موغريني: الاتفاق النووي سيمضي في طريقه الى الامام بقوة لانه انجازجيد للعالم كله
*كنا نعرف منذ البداية بان لهذا الاتفاق اعداء في اي مكان في العالم ومن ضمن ذلك اميركا
* تعهدات الاتفاق النووي هي على صعيد الحكومات ومنها الحكومة الاميركية ولا يمكن للافراد رفضه
* الاتحاد الاوروبي يدعم مشاركة ايران في المحادثات الدولية حول السلام في سوريا ويتابع المسار السياسي هناك
طهران-فارس:-أعلنت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني عن إعداد آلية عمل جديدة لتعاون البنوك الاوروبية مع ايران، مؤكدة بان لا عائق امام هذا التعاون.
وفي تصريح ادلت به لوكالة الاذاعة والتلفزيون ، قالت موغريني بشان زيارتها الى طهران، لقد اجرينا خلال الزيارة مباحثات مفيدة وايجابية مع المسؤولين الايرانيين حول القضايا الثنائية والاقليمية وتقرر ارساء تعاون وثيق بين الجانبين في مجالات التعليم والطاقة والنقل والاقتصاد والقضايا الانسانية.
وفي الرد على سؤال حول السبب في تباطؤ الغربيين في العمل بتعهداتهم قالت، ان حضور مسؤولي الشؤون البنكية والاقتصادية الاوروبية في ايران مثلما يخدم مصلحة ايران فانه يخدم ايضا مصلحة اوروبا ولا سبب يدعو لان تخلق اوروبا العراقيل.
وقالت موغريني حول حضور البنوك الاجنبية وتعاونها مع ايران عبر النظام المالي "سويفت"، لقد اعددنا آلية عمل جديدة لتعاون البنوك الاوروبية مع ايران ولا عائق امام تعاونها مع ايران وغالبية البنوك الاوروبية المهمة ستستأنف العمل مع ايران خلال فترة زمنية قصيرة.
وفي الرد على سؤال حول هواجس البنوك الاوروبية من التهديدات الاميركية قالت، لقد اجرينا مباحثات مع المسؤولين الاميركيين في مستويات عليا وما زلنا نتباحث معهم وقمنا بحل بعض المشاكل لانه علينا الدفاع عن مصالح البنوك والمستثمرين الاوروبيين كي يتمكنوا من البدء بانشطتهم من دون هواجس.
وحول تقييمها لتصريحات بعض نواب الكونغرس الاميركي ومرشحي الرئاسة الاميركية في رفضهم للاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1" قالت، انني اعتقد بان الاتفاق النووي لم يكن انجازا جيدا لاطراف التفاوض فقط بل للعالم كله.
واضافت، اننا كنا نعرف منذ البداية بان لهذا الاتفاق اعداء يمكن ان يكونوا في اي مكان في العالم ومن ضمن ذلك اميركا.
وقالت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، انني لا اخشى من بعض المحاولات السياسية في رفض الاتفاق النووي وواثقة من انه سيمضي في طريقه الى الامام بقوة، وانني بصفتي منسقة المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1" ارى من واجبي الشخصي والقانوني ان ادافع بقوة عن هذا الاتفاق وان اراقب كيفية تنفيذه الدقيق.
وحول الدعاية الاعلامية لبعض مرشحي الانتخابات الرئاسية الاميركية بشان رفض الاتفاق النووي قالت، ان تعهدات الاتفاق النووي هي على صعيد الحكومات ومنها الحكومة الاميركية ولا يمكن للافراد رفضه.
واعربت عن ثقتها بان الاتفاق سيمضي في طريقه الى الامام بقوة، مؤكدة بان فشل الاتفاق سيشكل فشلا وضررا للجميع.
واكدت ضرورة مكافحة داعش والجماعات الارهابية الاخرى في العراق وسوريا وقالت، ان لايران والاتحاد الاوروبي مصالح مشتركة كثيرة في المنطقة من ضمنها ارساء الامن والاستقرار في سوريا والعراق وكذلك مكافحة الارهاب بالمنطقة.
وقالت، ان الاتحاد الاوروبي يدعم مشاركة ايران في المحادثات الدولية حول السلام في سوريا،واننا نتابع المسار السياسي في سوريا وفق رؤية انها يجب ان تبقى موحدة وان هذه الرؤية يمكنها الى تؤدي الى هزيمة الارهاب في هذا البلد.
واضافت موغريني، اننا نعمل في اوروبا بشان كيفية قطع المصادر المالية والبشرية عن داعش والنصرة وان نجاحنا في هذا المجال بحاجة الى تعاون جميع الدول في المجالات الثقافية والاجتماعية والعسكرية والمالية.