kayhan.ir

رمز الخبر: 36783
تأريخ النشر : 2016April12 - 19:56
مستقبلا وفدا روسيا يضم عددا من البرلمانيين وشخصيات دينية واجتماعية وإعلامية..

الرئيس الأسد: الإنجازات الكبيرة التي تحققت ضد الإرهاب كانت نتيجة لصمود السوريين ودعم الأصدقاء الفاعل



*الجيش السوري مدعوما بسلاح الجو يدمر آليات ومقرات ومرابض هاون لإرهابيي "جبهة النصرة” و”داعش” في حلب

*موقع أمريكي ينشر تفاصيل الأسلحة والذخيرة التي زودت بها اميركا الجماعات الارهابية بسوريا

دمشق – وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد امس وفدا روسيا يضم عددا من البرلمانيين وشخصيات دينية واجتماعية وإعلامية.

وتناول اللقاء العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الصديقين والأوضاع في سورية والحرب ضد الإرهاب حيث أكد الرئيس الأسد أن الانجازات الكبيرة التي تحققت على صعيد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين ودحرهم من مناطق عديدة كانت نتيجة لصمود السوريين شعبا وجيشا وللدعم الفاعل الذي قدمه الأصدقاء وفي مقدمتهم روسيا.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن الدور الإيجابي الذي تقوم به روسيا سواء في سوريا أو على المستوى الدولي أعاد رسم الخريطة السياسية العالمية وأثبت أنها دولة عظمى تتبنى استراتيجية تقوم على التمسك بالمبادىء والقيم وتطبيق القانون الدولي.

من جانبهم عبر أعضاء الوفد الضيف عن دعم البرلمان الروسي لصمود السوريين وإصرارهم على حفاظ دولتهم معتبرين أن الحرب الإرهابية الظالمة والحصار الاقتصادي على الشعب السوري هو نتيجة لكونها واحدة من الدول القليلة التي لا تزال متمسكة بسيادتها واستقلالها ودليل ذلك الزخم الشعبي الكبير الذي يرافق الانتخابات التشريعية.

حضر اللقاء سفير جمهورية روسيا الاتحادية بدمشق.

إلى ذلك نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات مكثفة على تجمعات لإرهابيي تنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية في ريف حلب.

وبين المصدر في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري "دمر مقرات وآليات بعضها مزودة برشاشات لإرهابيي تنظيم داعش وقضي على أعداد منهم في غارات مكثفة على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في دير حافر وعريمة والباب”.

وتعد مدينة الباب الواقعة شرق مدينة حلب بنحو 52 كم أحد أكبر مراكز انتشار إرهابيي تنظيم "داعش” حيث يحاصر فيها عشرات آلاف المدنيين ويرتكب بحقهم الجرائم والمجازر.

وأكد مركز التنسيق الروسي المكلف مراقبة وقف الأعمال القتالية في بيان له أمس أن الجيش العربي السوري يستخدم المدفعية والطيران بدقة وبشكل انتقائي لتجنب سقوط ضحايا بين المدنيين وتفادي إلحاق أضرار بالمنازل السكنية ومنشآت البنى التحتية في المدن.

وأشار المصدر إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن "تدمير مقر لإرهابيي تنظيم داعش بما يحويه من أسلحة وعتاد حربي في بلدة مسكنة” جنوب شرق مدينة حلب بنحو 100 كم.

من جانب اخر نشر الموقع الالكتروني الحكومي الأمريكي لفرص التجارة الفدرالية (FBO) وثائق تشير إلى أنواع وأعداد الأسلحة والذخيرة التي زودت بها الولايات المتحدة المجموعات المسلحة في سوريا.

جدير بالذكر أن واشنطن تستمر في تزويد المعارضة السورية بالأسلحة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي يحظى باحترام وتأييد واسعين.

وأصدرت FBO اثنين من العروض في الأشهر الأخيرة التي تشير إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن شركات شحن لنقل مواد متفجرة من أوروبا الشرقية إلى ميناء العقبة الأردني نيابة عن قيادة النقل البحري العسكري بالبحرية الأمريكية.

نُشرت الوثيقة الأولى في 3 نوفمبر/تشرين الأول 2015، ونصت على أن الولايات المتحدة تلتمس من أحد المقاولين شحن 81 حاوية من البضائع، شملت مواد متفجرة، من كونستانتا في رومانيا إلى العقبة.

وشملت البضائع الواردة في الوثيقة بنادقAK-47، ورشاشات PKM، والرشاشات الثقيلة DShK، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ RPG-7، وأنظمة "K111M Faktoria9″ المضادة للدبابات.

من جهته، كشف موقع "غلوبال ريسيرش” الكندي أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إيه” لا تزال ترسل آلاف الأطنان من الأسلحة الإضافية إلى ما يسمى المعارضة الارهابية في سوريا.

وأشار الموقع الكندي إلى أن آخر شحنتين قدرتا بثلاثة آلاف طن من الأسلحة، كما قالت "روسيا اليوم”.