الغارديان: اميركا تحدد لاوروبا مساحة التبادل التجاري مع ايران
طهران/كيهان العربي: تناولت صحيفة "الغارديان" في مقال موضوع العقوبات على ايران معتبرة استمرارها لسياسة اميركا وتخوف الاوروبيين.
فتحت عنوان "انفراج في عقد نظام العقوبات على ايران" كتبت صحيفة الغارديان في مقال ؛ بعد الاتفاق النووي اظهر الالمان رغبة جامحة في التواصل مع ايران بمجالات عدة كصناعة السيارات والمشاريع الهندسية. فيما تمثل العلاقات المتشابكة لقوانين اوروبا واميركا حجر عثرة امام اي تواصل مع ايران، فالمصارف التي ترغب في ايجاد حركة مالية مع ايران قليلة جدا.
كما ان الخوف من الغرامة التي تفرض من قبل المؤسسات الاقتصادية الاميركية سبب تخوف المصارف الاوروبية للتعامل مع ايران، لاسيما البنوك التي تتعامل مع اميركا. على سبيل المثال فرضت وزارة الخزانة الاميركية عام 2014 غرامة على بنك "بي ان بي" الفرنسية بجريرة ايجاد سيولة نقدية مع البنوك الايرانية، قدرها 9/8 مليار دولار.
واستطردت الغارديان بالقول؛ كما ان ايران محظورة من فتح خطوط اعتماد بالدولار لصادراتها ووارداتها، وهي عاجزة عن استرداد اعتماداتها المجمدة. وما دامت مشكلة التبادل بالدولار، لم تحل سيظل التعامل الايراني بالاساليب القديمة بتوسيط شخص او مؤسسة.
على سياق متصل، قال مهندس العقوبات على ايران "ريتشارد نفيو" للصحيفة: كما وهنالك اصرار لدى حكومة اوباما لابقاء الضغوط وفرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري بسبب وجود اختلافات واسعة. فسياسة اوباما تصب في دعم حكومة روحاني لتمشية برامجها المالية في الخارج كي تتحقق وعوده الاقتصادية. فيما ابقى اوباما في قائمة الحظر اي مركز اقتصادي له تعامل مع الحرس الثوري الايراني. وهذا يعني ان اوباما اغلق منافذ الدخول لاقسام واسعة من البازار الايراني.
وقال ريتشارد نفيو: ان الارتباط التجاري الخطر هو اقامة علاقات لها منافع للحرس الثوري او ان تكون داعمة لها.