خسائر آل سعود تجاوزت (10) آلاف قتيل وجريح واستمرار حربهم على اليمنسيؤدي لسقوطهم
* خسائر العدوان المالية مئات المليارات ومنظمات انسانية دولية:90% من ضحايا اليمن من المدنيين
* القوى اليمنية المجتمعة في الكويت تؤكد على أولوية التصدي للعدوان على ما عداها من الأولويات
كيهان العربي - خاص:- صدت القوات اليمنية المشتركة هجمات نفذها مرتزقة العدوان السعودي في محافظتي البيضاء والجوف، فيما واصل طيران تحالف العدوان السعودي - الصهيواميركي خرق الهدنة لليوم السابع على التوالي في عدة مناطق متفرقة ومن بينها تعزومديرية نهم بمحافظة صنعاء ومنطقتي بران والمعادي بالمديرية، فيما العدوان البربري الهيستيري يطوي شهره الـ13 وسط صمت دولي وعربي مطيق .
وتصدى الجيش واللجان الشعبية لعملية زحف لمرتزقة العدوان باتجاه جبل جره بمحافظة تعز، موضحاً أن مرتزقة عدوان الغزاة استهدفوا الأمن المركزي ومواقع الجيش واللجان الشعبية في البعرارة ومديرية ذوباب وموقع المقدمة في الجرة وخط الشبكة وجبل هام ووادي الضباب وأطلقوا النار بشكل مكثف باتجاه غرب المصانع مع استمرار تحليق طيران الاستطلاع المعادي في سماء المحافظة ومنطقتي ذباب والعمري .
وفي السياق ذاته، قتل 4 اشخاص واُصيب آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزاً أمنياً قرب مطار عدن في مديرية خور مكسر، أعقبها إطلاق نار من أسلحة رشاشة، وهرعت سيارات الاسعاف الى مكان الحادث.
وعلى صعيد خسائر العدوان السعدوي الهيستيري ضد اليمن، كشف المغرد السعودي الشهير "مجتهد" امس الأحد ان خسائر القوات السعودية في اليمن خلال العدوان الظالم المتواصل منذ 13 شهرا، تجاوزت الـ10 الاف قتيل وجريح .
وقال: إن الخسائر البشرية في القوات السعودية تجاوزت الـ(4000) قتيل و(6000) جريح والخسائر المادية مئات المليارات وكلها في ازدياد ولا أمل في تحسن الوضع، مؤكدا أن استمرار الحرب قد يؤدي لسقوط عائلة آل سعود .
وحذر، من أن استمرار الحرب يعني تعاظم هذه المشاكل ومن ثم تداعيات قد تؤدي لسقوط بن سلمان أو عائلته كلها ولذلك فهو مستميت لإنهاء الحرب دون القرار الدولي.
دولياً، كشفت المنظمات الانسانية العالميةأن القصف الجوي للتحالف السعودي سبب خسائر كبيرة بينالمدنيين ما بين قتلى ومشردين ومحرومين من الخدمات وإحصاءاتهم تتعدىالـ 90% من الضحاياالمدنيين .
سياسياً، عقد في العاصمة اليمنية صنعاء مساء السبت اجتماعا مشتركا ضم رئيس المجلس السياسي لحركة "أنصار الله” صالح الصماد وأعضاء المجلس وقيادات عدد من أحزاب "اللقاء المشترك والأحزاب الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية”.
وحيا المجتمعون "صمود وتضحيات أبناء الشعب اليمني وفي المقدمة الجيش واللجان الشعبية بعد مرور عام من الصمود والمواجهة مع العدوان السعودي التحالفي ومخططاته الاجرامية الرامية لتمزيق الأمة وإضعافها وتدمير الكيانات القائمة فيها وإدخالها في أتون الفوضى والدمار”.
واكد المجتمعون على "أولوية التصدي للعدوان على ما عداها من الأولويات”، ودعوا "الجميع إلى عدم الانجرار نحو أولويات أخرى غير أولوية التصدي للعدوان تحت أي عناوين أو مسميات خاصة والعمل على تعزيز الجهود ووحدة الموقف والكلمة فيما يخدم مواجهة العدوان ومرتزقته ويحقق النصر للشعب اليمني العزيز ويحفظ سيادته واستقلاله واستقراره”.