kayhan.ir

رمز الخبر: 36465
تأريخ النشر : 2016April06 - 20:18
فيما اشارت منظمة بدر الى ضرورة حسم معركة الفلوجة وهيت وانقاذ الاهالي من "داعش"..

العامري مؤكدا للمبعوث الاميركي : نرفض أي مشروع أميركي لتقسيم العراق أو التدخل في شؤونه



*الحشد الشعبي يعثر على أعتدة أميركية الصنع رميت لداعش عبر طيران التحالف الاميركي

* عصائب أهل الحق تتهم واشنطن بتوفير محمية لانعاش داعش الذي بدأ ينهار تحت ضربات المقاومة

*مصدر أمني : انطلاق عمليات عسكرية خاصة لتحرير مناطق شمال الصقلاوية في الانبار

*طيران الجيش يدمر اوكارا لداعش ويقتل عشرات الارهابيين في مختلف قواطع العمليات

بغداد - وكالات : اكد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري رفضه أي مشروع أمريكي يؤدي الى تقسيم العراق ، كما رفض في الوقت ذاته أية محاولات للتدخل بالشأن العراقي الداخلي.

واكد العامري ان الحرب على "داعش"وتحرير الارض والعرض تعد اهدافا مقدسة للحشد الشعبي ، مشددا على ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بواجباته تجاه العراق الذي يقاتل ابناءه العصابات الارهابية .

جاء ذلك خلال لقائه مبعوث الرئيس الأميركي للتحالف الدولي بريت مكورك بحضور الامين العام المساعد لمنظمة بدر عبد الكريم الانصاري ورئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي وعدد من المسؤولين.

من جهته شدد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي على ضرورة تلبية دعوة الاهالي في مدينتي هيت والفلوجة والمسؤولين المحليين في الانبار لدخول هاتين المدينتين وتحريرهما من "داعش".

ودعا الاعرجي في بيان له حصلت الغدي على نسخة منه القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بالقيام بعمليات عسكرية واسعة لتحرير مدينة الفلوجة استجابة لاستغاثة اهلها المحاصرين من قبل عصابات "داعش "الارهابية.

واكد على اهمية الالتفات الى جيوب "داعش "وتواجدها في مناطق متفرقة من المناطق المحررة في صلاح الدين والانبار لانها قد تخلق ثغرات امنية او تحاول القيام بعمليات ارهابية ضد المدنيين الابرياء.

من جانبها اتهمت حركة عصائب أهل الحق بالعراق، الولايات المتحدة بمحاولة توفير "محمية لإنعاش داعش"، مجددة مطالبتها بشن عملية "مركزية" لتحرير قضاءي الكرمة والفلوجة ب‍محافظة الأنبار.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة جواد الطليباوي في حديث لـ السومرية نيوز، "إننا حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع الأمني في حزام بغداد وقلنا إن هناك خلايا نائمة تريد أن تزعزع أمن العاصمة بالتنسيق مع عصابات داعش المتواجدة في الكرمة والفلوجة، واليوم أيضا نؤكد أن الوضع الأمني وصل إلى مراحل خطرة".

وأضاف الطليباوي أنه "بعد التفجيرات التي حصلت في مناطق بغداد صار لزاما على الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة إعطاء الأوامر لشن عملية مركزية لتحرير الكرمة والفلوجة كونهما مصدر الإرهاب وطالما تسلل منها داعش إلى منطقة الصبيحات وشن هجمات على القطعات الماسكة في أبو غريب".

وأشار الطليباوي إلى وجود "خطوط حمراء على تحرير هاتين المنطقتين وضغوط تمارس على رئيس الوزراء من التحالف الأميركي لعدم إعطاء الأوامر لتحريرهما"، لافتا إلى "أننا نعتقد أن الأميركان يريدون توفير محمية لإنعاش داعش الذي بدأ ينكسر ويتهاوى بفعل ضربات المقاومة".

وعبر الطليباوي عن "استغرابه من الذهاب إلى تحرير محافظة نينوى التي تبعد أكثر من 500 كيلومتر عن بغداد وترك منطقة تبعد عن العاصمة بأقل من 60 كيلومترا"، مبينا أن "بغداد هي مصدر القرار وفيها العديد من الدوائر الحكومية وإذا ما سقطت فإن باقي المناطق سيكون وضعها خطرا".

وتابع أن "هناك معلومات توفرت لدينا منذ فترة قريبة بأن داعش قام بتفعيل ولاية الجنوب ونقل مقرها إلى شمال محافظة بابل، مشيرا إلى أن "ولاية الجنوب مسؤولة عن التفجيرات التي حصلت في البصرة والناصرية وسيطرة الآثار وملعب الإسكندرية، وعلى الحكومة أن تعي خطورة المسألة".

وكان الطليباوي كشف، الاثنين الماضي ، عن معلومات جديدة بشأن ما يسمى "ولاية الجنوب" التابعة لتنظيم "داعش"، وفيما حذر من تكرار استهداف المحافظات الوسطى والجنوبية، دعا إلى تنفيذ عملية "مركزية" لتطهير قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار.

من جهتهم عثر مقاتلو لواء علي الأكبر التابع للعتبة الحسينية المقدسة على أعتدة ومواد غذائية يرجح أنها رميت لمسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي من قبل طيران التحالف الاميركي .

وبحسب آمرية اللواء، فإنه تم العثور على عبوات فارغة لأعتدة أمريكية الصنع وقاذفات، ورمان انفلاقي نوع (كي 4) وعلب أخرى لمواد غذائية وأربعة مظلات (برشوت) يحتمل أن تكون قد حملت المواد لداعش.

يأتي ذلك عقب عملية تسلل نوعية لنحو أربعة كيلومترات في عمق العدو، قام بها لواء علي الأكبر في أحدى القرى الملاصقة لجبال مكحول، التي يسيطر عليها اللواء.

وقال معاون آمر اللواء، علي كريم للموقع الرسمي إن "هذه المنطقة تحت سيطرة الغطاء الجوي للتحالف الدولي ولا يمكن للطيران العراقي الوصول إليها".

وتوقع كريم، أن طائرات التحالف رمت المساعدات لداعش في قرية "المسحك" قرب تلال مكحول.

وقال إن " عملية رمي المواد الغذائية والأسلحة جاءت مقصودة من قبل قوات التحالف وبالتحديد الأمريكية منها ولا يمكن أن تكون عن طريق الخطأ وذلك لبعد المسافة عن قطاعتنا".

ويشارك لواء علي الأكبر في تطهير ما تبقى من المدن العراقية التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

وكان اللواء قد شارك في عمليات تطهير "بيجي" شمال العراق، والسيطرة على "تلال مكحول" ومنع تسلل مسلحي التنظيم الإرهابي من خلالها إلى بقية المدن.

من جانب اخر انطلقت امس الأربعاء العمليات العسكرية الخاصة بتحرير مناطق شمال قضاء الصقلاوية في محافظة الانبار.

وذكر مصدر امني :" ان قوات الجيش التابعة الى اللواء 51 في الفرقة 14 وبأسناد من الحشد الشعبي انطلقت اليوم بعملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مناطق شمال الصقلاوية الواقعة في شمال قضاء الفلوجة".

وأضاف:" ان العمليات انطلقت من منطقة البو شجل ، بالقرب من المعهد التقني في الصقلاوية"،لافتا الى مشاركة طيران القوة الجوية ومدفعية الفرقة الــ14 في عملية التحرير .

من جهته نفذ طيرانُ الجيش عددا من الطلعاتِ الجويةِ المكثفةِ ضد داعش الارهابي في الانبار وصلاح ِ الدين والجزيرة ونينوى وقريةِ بيشير في محافظة كركوك.

واوضح بيانٌ لوَزارةِ الدفاع ان الضرباتِ اسفرت عن معالجةِ تجمعاتٍ واوكار ٍ لداعش الارهابي وقتل ِ اعدادٍ كبيرةٍ منهم وتدمير ِ عدةِ عجلاتٍ تحمل احادية ًوعجلاتٍ مفخخة .