kayhan.ir

رمز الخبر: 36896
تأريخ النشر : 2016April13 - 21:26

هزيمة الارهاب هزيمة لواشنطن


لازالت بعض الاوساط الاعلامية والسياسية تحاول جهد امكانها ان ترفع التهمة التي تلبست بها واشنطن الا وهي صناعة المجموعات الارهابية ودعمها وبصورة بحيث لاتصل فيه الى الهزيمة والاندحار.

ولكن التصريحات المتكررة لبعض الساسة والقادة العسكريين الاميركان والتي اخذت تتوالى و تؤكد ان فكرة الارهاب والارهابيين قد كانت من ابداعات الغرف المظلمة للدوائر الاستخبارية الاميركية من اجل ان تحقق هدف واشنطن الاساس والتي وجدت انها عاجزة عن تحقيقه من خلال شن حرب مباشرة، فلذلك جاءت الحرب بالوكالة من خلال تجميع المرتزقة وشذاذ الافاق والقتلة وتدريبهم ودعمهم تسليحيا واعلاميا لتقوم ليس بدور واحد بل بعدة ادوار واهمها هو وضع المنطقة في حالة من القلق والارباك المستمر لكي تنشغل بنفسها اولا ومن ثم ليكون الطريق معبدا امام الادارة الاميركية لتحقيق اهدافها وخططها المشؤومة في المنطقة ومن اهمها تقسيم دولها الى كانتونات ضعيفة يمكن السيطرة عليها.

ولذلك ومن خلال التقرير الخطير الذي صدر بالامس ومن احدى المواقع الاستراتيجية والذي اكد فيه ان واشنطن لازالت ولهذه اللحظة تقدم الدعم التسليحي للمجموعات الارهابية وبصورة مذهلة، ورغم ان هذا الامر لم يكن جديدا بل أكدته الوقائع على الارض وفي ساحات القتال مع داعش ومن خلال التقارير التي كانت تصدر من هناك والتي تم توثيقها بالصوت والصورة خاصة عندما يتعرض الارهابيون الى حالة من الانهيار في الجبهات حينها تقوم واشنطن باداء وظيفتها وهو تقديم الدعم اللازم سواء بنقل الجرحى الى اقرب المستشفيات او نقل القيادات العليا من الارهابيين من اجل ان لا ينالهم الاسر او القتل، وبنفس الوقت تقديم الدعم اللوجستي الذي يضمن استمرار دوام بقائهم.

لذلك فانه يتضح مما تقدم ان واشنطن لا تريد لهذا الارهاب ان ينهزم او يندحر لانها تعتقد انه يشكل وبالدرجة الاولى هزيمة منكرة لخططها ومشاريعها التي اعدتها للتطبيق في المنطقة.

ولكن وكما يقولون ان الرياح تجرى بما لا تشتهي السفن لان رغم كل هذه المساعدات نجد ان الارهاب الاعمى قد اخذ يواجه الهزيمة المنكرة سواء كان في سوريا او العراق او اي مكان يتواجد فيه مما يؤكد ان قدرة اميركا على ادامة هذا الارهاب قد اخذت تنحسر وتزول ومن هنا فان الشعوب التي اكتوت بنار الارهاب قد عقدت العزم على ان تنهي هذه الحالة الشاذة من اجل ان تعيش حرة امنة ومستقرة.