انصار الله: استمرار الخروقات يؤكد عدم جدية قوى العدوان لوقف الحرب والاتجاه الى السلام
* العدوان يواصل استهداف المناطق السكنية في العديد من مناطق اليمن ومرتزقته تفشل في التقدم اسفل جبل هيلان بمأرب
* ولد الشيخ يدعو جميع الأطراف والمجتمع الدولي دعم اتفاق وقف القتال بحزم كخطوة أولى لعودة السلام الى اليمن
* الأمين العام للملتقى الاسلامي: الفكر التكفيري والمال السعودي أوجد الخلاف والفُرقة بين أبناء اليمن
طهران - كيهان العربي:- يواصل طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي ومرتزقتهم على الأرض خرق وقف إطلاق النار لليوم الثالث على التوالي.
ففي صنعاء واصل طيران العدوان السعودي الغاشم تحليقه بكثافة في سماء العاصمة صنعاء، كما حلق في سماء مناطق مختلفة من محافظة صنعاء ومنها الحيمة الداخلية والظفير وبني مطر.
وفي مديرية نهم استهدف مسلحو العدوان مناطق بارق ومفرق ضبوعة وبعدد من صواريخ الكاتيوشا، كما شهدت منطقة بران بذات المديرية تحليقا لطيران العدوان.
وشهدت محافظة مأرب تحليقا مستمرا لطيران التجسس في سماء مديرية صرواح وجبل هيلان.
كما أطلقت قوى العدوان النار بشكل متقطع باتجاه آل بيعه بصرواح، وقصفوا منطقتي المشجح وهيلان بالمحافظة بالأسلحة المتنوعة وقاموا بإطلاق النار في المخدرة وهيلان، وأطلقوا قذيفة هاون من كوفل حتى وادي الربيعة، كما أطلقوا النار في صرواح من خلف جبل اتيس.
واستهدف المسلحون منطقة الوهبية بمحافظة البيضاء بعدد من قذائف المدفعية وكذا إطلاق النار من تبة زيد العاقل باتجاه مواقع الجيش واللجان الشعبية بصرواح.
وفي محافظة الجوف خرق العدوان وقف إطلاق النار بقصفهم موقع تابع للجيش في مزارع الفيض بمديرية المتون، كما قصفوا بالقذائف منطقة العرضي في مديرية الغيل بالإضافة إلى تحشيدهم في أكثر من محور.
كما نفذت قوى العدوان البربري زحفا من شرق اليتمه من جهة الرملة في الخب، وأطلقوا النار من جهة وادي إيبر باتجاه الشعب جنوب العظبة في الغيل، وقصفت دبابة تابعة لهم من شمال الردمية من جوار بيت المحورن من جهة مزوية على مزارع الفيض. وقصف العدوان بالمدفعية قرية السرحات في مديرية المتون،كما استمر تحليق الطيران المعادي فوق مديرية الغيل.
وفي محافظة شبوة، خرق العدوان وقف إطلاق النار وقاموا بقصف مدفعي على عدد من مواقع الجيش واللجان في منطقة عسيلان.
أما في محافظة لحج، فقد خرق العدوان إعلان وقف إطلاق النار في منطقة حيفان، واستهدفوا عددا من المواقع بمديرية كرش، كما شن طيران العدوان عدة غارات على المعهد الصحي بكرش، وحلق طيران العدوان في سماء كرش والقبيطة.
وشهدت منطقتا العرفاف ويعيس بمديرية دمت بمحافظة الضالع قصفا لقوى العدوان السعودي الأمريكي.
وأطلقوا النار من موقع القهره إلى التهامي بدمت جبهة مريس، وأطلقوا النار من موقع القهره إلى شعب القلع العرفاف، في حين استمر تحليق طيران العدوان في سماء المحافظة .
وفي تعز قصفت قوى العدوان جنوب مدينة ذباب وبالقرب من السلسة الجبلية، كما تم استهداف شارع الاربعين، ومنطقة الديم والدمغة إلى الجحملية وأطلقوا النار من قرية الحريقة باتجاه السلسلة الجبلية للعمري.
وشهدت منطقة عصيفرة إطلاق النار من قبل قوى العدوان من تبة الوكيل إلى التبة السوداء، إلى جانب تحرك مدرعتين من باب المندب إلى القرية الجنوبية لمدينة ذباب.
وأطلق قوى العدوان النار في الوازعية من جهة جنوب الشبكة على طقم للجيش واللجان الشعبية في الخط شمال الشبكة ومن ام الفيج على قرية الشقيرا، وقصفوا من القرية الجنوبية لمدينة ذباب على مدينة ذباب.
كما قصف العدوان بالقذائف جبل عنين في منطقة الضباب، وقام طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي بإنزال أسلحة للمسلحين في عزلة ذُبحان بمديرية الشمايتين.
كما شهدت مناطق الجند و مقبنة وموزع والعمري وذباب والمطار القديم والدفاع الجوي تحليق من قبل طيران العدوان.
وفي البيضاء حلق طيران التجسس في سماء مديريتي رداع وقيفه، كما قام مسلحون بإطلاق النار من الأسلحة الخفيفة والثقيلة من الجماجم والشبكة ومن الطماحي باتجاه موقع المثلث وحيد الظروة والديزل، كما أطلقوا قذائف هاون إلى مواقع الجيش واللجان في الزوب برداع.
هذا وصد الجيش اليمني واللجان الشعبية محاولة مرتزقة العدوان التقدم اسفل جبل هيلان الاستراتيجي في مأرب، وذلك في خرق فاضح للهدنة المعلنة منذ ثلاثة ايام.
وكانت جبهات عدة في تعز والجوف والبيضاء شهدت هجمات لمليشيات المرتزقة في وقت كثف الطيران السعودي من طلعاته على الرغم من الهدنة.
الى ذلك نظم المئات من أبناء وسكان مديرية معين بالعاصمة صنعاء مسيرة شموع احتجاجا على استمرار التحالف السعودي بعدوانه على الشعب اليمني .
وعبر المشاركون في الوقفة عن معاناة الشعب اليمني منذ أكثر من عام من انقطاع الكهرباء وانعدام المياه ومختلف الخدمات الضرورية جراء العدوان والحصار، مستنكرين التقاعس الدولي والمنظمات الحقوقية والأمم المتحدة والصمت العالمي والعربي والاسلامي أمام المجازر البشعة التي يرتكبها العدوان السعودي بحق الشعب اليمني.
واكد المشاركون استمرار صمودهم في وجه العدوان الهمجي والحصار الظالم .
هذا وجدد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ دعوته لجميع الأطراف المعنية بالأزمة اليمنية للاحترام التام لوقف إطلاق النار والذي دخل حيز التنفيذ ليل الاثنين الماضي.
وأكد ولد الشيخ في تصريح نقلته اذاعة الأمم المتحدة أن أطراف الأزمة اليمنية التزموا ببنود وشروط وقف إطلاق النار والذي يعد حاسما وعاجلا، محذرا بقوله، اليمن لا يستطيع خسارة المزيد من الأرواح.
وطالب ولد الشيخ جميع الأطراف والمجتمع الدولي بدعم هذا الاتفاق بحزم حتى يشكل وقف الأعمال القتالية الخطوة الأولى لعودة السلام إلى البلاد.
من جانبه قال الناطق الرسمي بإسم انصارالله في اليمن محمد عبد السلام، ان عدم جدية قوى العدوان في وقف الحرب يؤكد عدمية مسار أي حوار سياسي .
واضاف عبد السلام: ان قيام المرتزقة بزحف عسكري واسع على فرضة نهم تطور خطير يثبت عدم جدية قوى العدوان في وقف الحرب وشدد بالقول: ان استمرار الخروقات لليوم الثالث يؤكد أن النوايا تجاه السلام ما زالت غير جادة .
على الصعيد ذاته قال الأمين العام للملتقى الإسلامي، نائب رئيس رابطة علماء اليمن الشيخ عبد المجيد الحوثي أن الشعب اليمني وعلى مرّ العصور كان متوحّداً ومتآلفاً ومتسامحاً بمذهبيَه الشافعي والزيدي ,ولكن قبل عقود وتحديداً منذ الستينات بدأت السعودية ببث الفكر التفكيري والوهابي في اليمن.
وقال الشيخ الحوثي: الفكر التكفيري هو الذي أوجد الخلاف والفُرقة بين أبناء اليمن ,حيث صرفت السعودية مئات المليارات منذ العقود الأربعة الماضية لتروّج لهذا الفكر وهذه الثقافة في اليمن ,ولتضمن لنفسها قاعدة وموطئ قدم في اليمن .
وتابع أمين عام الملتقى الإسلامي أنه قبل العدوان على اليمن كان هناك بعض شرائح المجتمع قد ارتضت بهذا الفكر وما يطرحه من أفكار دينية متشدّدة ولكن عندما جاء العدوان ووقفت هذه القوى الداخلية معه وأيّدت ضرب اليمن بعد ذلك حدث تراجع كبير لهذه الفئة وحدث أن هناك نفور كبير من الشعب اليمني وعدم تقبّل هؤلاء العملاء لا بل توحّد الشعب اليمني بجميع فئاته من الزيدية والشافعية والصوفية في مواجهة هذا العدوان الغاشم.
ورأى أن السعودية وبواقعية تنفّذ أجندات أميركية وإسرائيلية لضرب الشعوب والجيوش العربية التي ممكن أن تشكّل خطراً على المصالح الأميركية الإسرائيلية في المنطقة كضرب سوريا والثورة في اليمن ,وكانت هاتان الدولتان هما الأقوى عربيّاً في محور المقاومة والممانعة للسياسة الأميركية الصهيونية في المنطقة فكان لابد أن يكون لهم دور كبير في إنهاء هاتين القوّتين الرافضتيَن للهيمنة السعودية والأميركية وعدم الرضوخ لسياساتهم ,فكانت السعودية هي اليد التي تستغّلها الدول العُظمى في ضرب الشعوب المتحررة والمقاومة الرافضة للهيمنة والاستكبار العالمي.