حزب الله: لو لا صمود المقاومة في سوريا لانهارت المنطقة كلها
طهران - كيهان العربي:- اكد نائب الامين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم ان مشروع المقاومة انتصر في سوريا، فيما انفضح وانهزم المعسكر التكفيري، معتبرا انه لو لا صمود المقاومة في سوريا لانهارت المنطقة كلها.
وقال الشيخ نعيم قاسم: اثر الازمة السورية عالمي وليس محدودا، مضيفا نحن امام مشروعين كبيرين لهما امتدادهما على مستوى العالم.
واعتبر ان في سوريا هناك معسكر الدولة ومعسكر الارهاب التكفيري، وان المشروع المقاوم انتصر في سوريا وانفضح المشروع الآخر.
وشدد على ان ما جرى في سوريا هو محاولة أخرى للدخول الى مشروع الشرق الاوسط الجديد، مضيفا: اريد للبنان عبر العدوان الصهيوني الكبير ليكون مدخلا لمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي افشله حزب الله.
وانتقد تاخر عملية الاصلاح التي يطالب بها الشعب اللبناني، بسبب التدخلات الخارجية وقال: لم نر اصلاحات في اي بلد في العالم تتدخل الدول الاخرى من اجل انجازها.
ووصف سوريا الاسد بانها دعامة ارتكاز المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة، واعتبر ان داعش وحش تمرد على مشغليه"، منوها الى ان اسقاط الدولة في سوريا هو لصالح العدو الصهيوني.
وتابع: لولا صمودنا في سوريا لانهارت المنطقة بأسرها، ولولا مشاركتنا في سوريا لكانت "داعش" في كل مكان في لبنان.
واكد ان حزب الله سيبقى في سوريا ما دامت الحاجة اليه ونحن نفتخر بمشاركتنا في سوريا.
من جانبه أكد العلامة الشيخ عفيف النابلسي، خلال استقباله وفداً يمنياً برئاسة عضو المكتب السياسي في "حركة أنصار الله” محمد البخيتي، أن المظلوم لا بد أن ينتصر في نهاية المطاف، وتجربة المقاومة الإسلامية في لبنان يجب أن تكون أمام أعين الشعب اليمني المظلوم. ولفت النابلسي الى أن الصهاينة حاولوا مراراً تدمير لبنان وإنهاء حالة المقاومة فيه لكنهم فشلوا، وتواطأت معظم الدول الكبرى والدول الإقليمية في عدوان تموز 2006 ومع ذلك فشلوا، مؤكداً أن الشعب اليمني بمقدوره أن يواصل طريق المقاومة ليصل إلى الاستقلال الكامل.
وأشار النابلسي الى أن الشعب اليمني هو شعب عظيم، استطاع خلال سنة من هذه الحرب أن يثبت ويصمد أمام تلك القوى، مؤكداً أن من سيصنع التاريخ هم المقاومون إن كانوا في لبنان أوالعراق أو سورية أو اليمن .