الجعفري: أكدنا لديميستورا حق سوريا باستعادة الجولان المحتل حتى حدود 67 بالوسائل القانونية
*الجيش السوري يحبط هجوم إرهابيين من "جيش الفتح” على نقاط عسكرية بريف حماة
*الرابطة السورية للأمم المتحدة: اجتماع حكومة الاحتلال في الجولان المحتل عدوان وقح على الدولة السورية
جنيف – وكالات : عقد وفد الجمهورية العربية السورية اجتماعا مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة في جنيف امس .
وقال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري في تصريح صحفي عقب الجلسة "خصصنا وقتا كافيا بداية الجلسة للحديث عن العمل الاستفزازي غير المسؤول الذي أقدم عليه رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو لدعوة حكومته للاجتماع في الجولان المحتل مضيفا "أكدنا لدي ميستورا حق الجمهورية العربية السورية باستعادة الجولان السوري المحتل حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 بكل الوسائل القانونية التي يضمنها ميثاق الأمم المتحدة”.
وأضاف الجعفري ”ليس من باب المصادفة على الإطلاق أن التصعيد الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل واكبته تصريحات غير مسؤولة واستفزازية لبعض أعضاء وفد الرياض المشارك في الحوار السوري السوري في جنيف” مؤكدا أن كل ما يحصل يدل على تعاون وثيق بين "إسرائيل” وبعض العرب والإرهابيين في سوريا.
من جهته أكد مصدر عسكري مقتل عدد من إرهابيي ما يسمى "جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان وآل سعود وتدمير آلياتهم على أطراف سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش "خاضت اشتباكات عنيفة فجر امس مع مجموعات إرهابية هاجمت نقاطا عسكرية في محيط قرية خربة الناقوس”.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم وتكبيد الإرهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير عدد من الآليات المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش "دمرت عربة مصفحة مفخخة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة يقودها الإرهابي التركستاني أبو مصعب الجزراوي قبل وصولها إلى إحدى النقاط العسكرية في محيط القرية”.
ويضم ما يسمى "جيش الفتح” مئات المرتزقة الذين يتسللون عبر الحدود التركية للانضمام إلى تنظيم "جبهة النصرة” وما يسمى "حركة أحرار الشام الإسلامية” و”صقور الشام” و”جند الأقصى” و”فيلق الشام” و”لواء الحق” و”جيش السنة” و”أجناد الشام”.
بدورها اعتبرت الرابطة السورية للأمم المتحدة أن اجتماع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل يوم السابع عشر من نيسان وهو اليوم الوطني السوري الذي يخلد ذكرى جلاء المستعمر عن ارض الوطن "عدوان وقح على الدولة السورية وهو بنفس القدر عدوان على منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها القيادية”.
ودعت الرابطة في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للمنظمة الدولية وتلقت سانا نسخة منها "مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يجدد العمل على تنفيذ قراره رقم 497 مما يحفظ هيبة المنظمة الدولية والقانون الدولي” وخاصة أن المنظمة لطالما قررت بطلان الضم الإسرائيلي للجولان وضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي السورية والفلسطينية المحتلة.