العفو الدولية: السلطات الخليفية تقيد المعارضة وتتوارى خلف "الفورمولا 1"
* فريدوم هاوس: تعطيل المنامة لحقوق الانسان وراء تعطل علاقاتها المعارضة واعتقال الشيخ علي سلمان
طهران - كيهان العربي:- طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" السلطات البحرينية بالإفراج غير المشروط عن "المعتقلين السياسيين" في البلاد، معتبرة أن حكومة البحرين التي تقيد المعارضة "تتوارى" خلف السيارات السريعة.
وقالت المنظمة الدولية في بيان لها: إن السباق يصرف أنظار العالم عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في البلاد.
وبحسب "جيمس لينش" المدير التنفيذي لـ"أمنستي" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإنه "خلف السيارات السريعة وحلبات النصر، تتوارى حكومة تقيد أي ملمح للمعارضة في البلاد، وذلك بتصعيد الاعتقالات والتضييق على رموز المعارضة السياسية، والنشطاء" .
وتستضيف البحرين سباق "الفورميولا 1" للعام الثاني عشر على التوالي دون الاعتناء لمطالب غالبية الشعب البحريني بعدم إقامته على دماء شهداء ثورة العز والكرامة، حيث تبدأ فعالياته في الثالث من أبريل/نيسان.
وفي هذا الاطار وكما في السنوات الخمس الماضية تشهد البحرين تظاهرات شعبية سلمية مناوئة لاقامة السباق، حيث تظاهر عشرات الآلاف في مناطق مختلفة من البحرين عصر الجمعة وصباح أمس السبت مع انطلاق تجارب سباق السيارات السريعة "فورمولا 1"، مطالبين الاتحاد الدولي للسيارات بإلغاء السباق.
وبحسب "مرآة البحرين"، رفع المتظاهرون لوحات ترفض إقامة السباق في البحرين، مشيرين إلى أن سلطات المنامة توظف الحدث في التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة منذ طرد المحتجين من دوار اللؤلؤة في مارس/ آذار قبل نحو 5 سنوات.
وتشهد البحرين سنويا احتجاجات مماثلة مع انطلاق السباق، فيما تصاعد السلطات من هجماتها ضد المحتجين والمعارضين السلميين الذين يطالبون بإنهاء استحواذ الأقلية من العائلة الحاكمة على السلطة.
وذكرت تقارير حقوقية محلية أن السلطات اعتقلت اكثر من 50 شخصا الاسبوعين الماضيين، فيما ربطت اخرى تلك الاعتقالات بالحدث الرياضي.
ونشرت وزارة الداخلية المزيد من قواتها في مناطق معارضة غرب وجنوب غرب العاصمة المنامة لمنع المتظاهرين من الوصول للشوارع الرئيسية المؤدية لحلبة السباق في الصخير.
من جانبها اكدت مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "فريدوم هاوس" مهدوخيت فاسيهيان أن تعطيل حقوق الإنسان في البحرين أدى إلى تعطل العلاقات بين المعارضة والحكومة وتوترها فجرى اعتقال أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان.
وافاد موقع "الوفاق"، ان عضو اتحاد المحامين العرب إبراهيم عواضة أكد خلال مؤتمر حقوقي حول البحرين عقد في بيروت بمشاركة نشطاء حقوقيين من مختلف البلدان، أكد أنه جرى استخدام خطب وتصريحات الشيخ علي سلمان كأدلة بعد تأويلها وتحريفها، واجتزائها.
واوضح عواضة إنه جرى توظيف مواد من قانون العقوبات لمعاقبة الشيخ سلمان على نشاطه السياسي.
واكد أن استعراض مواد القانون البحريني الدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان سيُبين أن احتجاز الشيخ سلمان وإدانته هو لمعاقبته على نشاطه السياسي.
واستعرض عواضة أحداثا تؤكد غياب الضمانات المحاكمات العادلة عن محاكمة الشيخ علي سلمان سواء في المحكمة التي أصدرت الحكم الابتدائي آو في محكمة الاستئناف.