kayhan.ir

رمز الخبر: 36966
تأريخ النشر : 2016April15 - 22:14
متسائلاً كيف يمكن اقناع الشباب برعاية مبادئ الكرامة الاسلامية وننفق المليارات من مصادر الأمة على الترسانات العسكرية..

الرئيس روحاني: يجب أن نأخذ دوماً خطر الكيان الصهيوني بعين الاعتبار فهو المصدر الرئيس لإثارة العنف والتطرف



* اذا اراد الارهابيون والمعتدون يوما تهديد اي من الدول الاسلامية والاماكن المقدسة وطلب منا المساعدة فاننا لن نتردد في ذلك

* المشكلة الأساسية بين السعودية وايران تكمن في الجهل والتعصب وتوخي العنف، ومشكلة العالم الاسلامي هي الخلافات

* عندما تعرضت غزة للعدوان الصهيوني وقف حزب الله الباسل وإيران الى جانب الشعب الفلسطيني

* لابد من المشاركة في تحالف شامل باسم الاسلام نعيد عبره الأمن الراسخ والحياة المطمئنة والحقوق الشاملة للناس

* إيران كانت دوماً ومازالت سنداً للدول الإسلامية والمسلمين في مواجهة الاعتداءات والتهديدات والاحتلال والإرهاب

* الجريمة هي جريمة أينما وقعت ويجب تشخيص جذورها ومناخها بشكل صائب والتصدى لها بإرادة راسخة

* الاستمرار في قتل ابناء الشعب الفلسطيني البريء يعود لطبيعة العنف التي يقوم عليها الكيان الصهيوني في ظل تغافل المجتمع الدولي

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران حسن روحاني إنه لاينبغي في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي التي تأسست على الوحدة، إصدار ما يؤدي الى التفرقة بين الأمة الاسلامية، وإن أي حركة تدعو الى الاختلاف والفرقة، تفتقد للمصداقية ولا أساس لها.

وأكد الرئيس روحاني، أنه لا ينبغي أن تصدر عن قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انطلقت باسم الوحدة أية رسالة لإثارة الفرقة في أوساط الأمة الإسلامية، مشدداً على أن لا قيمة لأي حركة مثيرة للفرقة.

وتابع: كيف يمكننا الحديث عن الوحدة واقناع الشباب برعاية مبادئ الكرامة الاسلامية في الوقت الذي يجري انفاق مئات مليارات الدولارات من المصادر المالية للامة الاسلامية لملء الترسانات العسكرية واستخدامها من قبل البعض ضد البعض الاخر بذريعة مخاوف وهمية، بدلا من ان تنفق على التنمية وتوفير فرص العمل للشباب؟ .

وأوضح رئيس الجمهورية أن أفول نجم الحضارة الإسلامية بدأ عندما دخلت القوى الإسلامية في صراع غير مجد مع بعضها البعض بدلاً من أن تتلاحم، الأمر الذي مهد الأرضية للغزو الخارجي للبلاد الإسلامية، وقال للإسف أن التاريخ يعيد نفسه.

وأضاف الدكتور روحاني: أن العالم الاسلامي يتعرض من جديد لغزو سياسي واقتصادي وثقافي ولاسيما فكري وعقائدي شامل، ولكن هذه المرة بشكل جديد وعبر الاستفادة من الإسلام لضرب الإسلام ومن مذهب ضد مذهب.

وأفاد بأن: الجماعات المتطرفة والتكفيرية التي يعلم الجميع كيف ومن أي نشات وكيف يجري دعمها ترتكب المجازر ضد المسلمين وغير المسلمين بوحشية وبلا رحمة وللأسف أن هذه الممارسات تجري باسم الإسلام. مشيراً إلى أن الإسلام ومبادئه وقيمه هي الضحية الرئيسية في هذا الأطار.

وأكد الرئيس روحاني ضرورة: أن نشارك باسم الإسلام في تحالف شامل من أجل السلام والتصدي للعنف وأن نكون رواد هذا المضمار وأن نعيد الأمن الراسخ والحياة المطمئنة والحقوق الشاملة للناس في المنطقة والعالم.

ولفت، أن الاسلام علمنا بأن الجريمة هي جريمة مهما كانت التسمية والمكان الذي وقعت فيه سواء في فلسطين المظلومة أو في لاهور أو بيروت أو دمشق أو أسطنبول أو نيويورك أو باريس أو بروكسل، مؤكداً بأن المهم هو أن نشخص جذورها ومناخها بشكل صائب وأن نتصدى لها بإرادة راسخة.

ودعا الرئيس روحاني باسم الجمهورية الاسلامية في ايران الى إعطاء الأولوية للحوار والبحث عن الحلول الدبلوماسية في أوساط الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لتسوية جميع الخلافات وصولاً إلى إزالة سوء الظن السياسي والتاريخي وعدم تجاهل تدخل ودور القوى العظمى والصهيونية وإعطاء الأولوية للحوار بدلاً من اتخاذ القرارات المرتجلة والاصطفافات السياسية الخاصة.

كما أكد رئيس الجمهورية، ضرورة أن نعتبر الأمن الراسخ والتقدم العلمي والتنمية الشاملة لأعضاء منظمة التعاون الإسلامي من أمن وتقدم ونمو العالم الإسلامي وأن نرحب بذلك وأن لا نسمح بكل ما يثير الخوف وإثارة الأخطار الوهمية.

وأكد أنه: يجب أن نأخذ دوماً خطر الكيان الصهيوني بعين الاعتبار من حيث أنه المصدر الرئيس لإثارة العنف والتطرف وان الاستمرار في قتل أبناء الشعب الفلسطيني البريء يشير إلى طبيعة العنف التي يقوم عليها هذا الكيان الذي يواصل وحشيته في ظل تغافل المجتمع الدولي خاصة القوى الغربية.

وأوضح أن: الجمهورية الاسلامية في ايران ومن خلال الابتعاد عن أي توتر وعدم استقرار في المنطقة وبالاعتماد على سياساتها الإقليمية والدولية الشفافة تسعى دوماً لتكريس تضامن ووحدة الأمة الإسلامية وتعتبر تعزيز العلاقات مع الدول الإسلامية من أولوياتها الأساسية وتؤمن بأن تسوية الخلافات وسوء الفهم رهن بالخيار الدبلوماسي والاستفادة من الأساليب السلمية والحوارـ ومن هذا المنطلق فإننا نتطلع إلى تسوية المشاكل المحتملة مع بعض الدول عبر مسار الأخوة الإسلامية وحسن الجوار والإيمان بالخير لجميع الأمة الإسلامية. مشيراً إلى استعداد إيران للحوار والتشاور والتعاطي البناء وصولاً إلى توفير المناخ اللازم لرفع أي غموض وخلاف عبر الحوار والتفاهم.

وأعلن أنه: من الواضح للجميع أنه لا السعودية تمثل مشكلة لإيران ولا إيران تمثل مشكلة للسعودية، بل أن المشكلة الأساسية تكمن في الجهل والتعصب وتوخي العنف، ومشكلتنا جميعاً هي الخلافات في العالم الإسلامي.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران كانت دوماً ومازالت سنداً للدول الإسلامية والمسلمين في مواجهة الاعتداءات والتهديدات والاحتلال والإرهاب.

وأوضح أنه عندما غزا "صدام" الكويت كانت إيران السباقة لإدانة الغزو وآوت اللاجئين الكويتيين والعراقيين، وهي التي وقفت بوجه العدوان الوحشي للإرهاب التكفيري الذي وصل إلى أبواب بغداد وأربيل ونصرت العراق حكومة وشعبا.

وتابع أنه: عندما تعرضت دمشق للاحتلال والدمار من قبل الإرهابيين وقفت إيران إلى جانب سوريا، وعندما تعرضت غزة للعدوان الصهيوني وقف حزب الله الباسل وإيران إلى جانب الشعب الفلسطيني، وعندما تعرض لبنان للعدوان كان حزب الله أيضاً في طليعة الشعب اللبناني في مواجهة العدوان.

وقال: إذا أراد الإرهابيون والمعتدون يوماً تهديد أي من الدول الإسلامية والأماكن الإسلامية المقدسة وطلب منا المساعدة فإننا لن نتردد في نصرة المسلمين المظلومين.