kayhan.ir

رمز الخبر: 36373
تأريخ النشر : 2016April04 - 20:25

رفسنجاني يؤكد ضرورة تعزيز القدرات الصاروخية للبلاد


طهران- فارس:- اعلن رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام اكبر هاشمي رفسنجاني ان العسكريين يعلمون جيدا ان الصناعات الصاروخية للبلاد التي كانت بعهدتي ابان الحرب قد بدات من الصفر وبالاعتماد على طاقات مؤسسة جهاد البناء والحرس الثوري والجيش وتم تعزيز ذلك فيما بعد ابان ولايتي الرئاسية.

وقدم رفسنجاني تهانيه بمناسبة العام الايراني الجديد وقال ردا على سؤال حول حقيقة حديثه عن البرنامج الصاروخي والذي نشر على "تويتر"، ومحاولات البعض اساءة استغلال ذلك : لقد استغربت من نقل هذا الحديث الذي يعود في الاساس الى تصريح ادليت به قبل سبع سنوات في سياق تناول سجل استخدام الاسلحة الكيمياوية ضد ايران.

واعرب رفسنجاني عن اسفه لتحريف وفبركة هذا الحديث ومساعي البعض لاساءة استغلال هذا الحديث وقال : اولا انا بصفتي كنت مفسرا للقران طيلة فترة اعتقالي ابان العهد الملكي اعرف جيدا ما معنى ومصداق الاية الكريمة "وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِباطِ الخَيلِ تُرهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُم" في ظل الظروف الراهنة التي يهدد فيه الاعداء الثورة الاسلامية ما يستدعي الاعداد العسكري وبما فيه تعزيز القدرات الصاروخية للبلاد .

وثانيا ان عامة الناس لاسيما المسؤولين وخصوصا العسكريين منهم يعلمون ان قيادة الصناعات الصاروخية كانت بعهدتي ابان الحرب وقد بدانا العمل من الصفر بالاعتماد على طاقات مؤسسة جهاد البناء والحرس الثوريه والجيش وتم تعزيز ذلك فيما بعد ابان دورتي الرئاسية وقد كنت اؤكد على ضرورة دعم المشروع الصاروخي الايراني باعتباره القدرة الدفاعية والردعية للبلاد.

واشار الى سجل نشاط مؤسسة جهاد البناء على صعيد حصول ايران على الصواريخ البعيدة المدى وقال ان مؤسسة جهاد البناء نجحت في صناعة اول صاروخ بدعم من الحرس الثوري وعبر الاعتماد على الهندسة العكسية واضاف اننا تمكنا في اواخر الحرب من انتاج اول صاروخ بمدى سبعين كيلومتر ا ونجحنا تدريجيا في توطين صناعة الصواريخ في ايران.

وعن طريقة حصول ايران على انواع الصواريخ قال رفسنجاني انه ونظرا للاهمية التي كنت اوليها لهذه الصناعة طلبت من نجلي محسن الذي كان يدرس الدكتوراه في كندا في فرع يخدم صناعة الصواريخ بان يعود الى البلاد وقمنا بدعم صناعة الصواريخ في الحرس الثوري وجهاد البناء باعتبارها تسهم في تعزيز القدرات الردعية للبلاد.