kayhan.ir

رمز الخبر: 36911
تأريخ النشر : 2016April15 - 22:00
مشيرا ان قضيتهم من أولويات حركة حماس..

هنية: نداؤنا مازال قائما لكتائب القسام بتحرير الأسرى في سجون العدو



*المجلس التشريعي يدعو فصائل المقاومة لتشكيل وحدة خاصة لتحرير أسرانا

*قلق أوروبي من استئناف حكومة نتنياهو ببناء الجدار العنصري بوادي الكريمزان

غزة – وكالات : قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إن النداء ما زال قائماً لكتائب القسام بتطهير السجون وتحرير الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

وقال هنية خلال خطبة الجمعة أمام الصليب الأحمر بغزة خلال وقفة تضامنية مع الأسرى نظمتها حركة حماس، " سنعمل جنبا إلى جنب المقاتلون اﻵسرون في الميدان والعقل اﻷمني في اﻻحتفاظ والحاضنة الشعبية القادرة على التضحية من أجل اﻷسرى والمفاوض العنيد من أجل تحرير أسرانا".

ووجه رسالة للأسرى في السجون أن أفعال المقاومة تسبق أقوالها، وقال: "إن تقادم الزمن لا يمكن أن يغير المبادئ أو الثوابت، وكما أن المبادئ لا تتغير فرجالها لا يتغيرون وعلى خطى الشهداء والأسرى سنمضي".

وأوضح أن قضية الأسرى من أولويات حركة حماس، مبيناً "أنه منذ أسر شاليط وحتى انتهاء معركة العصف المأكول ليؤكد أن قضية الأسرى في مقدمة أهداف المقاومة".

من جانبه دعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي فصائل المقاومة الفلسطينية لتشكيل وحدة خاصة بتحرير أسرانا من سجون الاحتلال.

وأكد بحر خلال خطبة الجمعة بمسجد صلاح الدين بحي الزيتون شرق مدينة على أن خروج الأسرى الفلسطينيين واجب وطني وديني يتحمل مسئوليته كافة فصائل شعبنا الفلسطيني وأطيافه المختلفة، خاصة وأننا نعيش ذكرى يوم الأسير الفلسطيني في 17/4 من كل عام.

ودعا فصائل المقاومة للعمل بكل السبل والوسائل لتبييض السجون الإسرائيلية من آخر أسير فلسطيني من خلال أسر مزيد من جنود الاحتلال والتمسك بهم حتى مبادلتهم من خلال صفقة مشرقة "وفاء الأحرار2".

وأكد على أن قضية الأسرى تحتل سلم أولويات شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وفصائله، لافتا إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية لن تدخر جهدا للإفراج عن الأسرى، وقال" سنستمر في بدعم المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها حتى تحرير كافة التراب الفلسطيني واستعادة الحقوق المسلوبة".

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يقف موحدا أمام قضية الأسرى، لأنهم لا يدافعون عن أنفسهم بل يدافعون عن الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، كما دعا إلى تكثيف الضغوط على حكومة الاحتلال للإفراج الأسرى، مشددا على ضرورة تقديم كافة أشكال النصرة للأسرى.

وأكد أن خيار المقاومة الفلسطينية هو والطريق الوحيد والأقصر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا وتحرير أسرانا، مناشدا جميع أطياف شعبنا بالالتفاف حول خيار المقاومة الذي اثبت نجاحه مقابل فشل طريق التسوية والمفاوضات، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.

من جانبها عبرت بعثات دول الاتحاد الاوروبي في القدس ورام لله عن قلقها البالغ، جراء استئناف "إسرائيل" أعمال البناء لجدار الضم والتوسع العنصري في وادي الكريمزان.

وقالت البعثات في بيان صحفي امس الجمعة: "إن اكتمال بناء الجدار سيحد بشكل بالغ من قدرة ما يقارب 60 عائلة فلسطينية من حرية الوصول إلى أراضيها الزراعية، ما سيؤثر بشكل جوهري ومباشر على معيشتها".

وأعلنت بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن معارضتها الشديدة لسياسة "إسرائيل" الاستيطانية والتوسعية، وأي أنشطة تدخل في هذا الإطار، مثل بناء الجدار الفاصل داخل حدود العام 1967.

كما نددت بعمليات الهدم ومصادرة الأراضي، بما فيها مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي، وعمليات الإخلاء بالقوة، والنقل القسري للبدو، واستمرار إقامة البؤر الاستيطانية.

وتطرق البيان إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل والتي تم ذكرها مؤخرا في استنتاجات مجلس الشؤون الخارجية التي صدرت بتاريخ 18 كانون الثاني 2016.

وأشار إلى أن رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي زاروا في أكثر من مناسبة الموقع الذي سيتم البناء الاستيطاني فيه، وأنهم عبروا عن قلقهم بشكل متكرر من مسار الجدار المخطط له وبخاصة أنه على أرض محتلة، وبالتالي يعد أمرا غير قانوني حسب القانون الدولي.