القوات السعودية تفشل مرة اخرى باستعادة الربوعة والصواريخ اليمنية تدكهم في العديد من المواقع
* القوة الصاروخية اليمنية تقتل وتصيب عشرات الغزاة ومرتزقتهم في مأرب والجوف وذباب وتدمر حجماً كبيراً من آلياتهم
* انصار الله تكشف عن طلب سعودي للتفاوض بشكل سري حول انهاء الأزمة وتبادل للأسرى بين الطرفين
* هادي يقيل نائبه ورئيس حكومته خالد بحاح ويعين اللواء علي محسن الاحمر نائبا له واحمد بن داغر رئيسا لحكومته
كيهان العربي - خاص:- مرة اخرى لحقت الهزيمة المذلة والانكسار بقوات العدوان السعودي - الصهيواميركي حيث فشل زحفها باتجاه الربوعة بعسير داخل أراضي المملكة مخلفة ورائها عشرات القتلى واعداد كبيرة من الجرحى .
وافادت التقارير الواردة أن طيران الغزاة البربري أكثر من 30 غارة خلال محاولة التقدم الفاشلة باتجاه مدينة الربوعة في عسير، لكن دون جدوى.
في هذه الاثناء أطلقت القوة الصاروخية اليمنية فجر أمس الإثنين صاروخاً بالستياً من نوع "قاهر-1" على تجمعات لمرتزقة العدوان في معسكر النصر بمحافظة مأرب.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف المرتزقة في معسكر النصر بصاروخ بالستي، بعد عمليات رصد دقيقة لتحركاتهم في المحافظة.
وكانت القوة الصاروخية اليمنية استهدفت فجر الأحد تجمعات لمرتزقة العدوان في معسكر "قرناو" بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد.
كما استهدفت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، بصليات صاروخية تجمعات لمرتزقة العدوان السعودي بالقصر الجمهوري ومعسكر القوات الخاصة وفندق عرش بلقيس بمأرب ما أسفر عن سقوط 23 عنصرا بين قتيل وجريح.
وأشار المصدر إلى أن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة موقعا ستة قتلى و17 جريحا بينهم المدعو علي محمد سعيد غريب.
من جهة أخرى استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية تجمعا لمرتزقة العدوان جنوب مديرية ذباب بمحافظة تعز.
وأوضح مصدر عسكري أن القوة الصاروخية قصفت تجمعا لمرتزقة العدوان جنوب مديرية ذباب بصواريخ الكاتيوشا.
وأشار المصدر إلى أن القصف الصاروخي خلف خسائر في صفوف المرتزقة وعتادهم العسكري.
وفي الرياض، قال محمد بن سلمان وزير الدفاع وولي ولي العهد السعودي إن الأطراف المتحاربة في اليمن تقترب من التوصل لحل ما أسماه "النزاع الدائر منذ عام"، والذي أصبح تجسيدا لطموحات السياسة الخارجية الجديدة للسعودية - على حد قوله.
وبحسب "الشرق الأوسط"، فان بن سلمان قال في الجزء الثاني من حواره مع وكالة بلومبيرغ٬ إن "هناك تقدما كبيرا في المفاوضات٬ ولدينا اتصالات جيدة مع الحوثيين (انصار الله)٬ في ظل وجود وفد في الرياض حاليا" - وهو ما نفته حركة انصار الله.
من جانبه كشف قيادي في حركة أنصار الله عن طلب سعودي للتفاوض مع الحركة بشكل سري حول انهاء الأزمة الدائرة في اليمن بما فيها تبادل للأسرى بين الطرفين.
ونفى المصدر، المعلومات التي دأبت السلطات السعودية على تسريبها بين الحين والآخر، مؤكدا ان هذا الطلب جاء نتيجة للهزائم التي تتلقاها السعودية من قبل قوات اللجان الثورية اليمنية.
ونفى القيادي الذي طلب عن نشر اسمه الاخبار المزيفة من الاعلام السعودي حول ارجاع السلاح والانسحاب من المحافظات اليمنية التي تحررت على أيدي عناصر حركة أنصار الله، مشيرا الى أن هناك تطورا مهما تجاه الصراع الدائر في البلاد.
وكذب المصدر اليمني تصريحات وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، بوجود وفد من حركة أنصار الله في الرياض حاليا.
وفي إجراء غير مسبوق، أقال الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، نائبه ورئيس حكومته خالد بحاح نتيجة لإخفاقاته الاقتصادية والخدمية والأمنية، وعين اللواء علي محسن الاحمر نائبا له، واحمد بن داغر رئيسا لحكومته.
وسبق ان تطرقت مصادر في الحكومة الى وجود خلافات بين هادي وبحاح. اما الاحمر فسبق ان عينه هادي مساعدا لقائد القوات المسلحة في محاولة لكسب دعم بعض القبائل في منطقة قريبة من صنعاء.
ويأتي القرار قبل اسبوع من الموعد المفترض لبدء سريان وقف اطلاق النار بين قوات العدوان السعودي الغاشم ومليشياته من جهة والجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة اخرى.