kayhan.ir

رمز الخبر: 36944
تأريخ النشر : 2016April15 - 22:09

نيويورك تايمز؛ ليس للشعب الاميركي الدور المؤثر في انتخاب رئيس الجمهورية


طهران/كيهان العربي: في تحليل بخصوص المنافسات الجارية حول الرئاسة الاميركية، كتبت النيويورك تايمز: مضت عقود على ممارسة الحزبين الاساسيين في اميركا (الجمهوري والديمقراطي)، برنامجا معقدا لانتخاب مرشحيها، وفي هذه البرامج ليس للمواطن العادي سوى الاشتراك بشكل غير مباشر في الانتخابات. وانما ينتخبون من يطلق عليهم "ممثلون عن الانتخابات" هم من يعينون مرشح الحزب المنافسات الداخلية (الحزبية) والنهاية ( في المنافسات مع الحزب المقابل).

وحسب هذا التقرير لنيويورك تايمز فان الدولة لاشهر بالديمقراطية ليست ديمقراطية بالشكل المطلوب السياسية، والدعم المالي وتأييد الناخبين الاوفياء، ليخرج فائزا في الانتخابات العامة في نوفمبر القادم، والتي يتعذر دركها دون هذه الاسباب.

وحسب هذا التقرير، فانه في الايام الاولى للجمهوريين، كان اعضاء الكونغرس يحددون مرشحي انتخابات رئاسة الجمهورية، فيما يشطب الاشخاص العاديون من انتخاب المرشحين. فنظام المحفل الوطني قد اسس منذ قرن ونصف القرن كي يعمل بالتدريج على جعل القرارات غير مركزية.

ان مؤسسة "الممثلون عن الانتخابات" قد اسست بعد انتخابات عام 1980 كي تطمئن ان الاعضاء العاديين للحزب عدم امكانهم التصويت بسهولة لمرشحين مؤيدين من قبل قادة الحزب.

ويشمل الممثلون الانتخابيون؛ القادة، واعضاء الكونغرس، وزعماء الولايات ووطنيين، وشخصيات متقدمة في الحزب مثل "جيمي كارتر" و "بيل كلنتون".

فيما زاد الديمقراطيون على مر السنين؛ الممثلين الانتخابيين، وفي هذا العام شكل الممثلون الانتخابيون 16% من جميع الممثلين الانتخابيين (لكل الولايات).

وحسب التقرير فان الجمهوريين يملكون ممثلون انتخابيون اقل، الا ان طريقة اجراء الانتخابات في هذا الحزب تصعب الشروط على المرشحين الجدد الذين لايملكون النفوذ والسطلة.