kayhan.ir

رمز الخبر: 37236
تأريخ النشر : 2016April19 - 21:55
طهران تشدد على أن الحل الوحيد هوالحوار اليمني - اليمنيوعدم التدخل الاجنبي..

اليمنيون: تأجيل مفاوضات الكويت يؤكد عدم جدية العدوان السعودي وحلفائه في السلام



طهران - كيهان العربي:- اعلن مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبداللهيان بان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعم المفاوضات السياسية بين الاطراف اليمنية في الكويت للوصول الى اتفاق سياسي.

واشار الدكتور امير عبداللهيان الى تطورات العام الاخير، وقال: ان صمود الشعب اليمني امام العدوان الخارجي وتحركات الارهابيين الواسعة قد اثبت بان السبيل الوحيد لحل ازمة اليمن هو الحوار الوطني وعدم التدخل الاجنبي.

واوردت وكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايرانية بان مساعد الخارجية الايرانية اضاف، من المتوقع ان تثمر جهود مندوب الامين العام لمنظمة الامم المتحدة في الحل السياسي للازمة اليمنية بالوصول الى النتيجة المتوخاة من قبل الشعب اليمني.

وفي صنعاء، اكدت القوى السياسية اليمنية ان تأجيل المفاوضات في الكويت يأتي بعد عدم جدية السعودية وحلفائها في السلام والتزامهم بوقف اطلاق النار واحترام السيادة اليمنية، بينما يشكك الشارع اليمني في نجاح المفاوضات في الكويت مع استمرار العدوان في خرق الهدنة.

وقد تأجلت اولى جلسات الجولة الجديدة من المفاوضات السياسية اليمنية في الكويت برعاية اممية، لعدم وصول الوفد اليمني بسبب عدم تثبيت وقف اطلاق النارالذي تم الاتفاق عليه قبل أيام بين جميع الأطراف وتم خرقه عدة مرات من قبل السعودية ومرتزقتها في الداخل، وهو ما يراه مراقبون مؤشرا لعدم جدية السعودية في إنهاء عدوانها على البلاد.

وقال وزير الدولة في اليمن لشؤون الحوار الوطني غالب مطلق:يجب اتخاذ القرارات السليمة التاريخية التي تخدمنا كشعب وتحافظ على مصالحنا وتحافظ على بقائنا، وعلينا ان نعيد ما دمرته الحرب واعادة النسيج الوطني الاجتماعي اليمني".

وقال الأمين العام لمكون الحراك الجنوبي سعيد باكهيل: نحن نؤكد أننا سنذهب الى اي مكان من شأنه ان يخفف معاناة شعبنا اليمني، ولكن بإحترام ارادة الجماهير والحشود واحترام التضحيات التي قدمها الشعب اليمني، وهذه مبادئ اساسية.

الشارع اليمني بدوره، وفي ظل الخروق الواضحة لاتفاق الهدنة، يشكك في امكانية التوصل الى اتفاق ايجابي، خاصة بعد التجارب الماضية للحوار التي كان يفشلها النظام السعودي بخروقاته العسكرية وعدم التزامه بتوفير الأجواء المناسبة للحوار.

وقالت رئيس حزب الربيع العربي آمال الثور: مؤتمر الكويت نحن اصبحنا لا نعول عليه بشكل كبير، لأن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه لم يأتي بفائدة، فبعد إعلان وقف إطلاق النار بنصف ساعة تم خرق الهدنة.

من جانبه حمّل الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام المجتمع الدولي مسؤولية أي جولة حوار فاشلة، مطالبا بدعم مسار السلام.

وأكد عبدالسلام: حرص الوفد اليمني الدائم والمستمر على إجراء حوار سياسي يكون فيه خير ومصلحة الشعب اليمني وعموم المنطقة. مضيفاً: أن هذا كان مطلب المكونات الوطنية منذ اليوم الأول أن يكون الحوار في أجواء يسودها هدوء وسلام واستقرار.

وأوضح الناطق الرسمي أنه ومنذ (إعلان الإثنين ١١ أبريل) لم يتوقف العدوان حيث استمر القصف الجوي على مناطق مختلفة، وتعرضت لجنة الجوف المحلية لغارتين جويتين، وظلت الزحوفات متواصلة في أكثر من جبهة.