رفسنجاني: استتباب الامن في ايران لا مثيل له في المنطقة المتأزمة
طهران-فارس:-اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني ان استتباب الامن في ايران لا مثيل له في وسط منطقة متأزمة.
واشار رفسنجاني خلال استقباله وزيرة خارجية استونيا مارينا كالجوراند الى التطورات السياسية في هذا البلد وموقعها الجغرافي في شمال اوروبا ، معتبرا ان استونيا بامكانها اقامة علاقات جيدة مع الدول الاخرى وخاصة ايران.
واشار الى عضوية استونيا في الاتحاد الاوروبي والناتو ، وقال : ان بامكان استونيا تنمية علاقاتها الاقليمية والدولية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية ، وان الجمهورية الاسلامية وفي ضوء توجهاتها الدبلوماسية لاتنظر الى الدول بانها كبيرة او صغيرة لاقامة العلاقات وتعزيزها ، بل ان الامكانيات والمجالات هي التي لها دور في تبلور العلاقات بين البلدين.
وفي رده على قلق وزيرة خارجية استونيا حول تدفق اللاجئين الى اوروبا ، اوضح رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام انه بينما استقبلت الدول الاوروبية عدة آلاف من اللاجئين ، فان ايران استضافت مئات الآلاف من الدول التي نشبت فيها حروب مثل افغانستان والعراق.
واشار رفسنجاني الى الدعايات المغرضة ضد ايران في وسائل الاعلام الاجنبية ، وقال : كما هو معتاد في العالم فلدينا انتخابات ، وان الخلافات السياسية الداخلية ايضا من اجل تحسين الامور ، وتلاحظون ان ايران تنعم بالامن والاستقرار في وسط منطقة متأزمة.
وتطرق رفسنجاني الى تواجد قوميات واتباع اديان ومذاهب مختلفة في ايران ، وقال : ان اتباع الاديان المختلفة لديهم ممثلون عنهم في البرلمان ، وان القوميات المتنوعة تسعى الى دعم ايران في شتى المجالات.
وتطرق الى الخصائص التي تتمتع بها ايران وموقعها الاستراتيجي في طرق المواصلات العالمية ، وقال ان ايران تعتبر ثالث دولة في العالم من ناحية المصادر الاحفورية المكتشفة وهي تكفي لعدة قرون ، ونأمل ان تسعى دول العالم بتطوير العلاقات مع ايران بعد الغاء ذريعة الحظر ، وان تكون مطمئنة بان ايران ستتعاطى معها ايضا.
من جانبها اعربت وزيرة خارجية استونيا مارينا كالجوراند عن ارتياحها لزيارة ايران ولقاء آية الله هاشمي رفسنجاني ، مشيرة الى ان الوفد المرافق لها يضم مسؤولين من وزارة الخارجية وعد من رجال الاعمال ، بهدف اجراء محادثات لتطوير العلاقات الثنائية على جميع الاصعدة.