kayhan.ir

رمز الخبر: 36346
تأريخ النشر : 2016April04 - 20:13
أبو العزايم: الوهابية صناعة يهودية وام التكفيريين في المنطقة

ان السعودية تقدم المساعدات الى مصر ليس حبا لها، وانما كي لا تهاجم "اسرائيل"،



قال علاء أبو العزايم، شيخ الطريقة العزمية في مصر ورئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية، ان الجماعات الارهابية ومن ينتمي اليها لاعلاقة لهم بالاسلام والمسلمين، وانهم لاينتمون الى الدين السمح.

واكد ان هدفهم واحد، يسعون اليه بشتى السبل، سواء كانوا تحت مسمى "القاعدة" او "داعش" او "انصار بيت المقدس"، حيث انه مهما اختلفت مسمياتهم علي مر الزمان، وايا كان مكانهم، فهدفهم هو عدم نشر الاسلام، وان قالوا غير ذلك من الاقاويل والاباطيل.

وأضاف "ابو العزايم" في حديث خاص لمراسل وكالة انباء "فارس" بالقاهرة، هو ليسوا مسلمين بالاساس، وان الوهابية التي هي الام لكل تلك الجماعات التكفيرية، صناعة اليهود، ويدعون مثلهم بانهم شعب الله المختار، فلم توجه اسلحتهم او تفجيراتهم الا للمسلمين، وقتلاهم جميعا مسلمين، ولم تخرج منهم رصاصة واحدة صوب المحتل اليهودي، فهم اذن صهاينة يدعون الانتماء الى دين الاسلام.
ولفت "أبو العزايم" الى ان الوهابية وفكرها صنيعة، بريطانيا واليهود سويا، فقد قالت ملكة انجلترا من قبل "نحن نريد مملكة لحماية دولة"، وهم هنا يقصدون مملكة آل سعود، اي السعودية، والدولة هي "اسرائيل" المزعومة، وفي هذا تسير خططهم وتحركاتهم في الماضي والحاضر، ويرسمون للمستقبل ما يؤسس لمشاريعهم في المنطقة.
ولفت الى اننا كشعوب نحتاج الى من يواجه هذه المخططات بالفكر، وفضح مؤامراتهم، وفي هذا لابد من تضافر الجهود واتحاد الجميع لهزيمة اعداء الامة والاسلام، وقال "اليد الواحدة لا تصفق".
وحول ما يدور في سورية، قال "ابو العزايم" ندعو الله ان ينصر الرئيس السوري بشار الاسد، والجيش السوري البطل في مواجهة جماعات المرتزقة والارهاب، الذين اتوا من بقاع الدنيا لتشريد الشعب السوري الصامد والمنتصر، واشاد بفضح سورية للمؤامرة منذ بدايتها وصمودها الاسطوري في وجه مخططات التقسيم، ونوه الى ان الانتصار الذي حققة الجيش السوري الباسل ضد جماعات الارهاب وعناصرة ومن وراءه في مدينة تدمر الاثرية، يعد انتصارا تاريخيا، يؤكد علي ان سورية ستظل وتبقي شوكة في حلق اعداءها واعداء الامة ومحاربي الاسلام.
ونوه الى ان المخططات التي تنفذ ضد الامة، تستهدف اضعاف الجيوش المقاومة الممانعه، وانهاكها في حروب طويلة من جماعات وعصابات تكفيرية، حتي لا تبقى قوة في المنطقة الا "اسرائيل" وتستطيع تحقيق حلمها الاستعماري الاستيطاني من "النيل الى الفرات" بواسطة تنظيم "داعش" صنيعة الغرب المتآمر.
واتهم "ابو العزايم" النظام التركي بالانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين، وقال ان سياساته في المنطقة تشير بدقة الى اتجاهاته المسايرة لجماعات الارهاب، ولعل ما تفعله انقرة وتستهدفه في سورية خير دليل على الارهاب والتآمر التركي، واضاف ان دول الخليج (الفارسي) هي الاخرى تسير على ذات الدرب الا دولة الامارات فهي الدولة الخليجية الوحيدة التي يمكن استبعادها من التامر مع الاخوان وتنفيذ مخططات التقسيم في المنطقة، لخدمة الكيان الصهيوني.
واشار "ابو العزايم" الى ان السعودية تقدم المساعدات الى مصر ليس حبا لها، وانما كي لا تهاجم مصر "اسرائيل"، فالمساعدات السعودية ليست الا حماية لـ"اسرائيل" ليس الا، فهي تقوم بدور المدافع ولكن بوجه مختلف.
وأضاف ان هناك اربعة في مصر لا يختلفون عن بعضهم البعض، وهم مشيخة الازهر ووزارة الاوقاف ونقابة الاشراف ومشيخة الطرق الصوفية، فلم يفعلوا فعلا حقيقيا ضد الارهاب وجماعاته، فلا يهمهم الامر ويتركونا في معاركنا مع الارهاب، وهو ما نراه في تواجد الجماعات السلفية وعناصرها في المساجد، دون منع، كما ان شيخ الازهر لم يستطع حتي الان تكفير تنظيم "داعش" الارهابي برغم كل جرائمة بحق الوطن، ورغم ما يقترفه من افعال ارهابية.
واكد "ابو العزايم" في نهاية حديثه، علي ضرورة الاتحاد في مواجهة الارهاب والتكفير الذي يتربص بالامة، ويمارس جرائمة علي ارضها وضد شعوبها، وقال "يجب ان نحارب التفرقة في امتنا فكلنا ابناء الدين الاسلامي ولا ينبغي ان نتفرق بين سني وشيعي، حتي ينتشر الاسلام، فالتناحر الطائفي لا يصب الا في مصلحة الكيان الصهيوني ويمكنه منا".