kayhan.ir

رمز الخبر: 37020
تأريخ النشر : 2016April16 - 22:01
موغريني: التجارب الصاروخية الايرانية لم تنتهك الاتفاق النووي..

ظريف: ايران متواجدة في المنطقة لمكافحة الارهاب وستقف بجانب اي بلد يواجه الارهاب

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان الجمهوريةالاسلامية في ايران والاتحاد الاوروبي سيتعاونان لازالة العقبات المتبقية امام التنفيذ الكامل للاتفاق النووي، معتبرا ان مصالح الاتحاد الاوروبي تكمن في تنفيذ هذا الاتفاق.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "فدريكا موغريني" في طهران أمس السبت، اوضح الوزير ظريف بان ارضية التعاون المشترك بين ايران والاتحاد الاوروبي متوفرة الان، وقال: ان زيارة موغريني الى طهران تاتي في اطار التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي بعد الاتفاق النووي.

واعتبر ان اهم مجال للتعاون بين الجانبين هو الاطمئنان الى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي واضاف، اننا على ثقة بان مصالح الاتحاد الاوروبي تكمن في تنفيذ الاتفاق النووي.

وأكد وزير الخارجية: ان التجارب الصاروخية الايرانية لا ترتبط بالاتفاق النووي ولا بقرارات مجلس الامن، فيما أكدت "موغريني": اننا اشرنا عدة مرات في بروكسل ان التجارب الصاروخية الايرانية لم تنتهك الاتفاق النووي.

واضاف ظريف خلال هذا المؤتمر الصحفي، انه عقد اجتماعات مع السيدة موغريني والوفد المرافق لها لتمهيد الارضية للتعاون المشترك بين ايران والاتحاد الاوروبي.

واوضح وزير الخارجية: اليوم بدأت علاقات جديدة بين ايران والاتحاد الاوروبي مضيفا انه سيتم اصدار اربع اتفاقيات بين ايران والاتحاد الاوروبي كما سيصدر بيان مشترك للتعاون بين الاتحاد وايران.

واضاف ظريف: اننا تطرقنا للتحضير لافتتاح ممثلية للاتحاد الاوروبي في طهران.

وأعرب عن أمله بازالة العقبات المتبقية لتنفيذ الاتفاق النووي مؤكدا ان ايران والاتحاد الاوروبي يتمنون ان يعكسوا على الشعب الايراني نتائج الاتفاق.

واما بشان مكافحة الارهاب فقد أكد الوزير ظريف خلال المؤتمر ان ايران متواجدة لمكافحة الارهاب في المنطقة وستقف بجانب اي بلد يواجه خطر الارهاب فيها.

وشدد ظريف: اكدنا مرارا ان ايران في الصف الاول لمحاربة الارهاب والتكفيريين ونقف بجانب دول الجوار في العراق وافغانستان وسوريا.

واستطرد وزير الخارجية الايراني قائلا: ان ميزانية التسلح في ايران لا تمثل شيئا نسبة الى ميزانية دول الجوار الصغيرة التي تخصص لقتل ابناء المنطقة.

بدورها أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي ان الاتحاد الغى جميع انواع الحظر في نفس يوم توقيع الاتفاق النووي وانه يريد البدء في التعاون المصرفي مع ايران.

وأكدت موغريني ان الاتفاق بين ايران والاتحاد الاوروبي تاريخي مشددة على ان الاتفاق النووي سيكون لصالح جميع الدول وعم خيره على المنطقة.

واوضحت: اؤكد عن لسان الشعوب الاوروبية اننا نريد التعاون مع الشعب الايراني وان رسالتي للجمهورية الاسلامية في ايران ان نجاحاتها لها قيمته.

واضافت: ان ايران والاتحاد الاوروبي لديهما علاقات تاريخية ونعمل على ازالة العقبات لتذليل المشاكل المختلفة.

وصرحت، اليوم لدينا تعاون بمختلف المجالات وسيصدر بيان مشترك بين ايران والاتحاد الاوروبي.

واضافت موغريني: ان محادثاتنا يمكن ان تقدم المساعدات في مجال الهجرة.

هذا واكدت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي: اننا سندعم التحاق ايران في منظمة التجارة العالمية.

وحول سوريا شددت موغريني تحادثنا حول انهاء الحرب في سوريا وتقديم المساعدات الانسانية، مضيفة اننا ندعم الحوار السوري في جنيف.

وعند تحدثها عن اليمن قالت موغريني ان الحوار اليمني في الكويت يمكنه انهاء الحرب في هذا البلد.

الى ذلك أكدت موغريني انه يمكننا التعاون في مجال تلوث المياه ونقصها في الاتحاد الاوروبي مع ايران.

وأكدت موغيريني أن إيران أيدت تعاونها معنا في مجالات مختلفة وحتى في الحوار السياسي بما يتعلق بالقضايا الدولية، معتبرةً أن التعاون مستمر مع ايران وسنقوم بتنفيذ تعهداتنا والتزاماتنا كما التزمت ايران بتعهداتها.

وأضافت موغيريني سندعم إلتحاق إيران في منظمة التجارة العالمية وتم الإتفاق على "إستمرار إلتزاماتنا في مجال الطاقة، التعاون بين الإتحاد وإيران في مجال العلوم، التعاون في مجال تلوث المياه ونقصها في الإتحاد الأوروبي مع إيران”.

وأكدت أن الإتفاق النووي سيكون لصالح جميع الدول وعم خيره على المنطقة والإتفاق بين إيران والإتحاد الأروبي تاريخي، والتجارب الصاروخية الإيرانية لم تنتهك الإتفاق النووي، لافتةً إلى أن الحوار اليمني في الكويت يمكنه إنهاء الحرب في اليمن.

وإعتبرت أن زيارة بعض الوفود التجارية إلى إيران تأكيد على إرادة التعاون ونريد إذلال المشكلات بشأن المعاملات المصرفية.

ووصلت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى إيران ،امس السبت،لإحياء التعاون مع طهران في مجالات عدَّة، ويرافقها وفد المفوضية الأوروبية ويضمّ متخصصين في مجال الطاقة والبيئة والرياضة والصناعة، وسيجري مفاوضات مع الجانب الإيراني في المجالات السياسية والإقتصادية.

ويرافق موغيريني التي أشرفت على المفاوضات، والتي أثمرت الاتفاق التاريخي حول البرنامج النووي الإيراني، سبعة مفوضين بينهم إلزابييتا بينكوفسكا (الصناعة) وفيوليتا بولك (النقل) وميغيل إرياس كانييتي (المناخ والطاقة)، و يأمل الاتحاد الأوروبي بسعي طهران للتأثير إيجابيًا في نزاعين كبيرين في المنطقة، هما السوري واليمني.