"ذا بالاس" الاسرائيلي: السعودية الحليف السري لـ"إسرائيل" ومصالحهما الوطنية في تزايد
* بعض الدول العربية لا تريد أن تكون علاقاتها مع "اسرائيل" في العلن وتفضل أن تبقى سرا
* المنطقة العربية منقسمة الآن بين المعسكرين أحدهما تقوده السعودية والآخر إيران
* اعتماد اميركا على النفط السعودي أصبح الآن ليس قويا والاتفاق النووي زاد الطين بلة
القدس المحتلة - وكالات انباء:- نشر موقع "ذا بالاس" الاسرائيلي تقريرا حول علاقات تل الابيب بدول الشرق الأوسط، معتبراً أنّ المشكلة الوحيدة في هذه العلاقة هي أنّ بعض الدول العربية لا تريد أن تكون في العلن، وتفضل أن تبقى سرا.
وأضاف الموقع في تقريره، أن علاقة العرب مع "إسرائيل" تعيد للأذهان موقف الشاعر الألماني اليهودي "هاينريش هاينه”، عندما كان يطالب حبيبته دائما بعدم إحراجه أمام الملأ وتحيته بالشارع الرئيسي في برلين.
واعتبر الموقع أن "إسرائيل" هي الحبيبة في هذا الوضع، فالأنظمة العربية تحب "إسرائيل" وتربطها علاقات قوية معها، لكن الدول العربية لا تريد أن تكون علاقاتها معروفة للجمهور.
وقال الموقع العبري إنّ من أبرز الدولة العربية في هذا الصدد هي السعودية، فهي الحليف السري لـ"إسرائيل"، وغالبا السياسة والمصالح الوطنية تتزايد بينهما، لا سيما وأن المنطقة العربية منقسمة الآن بين المعسكرين، أحدهما تقوده المملكة العربية السعودية والآخر إيران.
ولفت الموقع الى أن المحور الايراني يتكون من العراق وسوريا، وحزب الله في لبنان، أما الكتلة الأخرى التي تقودها السعودية، تتكون من دول مثل مصر ومجلس التعاون، ولديها اتصالات غامضة مع "داعش" المنتشر في العراق وسوريا.
وأكد، أن الأيام الأخيرة شهدت تحولا في موقف واشنطن، مضيفا: أن الصورة كانت واضحة وتتلخص في أن الأميركيين كانوا في حاجة الى النفط السعودي، لا سيما وأن الأميركيون يكرهون إيران منذ الاطاحة بالشاه وثورة (الامام) الخميني.
وأشار الموقع الى أن اعتماد اميركا على النفط السعودي أصبح الآن ليس قويا، كما كان في الماضي، كما أن السوق الايرانية أكثر جذبا، خاصة وأن عدد سكان إيران 80 مليون، مقارنة مع 20 مليون بالسعودية.
وشدد الموقع الاسرائيلي على أن الاتفاق النووي يشير الى أن العلاقات بين واشنطن وطهران تسير نحو الأفضل - حسب رأي الموقع- وهو ما يفسر غضب الأمراء في السعودية.
واختتم الموقع تقريره بأنه منذ تأسيس الحركة الصهيونية، وقيام دولة "إسرائيل"، يرتكز الحلم الاسرائيلي في إنهاء المعارضة العربية واستعداد العالم العربي لقبول "إسرائيل" كدولة يهودية وديمقراطية ومشروعة بالمنطقة، لكن ما زالت الشعوب تقف عائقا أمام تحقيق هذا الحلم.