بالشكر له على هذا الإنجاز العظيم.
وأوضح الدكتور روحاني، أن شعبنا الذي وقف دائما الى جانب الحكومة والنظام واستجاب لنداء سماحة قائد الثورة الإسلامية، استطاع إلغاء 6 قرارات لمجلس الأمن و12 قرارا لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد رئيس الجمهورية أن الشعب الايراني استطاع بقوة أن يزيل كافة قرارات الحظر التي أدرجت تحت الفصل السابع ضد إيران واليوم قد ألغيت كافة القرارات التي كانت ضد البلاد.
واضاف: يشاهد الشعب الايراني انفراجة كبيرة خلال 3 اشهر مضت على تنفيذ الاتفاق النووي داعيا الى وضع التنافس الداخلي جانبا والعمل في ظل الاخوة والتكاتف.
وشدد بالقول: اليوم وبعد الغاء العقوبات يجب علينا ان نستغل هذه الفرصة ونضع التنافس الداخلي جانبا بعد اجراء الانتخابات، اذا كانت هناك انتقادات للاتفاق النووي فانها كانت قبل المصادقة عليها، ان الاتفاق النووي الذي أيده قائد الثورة الاسلامية ومجلس الشورى الاسلامي والمجلس الاعلى للامن القومي اليوم هو موعد تنفيذه واليوم ليس موعد بعض الانتقادات والاقوال، يجب علينا اليوم ان نستفيد من هذه الفرصة، يجب علينا جميعا ان نعمل باخوة وانسجام وتكاتف من اجل بناء ايران مزدهرة.
واشار الى ان صادرات النفط الايراني قبل تنفيذ الاتفاق النووي كانت مليون برميل في اليوم لكنها اصبحت اليوم مليونين ومئة الف برميل في اليوم مضيفا بأن ايران استعادت مكانتها في اسواق النفط.
واضاف الرئيس روحاني: اوعزنا بتنفيذ توصيات سماحة قائد الثورة الاسلامية حول تطبيق خطة الاقتصاد المقاوم يدا بيد.
وفي مجال الانجازات النووية قال الرئيس روحاني: في المجال النووي الذي كان محظورا علينا دخوله قبل الان فإننا اليوم نشتري الكعكة الصفراء ونبيع اليورانيوم المخصب ونبيع ايضا الماء الثقيل وهي مواد كانت محظورة على ايران قبل عام واليوم نرى ان الطريق اصبح مفتوحا امامنا للانطلاق.
واكد، ايران قد قطعت سلاسل العقوبات اليوم بفضل الله عزوجل واضاف: ان الحسابات المصرفية يتم فتحها بين المصارف الايرانية والمصارف العالمية واحدا تلو الآخر وان اي بلد نزوره يكون اول اتفاق بيننا هو ايجاد اتصال بين البنك المركزي الايراني وذلك البلد والبنوك الاخرى.
واشار الرئيس روحاني الى قمة منظمة التعاون الاسلامي التي انعقدت في اسطنبول وقال: هناك دولة او دولتان من اصل 56 دولة مشاركة في القمة كانتا تريدان اظهار ايران كعدوة لاستقرار المنطقة وكانتا تحاولان الصاق تهمة التدخل في شؤون الدول الاخرى لايران لكننا وبفضل الله قمنا بما كنا نريد القيام به في هذا المؤتمر فإننا كنا نريد ان نقول للعالم الاسلامي ان عدوه هو الارهاب والصهيونية وقد حققنا هذا الهدف وباتت القمة بأكملها وكافة كلمات القادة وكذلك لقاءاتنا الثنائية مليئة بالاشادات بإيران حتى رغم وجود دولة او دولتان كانتا تبثان السموم، لقد كانت للجمهورية الاسلامية في ايران مكانتها وان هذه العظمة ستزداد يوما بعد يوم بفضل الله عزوجل .