الحشد الشعبي: لا نتدخل بالحراك السياسي ومهمتنا حماية العراق والعملية السياسية
*ممثل المرجع السيستاني يستمع الى وفد النواب المعتصمين دون الإدلاء برأي
*عمليات الانبار : احباط محاولة تسلل لارهابيي"داعش" على مقر عسكري شمال الرمادي
*كتائب حزب الله تستهدف تجمعا لـ "داعش” بصواريخ النمر المتطورة وتقتل اعدادا منهم
بغداد – وكالات : اوضح الحشد الشعبي، امس الاحد، موقفه بشأن الاحداث التي يشهدها البرلمان، مبينا ان مهمته هي حماية العراق وتحرير أراضيه المحتلة من قبل تنظيم داعش وكذلك العملية السياسية في البلاد.
وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي كريم النوري في حديث صحفي ان "مهمة الحشد الشعبي في الوقت الحالي وفي ظل ما يشهده البلد من احداث سياسية وحراك برلماني هي حماية العراق وتحرير أراضيه المحتلة من قبل الدواعش وكذلك العملية السياسية في البلاد".
واوضح ان "الحشد الشعبي يعمل طيلة الفترة الماضية على حماية بغداد ودفع الخطر الداعشي عنها"،مبينا ان"الحراك السياسي الحاصل هو عمل ديمقراطي طبيعي يحصل بأغلب البلدان الديمقراطية".
وأضاف ان"الحشد الشعبي يعمل على حماية الديمقراطية في العراق ويجب ان تكون الديمقراطية بعيدة كل البعد عن الفوضى أو أي عمل يخل بالامن"، مؤكدا ان"الحشد الشعبي لا يتدخل بالحراك السياسي ومهمته حماية العراق والعملية السياسية.
من جانب اخر زار وفد من النواب المعتصمين، امس الاحد، مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء والتقى الوفد الذي يرأسه المتحدث الرسمي باسم النواب المعتصمين هيثم الجبوري، ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
ونقل مكتب الشيخ الكربلائي لوكالة نون الخبرية، ان "ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي كان مستمعا فقط الى اخر المستجدات السياسية ووجهات نظر النواب المعتصمين دون ان يدلي بأي رأي في هذا الخصوص".
من جهة اخرى اكد قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي احباط محاولة تسلل لارهابيي"داعش" على مقر عسكري شمال الرمادي.
وقال المحلاوي في تصريح له امس الاحد :" ان الفرقة العاشرة تمكنت من احباط محاولة تسلل لـ"داعش" على مقر عسكري في منطقة الجرايشي شمال الرمادي، مما اسفر عن مقتل 4 ارهابيين وتدمير دراجة نارية تابعة له".
وأضاف المحلاوي :"أن قوة من لواء 38 التابعة للفرقة العاشرة تمكنت من قتل اثنين من "داعش "في منطقة البوذياب شمال الرمادي".
بدورها دمرت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله ، تجمعا لعناصر كيان داعش الاجرامية بصواريخ النمر المتطورة داخل مدينة الفلوجة.
وقال مصدر في استخبارات كتائب حزب الله ان ” الاسناد الصاروخي التابع للكتائب دمر تجمعا لعناصر العدو بالقرب من جامع الأوسي داخل مدينة الفلوجة بصواريخ النمر، ما أسفر عن نفوق سبعة مجرمين وجرح عدد كبير منهم، بحسب الرصد التقني التابع لإستخبارات كتائب حزب الله”.
واضاف ان ” عملية القصف والتي اعتمدت على الاحداثيات الدقيقة المقدمة من قبل رجال استخبارات الكتائب، اسفرت ايضا عن تدمير عجلة نوع (بيك اب) كانت متواجدة بمكان سقوط الصواريخ”.
يشار الى ان مجاهدي الاسناد الصاروخي التابع لكتائب حزب الله وبالتنسيق مع رجال الاستخبارات قصفوا في (15 نيسان 2016)، بصواريخ النمر المتطورة تجمعا لعناصر العدو قرب الاوسي في منطقة الجولان داخل الفلوجة، ما ادى الى تمزيق جثثهم العفنة والتعجيل بهم الى جهنم.