kayhan.ir

رمز الخبر: 36839
تأريخ النشر : 2016April12 - 21:49
داعياً الازهر لتفعيل دوره في وحدة الأمة لمواجهة التحديات، خلال لقائه الطيب..

الرئيس بري: للحوار بين السعودية وايران نتائج مهمة على العرب والمسلمين



* كلنا في خطر الارهاب التكفيري وهو يغطي إرهاب الدولة الذي تقوم به "إسرائيل” ويجب علينا جميعا مواجهته

* ما يحصل في العالم العربي أمر لا يصدق.. هناك فوضى نجح القيمون عليها بنشرها في بلداننا حتى يكاد لا ينجو منها احد

* أحمد الطيب: يجب مواجهة محاولات بث الخلافات والفتنة بين المسلمين وندرس المذهب الجعفري في الازهر دون تفرقة

طهران - كيهان العربي:- جدد رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، التشديد على أهمية الحوار والتقارب بين السعودية والجمهورية الاسلامية في ايران، معتبرًا أن للحوار بين الطرفين نتائج مهمة على العرب وعلى المسلمين.

وشدد الرئيس بري خلال لقائه شيخ الازهر احمد الطيب على هامش زيارته الحالية للقاهرة، شدد على وجوب درء الفتنة وتعزيز الحوار لمواجهة التحديات القائمة.

ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية أمس الثلاثاء عن الرئيس بري قوله لشيخ الأزهر: نحن نعول على دوركم اليوم، خصوصا في ظل ما يحاك للأمة.

أضاف الرئيس بري: لقد صدر عنكم بيان بدعم إرادة الشعوب وهو شبه وثيقة دستور، كما بيان آخر لكم حول منظومة الحريات الأساسية لمواجهة الإرهاب الذي شكل "إسلاموفوبيا" وصار عابرا للقارات. وان هذه الأمانة للأزهر نعبر عنها في لبنان عبر الحوار الذي يجب ان يعمم في كل العالم العربي، حيث انه لا يمكن مواجهة التحديات الا بوحدة البلدان ايضا.

وفي معرض الحديث وجه بري دعوة لشيخ الأزهر الى لبنان، لافتا الى ان هذه الزيارة ليست محصورة بالاهداف الاسلامية ـ الاسلامية بل هي وطنية اذ لن يقل اندفاع اهلنا المسيحيين في لبنان لاستقبالكم عن اندفاع المسلمين.

ورد شيخ الأزهر معبرا عن ارتياحه لما سمعه ويسمعه من الرئيس بري، مؤكدا على وجوب مواجهة محاولات بث الخلافات والفتنة بين المسلمين، مشيرا الى ان الأزهر يدرّس المذهب الجعفري وانه لا توجد تفرقة في جامعته.

وهنا اكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي بدوره انه لا بد من العمل على مواجهة الفتنة، داعيا الى الحوار والتقارب بين الرياض وطهران لان في هذا الحوار نتائج مهمة على العرب وعلى المسلمين.

وقال الرئيس بري بعد اللقاء وردًا عن سؤال: يتجه عملنا أكثر نحو العمل السياسي، ولا خلاف حقيقةً لما يحصل في العالم العربي بالنسبة الى الدين، ولا يوجد ما اسمه دين سني أو دين شيعي، بل يوجد دين اسمه الدين الاسلامي، وتوجد مذاهب مختلفة في الآراء وتكون أحيانا سياسية وغير سياسية، وهذا لا يفسد في الود قضية ولا يفسد في حقيقة أننا كلنا ننتمي الى اسلام واحد موحد، ونشهد ان لا اله الا الله وأن محمدًا رسول الله.

وردا عن سؤال آخر قال رئيس مجلس النواب اللبناني: ما يحصل في العالم العربي أمر لا يصدق.. هناك فوضى نجح القيمون عليها في نشرها في عالمنا العربي حتى يكاد لا ينجو منها احد.

وحرص الرئيس بري على القول: كلنا في خطر الارهاب التكفيري ويجب ان نواجهه، وكل هذا الإرهاب يغطي إرهاب الدولة الذي تقوم به "إسرائيل” وهذا هو الإرهاب الحقيقي، ومع الأسف لقد تناسيناه جميعا ونسينا قبلتنا الاساسية فلسطين'.