kayhan.ir

رمز الخبر: 36245
تأريخ النشر : 2016April02 - 21:55
هلاك عدد كبيرة من الغزاة ومرتزقتهم في مأرب وتعز والوازعية..

انصار الله: الحوار بلا شروط مسبقة وبعد تثبيت وقف وسنفتح الجبهة على طول الحدود اذا ما استمر العدوان على ميدي



* القوات الخاصة لانصار الله تستهدف موكبا عسكريا للعدوان وتقتل (10) عسكريين سعوديين و(5) سودانيين بمحافظة مأرب

* طيران العدوان الغاشم يواصل إستهداف المناطق السكنية في اليمن ومخزن للإغاثة تابع لمنظمة الغذاء العالمي بالمخا

* انصار الله تسيطرعلى كامل المناطق الشمالية والغربية لمحافظة تعز وتقتل أربعين أرهابيا وتكبدهم خسائر كبيرة في العتاد

* البخيتي: عملية تبادل الاسرى مع السعودية تضمنت اسيراً يمنياً واحداً فقط من انصار الله مقابل (10) عسكريين سعوديين

كيهان العربي - خاص:- حققت القوات اليمنية المشتركة انجازات كبيرة على الأرض أمس السبت موقعة بقوات تحالف العدوان السعودي - الصهيواميركي ومرتزقته خسائر كبيرة في العدة والعتاد.

فقد صرحت المصادر الخاصة في حركة أنصار الله إنها سيطرت على كامل المناطق الشمالية والغربية في محافظة تعز وذلك بعد معارك عنيفة مع الميليشيات الارهابية والمرتزقة.

وقال القيادي الميداني هشام الزيدي أن قوات اللجان الثورية سيطرت على مناطق أستراتيجية وأستهدفت العناصر الارهابية بصواريخ قصيرة المدى إضافة للتمهيد بالأسلحة الثقيلة.

وأضاف القيادي الميداني أن قوات اللجان الثورية قتلت أربعين أرهابيا وأعطبت العشرات من الآليات التابعة للارهابيين التي أنسحبت من الجهات الغربية من محافظة تعز.

وكشف الزيدي أن الميليشيات الارهابية كانت مدعومة بفصائل سعودية وأماراتية متابعا أن المناطق المحررة من الارهابيين مهمة لأنها واصلة بين مناطق سيطرة الارهابيين محافظة تعز ومناطق أخرى.

من جانبه اعلن القيادي العسكري في حركة أنصار الله علي الحوثي: ان القوات الخاصة في الحركة تمكنوا من استهداف موكب عسكري سعودي، وأوقعوا 15 قتيلا بينهم 10 سعوديين و5 سودانيين واصابة 24 آخرين بجراح، في منطقة استراتيجية بمحافظة مأرب شرقي العاصمة صنعاء.

وتابع المصدر العسكري في حركة أنصار الله الى أن الطيران السعودي يتبع سياسة "اسرائيل" في قصف المدن اليمنية ولايراعي وجود مدنيين والاطفال والنساء.

وأضاف الحوثي ان الطيران السعودي بدأ بهجوم واسع لاستعادة المناطق في محافظة مأرب التي يسيطر عليها قوات اللجان الثورية والجيش اليمني.

وأفاد مصدر عسكري بتعز أمس السبت عن تقدم متسارع للجيش واللجان الشعبية وسط حالة تراجع كبير في صفوف المرتزقة بمديرية الوازعية جنوب محافظة تعز.

كما تمكن الجيش واللجان الشعبية اليمنية، أمس السبت من تأمين قرية الشيخ وعدد من التلال المجاورة في مديرية الوازعية جنوب محافظة تعز ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوى العدوان الغاشم.

وتقول التقارير الموثقة الواردة من اليمن أن عدداً كبيراً من قوات الغزاة لقوا مصرعهم، أثناء قيام القوات اليمنية المشتركة بصد محاولة تقدم باتجاه جبل هيلان في مأرب. كما تمكنت القوات من اغتنام دبابة في تعز ، وإلحاق خسائر في صفوف المرتزقة بمأرب، وتحديداً عند مفرق الأحيوق بمنطقة الشقيراء بمديرية الوازعية بعد فرار المرتزقة باتجاه منطقة الأوجار في تعز.

وبغية التضليل على الخسائر الكبيرة التي لحقت بالغزاة، واصل طيران العدوان السعودي - الصهيوأميركي، شن غارات ضد الاهداف المدنية والمناطق السكنية أمس السبت على الحديدة والجوف.

وقال مصدر أمني يمني إن طائرات العدوان البربري استهدفت مطار الحديدة بغارتين، كما شنّت غارتان أيضاً على مديرية الغيل بمحافظة الجوف.

ولفت المصدر إلى أن العدو يرتكب وبشكل ممنهج ومقصود جرائم القتل والتدمير بحق الشعب اليمني في ظل صمت عالمي تتنافى معه القوانين والمعاهدات الإنسانية والدولية.

وكان طيران العدوان استهدف يوم الجمعة مخزنا للإغاثة تابع لمنظمة الغذاء العالمي في منطقة المخا على الساحل الغربي للمحافظة تعز.

سياسياً، أكد الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام أن الحوار بلا شروط مسبقة أو بمحددات متفق عليها وبعد تثبيت وقف إطلاق النار في الموعد المتفق عليه أمر مقبول من الجميع.

واعتبر عبد السلام في تصريح خاص لـ "المسيرة نت” أن الحوار في ظل اشتعال الحرب ليس سوى إسهام في إشعالها وتأجيجها.

وتلقى محمد عبدالسلام رئيس وفد أنصار الله التفاوضي اتصالاً هاتفياً مساء الجمعة من المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وضح له فيها ملابسات النقاط التي سبق وذكرها في تصريحات سابقة.

وأوضح ولد الشيخ أن الحوار سيكون من أجل المرحلة المقبلة لبناء الدولة وإنهاء الحرب باعتبار أن الجميع اليوم باتوا أطرافا في النزاع ومطلوب من الجميع التقدم نحو الشراكة الحقيقية لضمان عدم اشتعال الأزمة في أي وقت.

كما سلم محمد عبد السلام للمبعوث الأممي أسماء أعضاء فريق التهدئة العسكرية التي أنشئت في حوار سويسرا كذلك جهوزية الفريق لورشة العمل، وبدء مسارات التهدئة بناء على الخطوات المتفق عليها قبيل انعقاد جولة الحوار القادمة.

وكان ناطق أنصار الله قد أشار في تصريحات سابقه إلى أن "أي حوار سياسي في ظل استمرار الحرب ستكون فرص نجاحه ضئيلة جداً، وأن الجيش واللجان ستوقف إطلاق النار إذا توقف العدوان ومرتزقته”.

الى ذلك أوضح عضو المجلس السياسي لأنصار الله محمد البخيتي أن عملية تبادل الاسرى التي حصلت مؤخراً ما بين السعودية واليمن تضمنت اسيراً يمنياً واحداً فقط من انصار الله تم اسره على الحدود مقابل (10) أسرى من الجيش السعودي، لافتاً الى أن باقي الاسرى التي افرجت عنهم السعودية هم اسرى الجبهات الداخلية.

وقال البخيتي وفي مقابلة خاصة مع وكالة "يونيوز"، ان عملية التبادل تأتي ضمن التهدئة التي تم الاعلان عنها على الجبهات الحدودية، مشيراً الى التزام انصار الله بالتهدئة حقناً للدماء ولرفع المعاناة عن الشعب اليمني على الرغم من عدم احترام السعودية للاتفاق وتنفيذ هجومها في مدينة ميدي وتفاخرها به.

وتحدث البخيتي عن تكبد السعودية مئات القتلى في خرقها للهدنة في ميدي، خرقٌ لم يكن الاول من نوعه، مؤكداً ابقاء اليد ممدودة للسلام في اي وقت وقت على أمل ان تكون السعودية جادة في المرات القادمة قائلاً: اما ان يكون هناك سلام جاد ومصداقية او قاتلوا بشرف، تجنبوا المدنيين وارفعوا الحصار عن الشعب اليمني ونحن مستعدون للسلام بمصداقية عالية او القتال بشرف.

وحذر البخيتي السعودية من التمادي في خرقها للهدنة في ميدي،وتحدث عن امكانية عودة الاشتباكات كما كانت في السابق على كل الحدود اذا لم يتم وقف الخرق في ميدي، متسائلاً عن مصير اي اتفاق يتم عقده مع النظام السعودي، وقال "ان الاتفاق السابق الذي حصل بين انصار الله والنظام السعودي في 2010 التزمت السعودية بتطبيقه في عهد الملك عبدالله لكن للاسف الآن نحن نواجه قيادة مراهقة لا تعرف لا منطق الاخلاق ولا منطق المصلحة حتى مصلحتها وتتصرف بشكل صبياني”.

وأكد حصول لقاءات بين السعودية وأنصار الله، لقاءات شكلت مفاوضات مباشرة بين الطرفين تحصل للمرة الاولى معتبراً ذلك دلالة على تميز هذا التفاهم عن التفاهمات السابقة.

وحول الهدنة التي اعلن عنها الرئيس المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي اعتبر البخيتي انها لم تصمد لان هادي ليس صاحب القرار "هو فقط واجهة يتمترس خلفها هذا العدوان”.

وعن قرار ايقاف الحرب رأى البخيتي انه قرار اميركي، معتبراً أن السعودية اتخذت قرار الحرب بهدف تعزيز علاقتها بواشنطن، خصوصاً وان لدى السعوديين مخاوف من حصول خلاف ينجم عن دعمهم للجماعات الارهابية.