البحرين.. السلطات الخليفية تحكم بالسجن (544) عاماً على (45) متظاهراً
طهران - كيهان العربي:- سجّل مرصد الوحدويّ لحقوق الإنسان خلال شهر آذار/ مارس الماضي 67 حالة اعتقال في مختلف مناطق وقرى البحرين، من بينهم 10 حالات اعتقال لأطفال، كما رصد إصدار (54) حكمًا بما مجموعه (544) عامًا ضد مواطنيين ابرياء بتهمة المشاركة في التظاهرات السلمية المعادية لآل خليفة، بينها سبعة أحكام بالمؤبّد وثلاثة أحكام بالإبعاد وحكمين بسحب الجنسيّة لكلّ من إبراهيم كريمي وعلي إسفنديار.
وافاد موقع منامة بوست ان المرصد أشار في بيانه الصادر امس الخميس إلى أنّ منطقة سترة سجّلت أكبر عدد من حالات الاعتقال حيث بلغت 11 حالة بما نسبته 4ر14% من المجموع الكلّي لحالات الاعتقال خلال هذا الشهر، تلاها كلّ من الديه والمحرّق بعدد 4 اعتقالات وبما نسبته 5.2% لكلّ منهما.
وأضاف بأنّ يوم الثلاثين من شهر مارس/ آذار الماضي تم رصد أكبر عدد من حالات الاعتقال بلغت 15 حالة بما نسبته 7ر19 % من مجموع حالات الاعتقال، تلاه اليوم الثالث عشر بما مجموعه 10 حالات اعتقال بما نسبته 1ر13%..
ولفت إلى أنّ الشهر الماضي تم فيه اعتقال العضو بالمجلس البلديّ السابق صادق ربيع، الذي تم الإفراج عنه لاحقًا، وكذلك الناشطة زينب الخواجة مع طفلها، وتم الحكم على طيبة درويش بالحبس لمدة خمس سنوات بتهمة إيواء مطلوبين.
من جهة اخرى وجه حساب "بحرين دكتور" في تغريدات مقتضبة، رسالة لحاكم البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وكلّ من وليّ العهد، ووزير الداخليّة، كشف فيها عن جزء من الانتهاكات الإنسانيّة التي يتعرّض لها المعتقلون داخل السجون وأثناء التحقيقات، سيّما النساء.
ونقل الحساب قصّة اغتصاب إحدى حرائر البحرين في مبنى التحقيقات الجنائيّة التابع لوزارة داخليّة نظام التمييز الطائفي الخليفي، والمعروف أنّه "وكرٌ” لأبشع الممارسات التي يمارسها عناصر المخابرات وأقذرها، لانتزاع الاعترافات من المعتقلين السياسيّين، أبرزها التحرّش الجنسيّ والتهديد بالاغتصاب، أو القيام بالاغتصاب فعلًا كما حدث لهذه المعتقلة.
وأشار "بحرين دكتور" الى أنّ "هذه الحادثة لو حدثت في دولة مؤسّسات حقيقية وقانون حقيقيّ، لاستقال الوزير وتمّت محاكمته مع الجناة"، مضيفًا "نحن كما هو واضح في دولة عصابات" - على حدّ تعبيره.
وكانت المعتقلة قد روت ما جرى لها، وكيف تعرّضت للاغتصاب في مبنى التحقيقات الجنائيّة عقب اعتقالها، حيث جرّدت من ملابسها بالكامل في اليوم الثاني لاعتقالها، ثمّ تناوب على اغتصابها "ثلاثة من عناصر المرتزقة".
ويضيف "بحرين دكتور"، "كلاب التحقيقات" أجبروا أحد المعتقلين من أقارب المعتقلة على مشاهدة عمليّة الاغتصاب لانتزاع الاعترافات المطلوبة منه، وأكدّت المعتقلة أنّ المعتقل الشاهد أكّد لها مشاهدته ما حدث لها بعد الإفراج عنه في اتصالٍ هاتفيّ. وكانت حينها مصمدة العينين، تسمع فقط أصوات مغتصبيها الثلاثة.
وكشفت المعتقلة "لقد تعرّضت للإغماء بعد إصابتي بنزفٍ شديد، وتمّ أخذي لعمل الفحوصات الطبيّة المكثّفة للاطمئنان من عدم حصول حملٍ لي، وحينما تأكّد ذلك لأحد المرافقين لي، أحسَّ بارتياحٍ شديد أشعرني بأنّه أحد الثلاثة الذين قاموا باغتصابي، وأعيش حالة نفسيّة سيّئة للغاية، وأتناول أدوية ضدّ الاكتئاب منذ فترة اعتقالي بسبب هذه الحادثة" - بحسب بحرين دكتور.