kayhan.ir

رمز الخبر: 36379
تأريخ النشر : 2016April04 - 21:24
معتبرين التشكيك في ضرورة ذلك ينم عن الجهل أو الخيانة..

نواب مجلس الشورى الاسلامي يعلنون دعمهم لسياسات البلاد والدفاعية والصاروخية



طهران - فارس:- وقع 154 نائبا من نواب مجلس الشورى الاسلامي في الجمهورية الاسلامية الايرانية لغاية الان على بيان يدعم سياسات البلاد الدفاعية والصاروخية.

وجاء في جانب من البيان الذي يقوم النواب بالتوقيع عليه، ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية مبنية على اساس سياسة الردع، وان هذه الاستراتيجية متطابقة مع النص الصريح للقرآن الكريم.

وانتقد البيان من يثير الشكوك حول سياسة تطوير البرنامج الصاروخي وقال، ألا تعتبر اثارة الشكوك حول سياسة التطوير الصاروخي في مثل هذا الظرف مواكبة لاوباما والانظمة الاستكبارية؟.

واعتبر البيان اتخاذ مثل هذا الموقف امام الاعداء بانه ينم عن الجهل أو الخيانة.

ووقع البيان 154 نائبا في مجلس الشورى الاسلامي لغاية الان ومن المتوقع زيادة عدد الموقعين عليه.

وجاء في البيان، ان القوى الاستكبارية والانظمة التابعة لها تزيد كل عام ميزانياتها العسكرية (الميزانية العسكرية الاميركية تعادل عدة اضعاف الميزانية السنوية العامة لايران) وتفكر بانتاج طائرات حربية جديدة وغواصات وحاملات طائرات عملاقة وصواريخ حديثة جدا وغير ذلك، وتعمل على الدوام على حياكة المؤامرات واضعاف الجمهورية الاسلامية الايرانية وضرب مصالح الشعب الايراني وجعلت الشرق الاوسط ساحة للمجازر الجماعية ضد الشعوب المتحررة من ظلم الجبارين.

وقال، انه وفي ظل النظام السائد في العالم الذي للسلاح فيه كلمة الفصل وتستغل حقوق الانسان كاداة لمالكي السلاح ضد الاحرار والانظمة غير العميلة، وهنالك ايضا حقائق تدور حولنا منها تحالف اميركا والكيان الصهيوني والدول الغربية والرجعيين في المنطقة ضد دول محور المقاومة مثل سوريا وتزويد اكلة لحوم البشر العملاء للغرب والوهابية مثل داعش باسلحة متطورة، تشكل كلها اسبابا وجيهة ومنطقية ليتزود الشعب الايراني باسلحة استراتيجية وتقليدية.

وتابع البيان، انه وفي مثل هذه الظروف المكانية والزمانية ليس هنالك اي انسان شريف وفطن ومحب للوطن يمكنه ان يتحدث على النقيض من سياسة الردع المستلهمة من القرآن الكريم او ان يتخذ موقفا عدائيا منها.

واعتبر البيان ان من سخريات التاريخ ان اميركا تقوم من جانب بتهديد ايران باستمرار بشن هجوم عسكري ضدها فيما تطلب منها من جانب اخر التخلي عن سياستها في التطوير الدفاعي والصاروخي.

وقال البيان، انه وفق اي منطق يجري دعم انظمة قمعية مثل الكيان الصهيوني الدموي والقاتل للاطفال والنظام السعودي الذي يمارس القمع والابادة البشرية، وتزويدها بمختلف انواع الاسلحة المتطورة فيما يُطلب من ايران التخلي عن سلاحها.

وتساءل قائلا، ان اثارة الشكوك حول سياسة التطوير الصاروخي من قبل البعض في مثل هذا الوقت، ألا يعد مواكبة لكلام اوباما والانظمة الغربية الناهبة لثروات شعوب العالم؟ ألا تعد هذه المواقف المثيرة للشبهة مواكبة لكيان اسرائيل الغاصب؟.

واضاف، ان اتخاذ مثل هذه المواقف في مسار اضعاف الشعب الايراني امام اعدائه ليس سوى جهل او خيانة.

واكد النواب الموقعون على البيان دعمهم لمصالح الشعب الايراني في تطوير القدرات الدفاعية والصاروخية، معلنين ادانتهم لاي اجراء في سياق اضعاف الامن القومي الايراني.