الاحتلال الصهيوني ينصب كتل خرسانية مرقمة في مناطق الضفة الغربية المحتلة
القدس المحتلة - وكالات : كشفت مصادر عبرية، النقاب عن أن جيش الاحتلال بدأ بوضع كتل خرسانية في جميع مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية على موقعها الإلكتروني امس السبت، إن وضع كتل خرسانية مرقمة، هي وسيلة إضافية لمساعدة الجنود والمستوطنين لتحديد مكان وقوع العمليات الفلسطينية، حيث لم تتمكن قوات الاحتلال في مرات عديدة من تحديد أماكن تلك العمليات.
ونقلت الصحيفة عن ضابط الهندسة في جيش الاحتلال يدعى "رينز" قوله: "إن الهدف من نصب هذه الكتل الخرسانية المرقمة، اختصار الفترة الزمنية للوصول إلى موقع العملية، وإيجاد لغة مشتركة بين المستوطنين وقوات الجيش في حال وقوع عمليات رشق حجارة وقنابل مولوتوف أو إطلاق نار، لمساعدة الجرحى والمصابين وملاحقة منفذي العمليات بصورة سريعة، وتقليل مساحة البحث".
وأضاف "كل دقيقة لها أهميتها، وأحيانا كان يستغرق منا زمنا طويلا حتى نعرف مكان وقوع العملية".
وأشار إلى أن كل كتلة تبعد عن الأخرى مئات الأمتار، وتم دهنها باللون الأصفر وعلى كل كتلة كتب حرف باللون الأسود يرمز لاسم المكان ورقم، وتم تخزين هذه المعلومات وفقا لموقع كل كتلة خرسانية في خرائط خاصة تابعة للجيش.
وأشار إلى أن كل مستوطن أو جندي، يمكنه الاتصال على الخط الساخن ويقول الحرف والرقم، ونحن نعرف أين هو ونغلق الدائرة.
ولفت إلى أن الجيش سينتهي من نصب هذه الكتل حتى العشرين من الشهر الجاري ، مشيرا إلى أنه لم يتم وضع لافتات حديدية لأنها تتعرض للسرقة، بينما لا أحد يتعرض للحجارة، كما أنها أقوى وأكثر استقرارا، على حد قوله.
من جانب اخر اقتحمت قوات الاحتلال، فجر امس السبت، عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس، وداهمت منازل المواطنين واعتقلت أربعة بينهم مرابطة في الأقصى.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر نضال صبيحات من رمانة قضاء جنين، والشاب حسام الأشهب من مخيم قلنديا شمال القدس، والمرابطة في المسجد الأقصى زينات عويضة من القدس.
وأشارت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً لم تعرف هويته من بلدة قطنة شمال غرب القدس.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر وحوسان ومخيم عايدة في محافظة بيت لحم، وسلمت عدد من الشبان بلاغات لمراجعة مخابراته.