kayhan.ir

رمز الخبر: 36466
تأريخ النشر : 2016April06 - 20:18
موضحة لهم فحوى زيارة وفدها للقاهرة والدوحة اثناء لقائهم في غزة..

حماس : اللقاء مع الفصائل كان إيجابيًّا وتم التأكيد على إنجاح كل الجهود لتطبيق المصالحة



*"هآرتس" تكشف عن تقدّم في المفاوضات الأمنية بين سلطة عباس والاحتلال

غزة - وكالات : التقت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح امس الأربعاء مع فصائل العمل الوطني والإسلامي بغزة، بهدف إطلاعها على فحوى الزيارات الأخيرة التي نفذها وفد الحركة إلى القاهرة والدوحة وآخر المستجدات في هاتين الزيارتين.

وأوضح إسماعيل رضوان القيادي في الحركة في تصريحاتٍ خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أنّه فيما يتعلق بزيارة القاهرة، تم التأكيد على سياسة حماس بأنها لم ولن تتدخل بالشأن المصري الداخلي، وأنها حريصة على الأمن القومي المصري..

وأشار رضوان إلى أن حركة "حماس"، أطلعت الفصائل على ملف المصالحة الوطنية، مبينًا أنّه جرى إطلاع الفصائل على مجمل وتفاصيل لقاء الدوحة والذي ركز على وضع الآليات العملية والواضحة والمحددة ومواقيت زمنية محددة لتطبيق اتفاق المصالحة.

وقال: "بينا لهم أننا قد خطونا خطوات إيجابية تجاه تطبيق المصالحة، وبقيت قضية الموظفين والبرنامج السياسي لحكومة الوحدة، والتي ننتظر فيها رد رئيس السلطة وحركة فتح ونحن بحاجة لاجتماع آخر لاستكمال هذه التفاهمات والإجابة على ما يتعلق بموضوع الموظفين والبرنامج السياسي، يسبق لقاء القمة بين عباس ومشعل".

وأوضح رضوان، أنّ اللقاء كان إيجابيًّا بين الفصائل وحركة "حماس"، لافتًا إلى حرص حركته على إنجاح كل الجهود لتطبيق المصالحة، وحرصها على ترتيب العلاقة الإيجابية مع مصر.

من جهتها قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن تقدمًا طرأ على المفاوضات الجارية بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية، بهدف منح الأخيرة السيطرة الأمنية على أجزاء إضافية في الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت الصحيفة العبرية في عددها الصادر امس الأربعاء إلى أن المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر "الكابينيت"، سيحصل اليوم على تقييمٍ حول نتائج المفاوضات الجارية بين الحكومة "الإسرائيليّة" والسّلطة الفلسطينيّة بشأن تقليص تواجد الجيش في مدن الضفة الغربية الواقعة في منطقة (أ) الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، قد كشفت قبل ثلاثة أسابيع، عن مفاوضات "سرية" تجري بين السلطة وحكومة الاحتلال بهدف إعادة السيطرة الأمنية الفلسطينية تدريجيًّا على مدن الضفة الغربية.

واقترحت سلطات الاحتلال وقف العمليات العسكرية المتكررة في المناطق المصنفة (أ) الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الفلسطينية، وفق تصنيفات اتفاقية "أوسلو"، باستثناء حالات "القنابل الموقوتة".

ويدير المحادثات من الجانب الصهيوني منسق العمليات في المناطق، "الجنرال يوآب مردخاي"، وقائد منطقة المركز، "روني نوما"، وعن الجانب الفلسطيني وزير الشؤون المدنية "حسين الشيخ"، ومدير المخابرات العامة "ماجد فرج"، ومدير الأمن الوقائي "زياد هب الريح".

وصرّح مسؤولون صهاينة ودبلوماسيون أجانب، بأن الأسابيع الأخيرة شهدت ثلاثة لقاءات بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" دون أن يكون التقدم الحاصل "كافيًا لإبرام اتفاق".

ولفتت النظر إلى أن الجانبين يُحاولان إظهار المفاوضات وكأنها "أمنية وليس لها أي طابع سياسي".

ويحاول جيش الاحتلال دفع الاتصالات مع السلطة بشكل خاص، بسبب الخوف من تسبب الوضع الحالي بالمس بالتنسيق الأمني وحدوث تصعيد آخر في الضفة الغربية، تخوفًا من انهيار السلطة.

وقال رئيس أركان جيش الاحتلال، غادي ايزنكوت، خلال لقاء مع رئيس "بيت المشرعين الأمريكي"، مؤخرًا، إن "هناك أهمية كبيرة لاستمرار التنسيق الأمني مع الفلسطينيين لمنع الإرهاب"، مؤكدًا "هم يقومون بعمل جيد، ونحن راضون عن التنسيق معهم"!.