kayhan.ir

رمز الخبر: 37109
تأريخ النشر : 2016April17 - 23:17
مؤكداً أن قدراتنا الناعمة والخشنة هي للدفاع عن البلاد وقطع أي يد تمتد للعدوان عليها، خلال مراسم "يوم الجيش"..

الرئيس روحاني: ايران القوة التي تدافع عن العالم الاسلامي في مواجهة الارهابيين



* لو تعرضت العواصم الاسلامية للخطر ستكون ايران القوة التي تلبي نداءكم لو طلبتم مساعدتها

* قوتنا وقدراتنا العسكرية والسياسية والاقتصادية ليست ضد جيراننا والدول الاسلامية بل هي من قوتهم

* منطقنا هو منطق السلام والاخوة خاصة مع جيراننا والعالم الاسلامي ولكن سنقطع أيادي المعتدين

* ايران لبت نداء العراق ودافعت عن بوابات بغداد واستجابة لطلب سوريا بدعمها في حربها ضد الارهاب

* جيشنا اثبت بانه جيش شعبي ورسالي ووطني ورهن اشارة سماحة القائد ولا يتوانى بالدفاع عن حياض الوطن

* الامن الذي يسود البلاد يعود لاقتدار قواتنا المسلحة من جيش وحرس ثوري وتعبئة باسلة

* من السذاجة القول باننا لسنا بحاجة الى القوة الخشنة ولا يتمتع ببعد النظر من يقول لسنا بحاجة للقوة الناعمة

طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، الجيش الايراني بانه جيش الاسلام والجمهورية الاسلامية والشعب الايراني كله، مؤكدا بان ايران تعتبر القوة التي تدافع عن الدول الاسلامية في مواجهة الارهابيين.

وخلال مراسم الاستعراض العسكري التي اقيمت في العاصمة طهران لمناسبة "يوم الجيش"، هنأ سيادته القوات المسلحة وقيادتها الحكيمة والشعب الايراني العظيم بهذه المناسبة، وقال: في الاشهر الاولى لانتصار الثورة الاسلامية واجهت البلاد مؤامرة بظاهر شعارات ثورية براقة كانت وراءها زمرة تدعي الثورية ويطرح الاستكبار العالمي مآربه من خلالها ومن على لسان بعض المغرر بهم.

واضاف: تلك المؤامرة تمثلت بالدعوة الى حل الجيش بحجة ان الشعب بعد انتصار الثورة الاسلامية بحاجة الى جيش شعبي وان الجيش الموجود يجب ان يحل.

واكد رئيس الجمهورية: ان الامام الخميني الراحل /قدس سره/ هو الذي تصدى لتلك المؤامرة التي كانت تستهدف الاقتدار الوطني ومقاومة الشعب الايراني ووقف امامها بكل قوة من خلال بصيرته النافذة وحكمته وفطنته.

وشدد بالقول، جيشنا اثبت بانه جيش شعبي ورسالي ووطني ورهن اشارة سماحة قائد الثورة الاسلامية، لافتا الى التضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش منذ بداية الثورة في مواجهة مختلف المؤامرات والتحركات المعادية للثورة ومن ثم خلال الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية في ايران من قبل نظام البعث العراقي (1980-1988) وقدم شهداء قادة كبار من امثال صياد شيرازي ونامجو وفكوري وفلاحي وستاري وبابائي وشيرودي وكشوري.

وقال: الجيش الايراني متعلق بالشعب الايراني كله، فهو ليس جيشا فئويا ولا حزبيا ولا لهذه المجموعة او تلك، بل هو جيش الاسلام والجمهورية الاسلامية في ايران والشعب الايراني كله.

وتابع قائلا: اذا راينا القوى الاستكبارية وعملاءهم في المنطقة لا يمكنهم اليوم ان يطمعوا بالجمهورية الاسلامية في ايران ولا ان يمسوها بسوء فذلك يعود لوجود القوات المسلحة المقتدرة في البلاد.

واعتبر الامن الذي يسود البلاد في هذه المنطقة التي تعمها الاضطرابات، بانه يعود لاقتدار قواتنا المسلحة من جيش وحرس ثوري وتعبئة باسلة، ما وفر ظروف الاستقرار اللازمة وتوجه موفرو فرص العمل نحو ها ورغبتهم بالتعاون معها في المجالات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.

واكد رئيس الجمهورية، بان قدرات البلاد الناعمة والخشنة هي للدفاع عن البلاد وقطع اي يد تمتد للعدوان عليها، لافتا الى ان دبلوماسية البلاد تسعى ايضا للحفاظ على حقوق الشعب الايراني في ساحة المفاوضات، واضاف، ان قواتنا المسلحة قطعت ايدي المعتدين عن البلاد وطهرت ارضها من دنسهم كما ان دبلوماسيينا دافعوا في الساحة العالمية عن حقوق شعبنا والغوا القرارات الظالمة ودافعوا جيدا عن حق ايران في امتلاك القدرات الدفاعية بحيث انه حتى اعدائنا يقولون اليوم بان القدرات العسكرية والصاروخية الايرانية لا علاقة لها بالاتفاق النووي ولا بالقرار 2231 . لقد اعترفوا هم (الاطراف الاخرى) بان من حق ايران الاحتفاظ بقدراتها العسكرية وتعزيزها.

واكد الرئيس روحاني بان من السذاجة القول باننا لسنا بحاجة الى القوة الخشنة (العسكرية) ولا يتمتع ببعد النظر ايضا من يقول اننا لسنا بحاجة الى القوة الناعمة واضاف، اننا نمضي بالتاكيد في مسار تفضي نهايته للحفاظ على حقوق الشعب والمصالح الوطنية والاقتصادر الوطني.

وتابع قائلا: انني اعلن هنا صراحة مثلما اعلنت قبل ايام امام قادة الدول الاسلامية بان قوة الجمهورية الاسلامية في ايران وقدراتها العسكرية والسياسة والاقتصادية ليست ضد جيراننا ودول العالم الاسلامي بل نعتبر قوة الدول الاسلامية قوتنا وكذلك قوتنا قوة الدول الاسلامية.

واضاف: لقد قلت هنالك بحضور قادة الدول الاسلامية بانه في اليوم الذي تعرضت فيه بغداد لخطر الارهابيين لبت الجمهورية الاسلامية في ايران نداء الحكومة والشعب والجيش العراقيين ودافعت عن بوابات بغداد والمراقد والعتبات المقدسة، وحينما تعرضت دمشق للخطر لبت الجمهورية الاسلامية في ايران ايضا نداء الحكومة والشعب السوري ودافعت من خلال ايفاد مستشاريها الى عاصمة هذا البلد والمراقد المقدسة فيها.

وقال رئيس الجمهورية: لقد قلت هنالك بانه لو تعرضت عواصمكم للخطر ايضا من قبل الارهاب والصهيونية، ستكون الجمهورية الاسلامية في ايران هي القوة التي ستلبي نداءكم لو طلبتم المساعدة.

واكد، باننا اليوم ندافع بصورة اكثر اقتدارا عن بلادنا ومصالحها ونقول للمتآمرين بان قدرات قواتنا المسلحة ليست ضد جيراننا في الجنوب والشرق والشمال والغرب بل هي للدفاع عن ايران الاسلامية وهي قدرات ردع فاعلة.

وقال الرئيس روحاني: نحن بطبيعة الحال نهدد في مواجهة التهديد وسنقطع ايادي المعتدين الا ان منطقنا هو منطق السلام والاخوة خاصة مع جيراننا والعالم الاسلامي.

هذا وتم عرض المعدات التابعة لمقر خاتم الانبياء (ص) للدفاع الجوي في مراسم اليوم الوطني للجيش التي جرت بجوار مرقد الامام الخميني طاب ثراه بمشاركة مختلف صنوف الجيش تخليدا لليومهم الوطني الذي سجل فيه أبناء شعبنا في الجيش أروع أنواع التضحية والفداء في التصدي للقوات الاميركية في مياه الخليج الفارسي عام 1980.

وقد تم عرض المنظومات الرادارية كاستا ومنظومة باصر 2 وخيبر وباصر 3 المعلوماتية ورسول وشهاب الاتصالاتية وصاروخ دامي اس 200 وكن اس 200 ومنظومة تلاش IDLV، وجهاز حافظ رادار مرصاد وهادي ومرصاد وجرافة مرصاد وبوش هاك وصاروخ هاك المحمول في PLV وصواريخ هاك تريلر ومنظومة رابير الصاروخية وصواريخ رابير وكنهاغ ومدفعية تبلغ مداها 23 مليم.

كما حلقت مقاتلات القوة الجوية للجيش ومروحياته، فيما بادرت مختلف انواع المقاتلات ومنها "اف 14" و"اف 5" و"اف 4" و"اف 7" و"ميغ 29" للتحليق، الى جانب اجراء عملية التزود بالوقود جوا لمقاتلة "اف 4" وطائرتين حربيتين توم كات "اف 14" من خزان وقود طائرة "بوينغ 707".

وحلقت ايضا في سماء منطقة الاستعراض مختلف انواع المروحيات التابعة لطيران الجيش ومنها "شينوك" و"كوبرا" و"216" و"214".

كما كشفت قواتنا اجزاء من المنظومة الصارخية "اس 300" للدفاع الصاروخي بعيد المدى خلال عرضها العسكري أمس .