kayhan.ir

رمز الخبر: 36707
تأريخ النشر : 2016April10 - 22:03

لقاء "سلمان بتواضروس" يعصف بالعقيدة الوهابية في تكفير الاقباط


على غير هوى أتباع الوهابية في المملكة السعودية وبقية البلدان، جاء لقاء الملك سلمان بن عبد العزيز مع البابا تواضروس ليزيد من الصدع الذي يضرب البيت الوهابي الآن، ومؤيدا للآراء التي تشير الى اقرار الأسرة الحاكمة بالسعودية بهزيمة المشروع الوهابي التكفيري الذي تم احتضانه ورعايته منذ نشأة المملكة وحتى اليوم.

وكتب موقع مصر تايمز أن استقبال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز مساء الجمعة، فى مقر إقامته فى القاهرة، للبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، فى أول لقاء بينهما، جاء ليشكل ضربة قاصمة للعقيدة الوهابية التكفيرية التي طالما كفرت المسيحيين وحرضت عليهم.

و يشكل اللقاء علامة فارقة فى مسار العلاقات بين الكنيسة والسعودية، حيث يعتبر الأول فى التاريخ الذى يلتقى فيها عاهل سعودى ببابا للكنيسة القبطية، حيث يمثل لقاء ملك السعودية بالبابا تواضروس الثانى ضربة موجعة لأتباع الوهابية التكفيرية التي حولت المملكة لعدو لمسيحيي الشرق.