طهران : السعودية مصدرالارهاب والتطرف والكيان الصهيوني اكبر راعي للارهاب
نيويورك-ارنا:-اكد سفير ومندوبنا الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام على خوشرو بانه لا ينبغي ربط الارهاب بدين او شعب او حضارة او قومية خاصة، او استغلال هذه المفاهيم لتبرير الارهاب او التصدي له، معتبرا مكافحة الارهاب جذريا بحاجة الى عقد مؤتمر دولي.
وخلال اجتماع مفتوح لمجلس الامن الدولي عقد الخميس للبحث حول تهديدات الارهاب ضد السلام والامن الدولي، استعرض خوشرو مواقف حركة عدم الانحياز حول الارهاب وسبل التصدي له.
واعتبر ان التهديد الذي يمثله الارهاب اليوم قد اخذ ابعادا لا سابق لها، مؤكدا ضرورة تعزيز الارادة السياسية للمجتمع الدولي لمكافحة ظاهرة الارهاب .
من جهة اخرى اعتبر مستشار ممثليتنا لدى الامم المتحدة جواد صفائي الكيان الصهيوني بانه اكبر راعي للارهاب والسعودية بانها مصدر الارهاب والتطرف وايديولوجية التكفير وتكمن في قلب جميع العمليات الارهابية الاخيرة.
وتناغم السفيران الصهيوني والسعودي في اجتماع مجلس الامن الدولي حول البند تهديد الأمن والسلم الدوليين يوم الخميس في موقفهما ضد الجمهورية الاسلامية وكرروا اتهاماتهم لطهران قبل ان يرد عليهم مستشار ممثلية ايران لدى الامم المتحدة.
ودحض جواد صفائي مزاعم السفير الصهيوني واتهاماته المكررة ضد الجمهورية الاسلامية قائلا ان الكيان الصهيوني هو اكبر راعي للارهاب في العالم ونوازعه وماهيته ارهابية منذ البداية وهو المسؤول عن اغتيال الالاف من معارضية بينهم 17 الف مواطن ايراني لاسيما علماء الذرة الايرانيين هذا فضلا عن ان الاحتلال الصهيوني لفلسطين هو ابرز مظهر للارهاب المتواصل منذ اكثر من ستة عقود ومن هنا فان ممثل هذا الكيان هو اخر شخص يمكنه الحديث عن مكافحة الارهاب.
وقال صفائي ردا على ممثل السعودية ان توجيه الاتهامات ضد ايران هي محاولة غير مجدية لصرف انظار العالم عن السعودية باعتبارها مصدر للارهاب والتطرف والايديولوجية التكفيرية المتواجدة في خضم جميع العمليات الارهابية الاخيرة وهي تمارس دورا خطيرا ومخربا في الشرق الاوسط والعالم وتثير الحرب الطائفية.
وتابع ان الاتهام بزعزعة الاستقرار في المنطقة تصدق على السعودية قبل غيرها حيث قامت بشن عدوان عسكري على بلدين في الاعوام الاخيرة وان العدوان العسكري على اليمن وتداعياته الانسانية هو انموذج واضح لمحاولات السعودية لفرض ارادتها على شعوب البلدان الاخرى.
واكد صفائي ان الجمهورية الاسلامية سجلت حضورها الفاعل على جميع جبهات مكافحة الارهاب.