فرانس برس: اجواء من التفاؤل تسود بين 1200 شركة اجنبية للعودة الى الاسواق الايرانية
طهران- فارس:- ينذر إحتمال توصل الغرب إلى إتفاق مع ايران حول ملفها النووي بصعوبات قد تواجهها الصين التي حلت محل الشركاء التجاريين الأساسيين لإيران بعد اجراءات الحظر الإقتصادي التي فرضت ضدها.
واصبحت شركة "ليون" المملوكة لمجموعة "سامر لي"، والمتخصصة بصناعة الإنابيب، واحدة من أهم الشركات المزودة لإيران منذ 2012، وذلك بعدما أوقفت المجموعات الغربية الكبرى أنشطتها مع طهران إثر الحظر النفطي والمالي الذي فرضته القوى الغربية عليها.
واكدت "سامر لي" ان الشركة التي تتخذ من شنغهاي مقرا لها تنوي البقاء في السوق الإيرانية في حال رفع الحظر.
وأضافت خلال معرض تجاري للنفط والغاز في طهران: "نبحث تطوير عقودنا مع إيران".
ولم تتحرك الشركات الكبرى بإتجاه السوق الإيرانية العام الحالي، لكن اجواء من التفاؤل تسود بين 1200 شركة شاركت في المعرض نصفها أجنبية، مع أمل التوصل إلى إتفاق يضع حدا لعقد من الأزمة مع إيران ويرفع الحظر عنها..
ويتطلع الجميع إلى سوق الطاقة في إيران، التي تملك رابع أكبر إحتياطي نفطي في العالم والثاني على صعيد الغاز. وينتظر البعض إعادة فتح السوق الإيرانية ليحل محل المنتجات الصينية، التي يستوردها القطاع النفطي.
وفي هذا الصدد قال آرش حيرت انكيز، من شركة "فالكون" الإيرانية التي تستورد المنتجات من اليابان وسويسرا وألمانيا وكوريا الجنوبية: في ظل المشاكل النوعية، ننتظر ان تتجه السوق نحو الغربيين أكثر من مواصلة التعامل مع الصينيين، واضاف: إن اليابانيين والأوروبيين يمكنهم العودة في حال رفع الحظر.
وتحدث مدير أحد الشركات الغربية، الذي طلب عدم الكشف عن إسمه، عن خطر التنافس مع الشركات الصينية في حال اُعيد فتح السوق، وقال: إن النوعية التي نقدمها تتحدث عن نفسها، مضيفا: من الممكن ان نستعيد جزءا مهما من السوق بعد إعادة التواصل مع زبائننا القدامى.
ولكن بالنسبة لمجموعة "سامر لي" لا يعني رفع الحظر عن إيران مغادرة الصينيين، بل العكس،حيث أكدت ان الاعمال ستكون اسهل، مشيرة إلى ان شركتها تبحث افتتاح مركز دائم لها في طهران.