kayhan.ir

رمز الخبر: 37167
تأريخ النشر : 2016April18 - 22:10
فيما العدو الصهيوني يدنس المقدسات ويقتل أطفالنا بدم بارد..

الجهاد الاسلامي: قمة إسطنبول لم ترق لمستوى الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية



طهران - كيهان العربي:- أكد القيادي في "حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين" أحمد المدلل"، أنه لا جدوى من أية محفل رسمي عربي واسلامي؛ ما لم تكن هناك وقفة حقيقية وجادة لجهة وقف العربدة الصهيونية داخل الأراضي المحتلة.

وقال المدلل: إن المعاناة الفلسطينية واضحة للجميع؛ الكل يشهد ويرى حجم الإجرام الصهيوني ضد أطفالنا، وهذا القتل بدم بارد، وهذا التدنيس للمقدسات، وهذه السرقة للأرض.

واضاف القيادي في "حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين" حسبما نقلت "ارنا" عنه: الضفة الغربية كلها تحولت الى مستوطنات ناهيك عن الحصار المستمر في قطاع غزة والكوارث التي سببها، وآلاف البيوت التي دمرتها «إسرائيل» منذ ما يزيد على العام والنصف ما تزال على حالها وأصحابها ينتظرون إعادة الاعمار.

وتابع المدلل: على مدار عقود من الزمن لم يقم أولئك الذين شاركوا في قمة إسطنبول أو غيرها بتحريك ساكن تجاه هذه المآسي المتفاقمة؛ لذا جاءت قمة منظمة التعاون الإسلامي كغيرها من الفعاليات الكبرى السابقة، وانتهت من دون تغيير لهذا الواقع الأليم والخطير الذي نحياه.

واستغرب القيادي في "حركة الجهاد الاسلامي" كيف أن فلسطين القضية المركزية للأمة تغيب عن أجندة المقررات الرئيسية لقمة منظمة التعاون الإسلامي؛ في ذات الوقت الذي تصدرت فيه ملفات أخرى طارئة تلك المقررات.

وقال المدلل: الشعب الفلسطيني ومن خلف الأمة كانوا يأملون من هذه القمة الالتفات الى الأخطار الحقيقية المحدقة، وأن يكون هناك استحضار عملي وجاد للقضية المركزية المفترضة كأقل واجب في ظل هذا الارهاب الصهيوني الذي لا يستثني شيئاً.

وشدد على أن فلسطين ليست ملكاً للشعب الفلسطيني وحده؛ وإنما هي ملك للأمة الإسلامية؛ الأقصى ليس للفلسطينيين؛ بل هو للمسلمين جميعاً؛ لهذا كان من الأجدر بقمة إسطنبول أن تعيد تصويب البوصلة من جديد نحو القضية الأم ألا وهي القضية الفلسطينية؛ لأن الله سبحانه وتعالى سوف يسأل تلك الدول وأولئك الحكام ما الذي قدموه لفلسطين؟، كما أن التاريخ سيوثق ماذا فعلوا لهذا الشعب الذي يذبح من الوريد الى الوريد صباح- مساء كي يترك أرضه للمستوطنين الأغراب الذين يسعون لاقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاض المسرى الشريف.