kayhan.ir

رمز الخبر: 36754
تأريخ النشر : 2016April11 - 21:52
مؤكدا سياسة ايران القائمة على إستقراروأمن المنطقة..

جابري انصاري: تنفيذ المرحلة الاولى من عقد منظومة صواريخ "اس – 300"



*السعودية تتخذ مواقف أكبر من حجمها وزمن مثل هذه السياسات قد ولى

*لا تدخل في تفاصيل مفاوضات السلام السورية ولا نحدد طبيعة وقومية المشاركين

* فرصة نجاح اي مشروع لا يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ضعيفة جدا

*ندعم اي اتفاق بين الاطراف السياسية اليمنية في اطار الحل السلمي للازمة

طهران-فارس:-أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابري انصاري عن تنفيذ المرحلة الاولى من عقد شراء منظومة صواريخ "اس – 300" المبرم مع روسيا.

وقال جابري انصاري في مؤتمره الصحفي امس الاثنين، ان التوافقات اجريت بين البلدين وهي الان في مسار التنفيذ وقد تم تنفيذ المرحلة الاولى من العقد ونأمل بطي جميع مراحل العقد.

واشار المتحدث باسم الخارجية الى ان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني، ستصل الى طهران يوم السبت القادم برفقة وفد كبير من المفوضين الاوروبيين وقال، ان محادثات جادة ستجري بين الاتحاد الاوروبي وايران في مجال القضايا السياسية وسائر الامور.

وأكد جابري أنصاري إن العلاقات مع دول الجوار الجنوبي وكذلك دول الجوار الشمالي والشرقي والغربي لإيران تمثل أولوية السياسة الخارجية لإيران.

وفيما يتعلق بالمناورات العسكرية التي من المتوقع أن تجريها الولايات المتحد مع 30 دولة في الخليج الفارسي شدد أنصاري على أن سياسة الجمهورية الإسلامية قائمة على المحافظة على إستقرار وأمن المنطقة ودول المنطقة والممرات المائية الدولية معتبراً إن تدخل دولا خارج المنطقة سوف يزيد من تعقيد الأمور ومشيراً إلى أن التعاون المشترك بين دول المنطقة ضمان لإستقرار المنطقة وتعزيز أمنها.

واوضح المتحدث باسم الخارجية بان المبعوث الاممي الخاص في الشأن السوري ستيفان دي مستورا وصل الى طهران مساء امس الاثنين.

واشار الى المرحلة الجديدة من المفاوضات السورية – السورية التي ستنطلق في جنيف غدا الاربعاء وقال، ان ايران وبناء على سياستها الثابتة دعت على الدوام لحل الازمة سياسيا ولقد كان التعاون جاريا في مختلف مراحل الجهود التي قام بها دي مستورا والتي نامل ان تساعد في حل الازمة بالنهاية.

و أكد جابري أنصاري إن طهران لا تتدخل في جزئيات القضايا الخاصة بدول المنطقة و لا تتدخل في تفاصيل مفاوضات السلام السورية ولا نحدد طبيعة وقومية المشاركين أو اتجاهات الحوار في هذه المفاوضات.

كماأكد جابري أنصاري إن السعودية تتخذ مواقف هي أكبر من حجمها معتبراً هذه الإجراءات تحدياً للإرادة الدولية والإتفاقيات بين الأطراف المختلفة.

وأشار أنصاري إلى أن السعودية ولأنها ترى تمرير مصالحها في عدم تنفيد الإتفاقيات المبرمة بين دول المنطقة والعالم فإنها لا تتحدى إيران بذلك بل مصالح مختلف الأطراف الإقليمية والدولية التي ترى تحقيق مصالحها في تطوير التعاون والتبادل الإقتصادي بين إيران ودول العالم.

وقال أنصاري: إن زمن مثل هذه السياسات قد ولى وأن السعودية تتحدى بذلك دول المنطقة والعالم أجمع.

واشار الى ان وفدا من منظمة الحج والزيارة الايرانية سيتوجه يوم الخميس الى السعودية وهي الزيارة التي كان من المفروض ان تتم قبل 4 اشهر الا انها تاجلت بسبب العراقيل التي اختلقها الجانب السعودي.

وحول الهدنة المعلنة في اليمن قال، ان مبدأنا الثابت في التعامل مع ازمات المنطقة ومنها ازمة اليمن هو دعم الحل السلمي المبني على الحوار السياسي وكمقدمة لذلك انهاء المجازر واراقة الدماء ووقف اطلاق النار.

واضاف، اننا ندعم اي اتفاق بين الاطراف السياسية اليمنية المختلفة في اطار الحل السلمي لازمة اليمن وانهاء المجازر المرتكبة ضد الشعب اليمني يوميا وتدمير البنية التحتية لهذا البلد.

واوضح بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيشارك في اجتماع القمة لمنظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول، وان رئاسة الجمهورية هي التي ستعلن فيما لو قررت المشاركة بمستوى اعلى.

وفي الرد على سؤال حول مشروع طرحه الرئيس المصري بالتنسيق مع الكيان الصهيوني للسلطة الفلسطينية بان يتم منح مدن الضفة الغربية صلاحيات كاملة فيما لو تخلى رئيس السلطة عن حدود العام 1967 وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، قال جابري انصاري:ان اي مشروع ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني ستكون فرصة نجاحه كالمشاريع السابقة ضعيفة جدا وان اي مشروع يساعد الشعب الفلسطيني على تحقيق مصالحه ستتوفر ارضيات متابعته ونجاحه.