لاريجاني: صواريخنا البالستية غير مصممة لحمل رؤوس نووية والغرب يسعى لاختلاق الذرائع
* يمكننا طرد الاميركيين من الباب الا انهم يسعون للدخول من النافذة لفرض حظر جديد ضد شعبنا
* الغربيون يسعون لخوض مغامرات جديدة ضدنا لذا نحن بحاجة للتلاحم والصمود والثبات للتصدي لها
* ينبغي الاستفادة من الاجواء الجديدة ورصد خدع المنافس من الناحية السياسية وسلوكياته المختلفة
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بان جميع الصواريخ البالستية الايرانية غير مصممة لحمل رؤوس نووية، لذا فانه لا اساس قانونيا لمزاعم الغرب التي وصفها بانها مجرد ضجيج اعلامي.
واكد الدكتور لاريجاني خلال لقائه المنتسبين العاملين في مجلس الشورى الاسلامي لمناسبة عيد النوروز، اكد اهمية الاقتصاد المقاوم وقال: ان البلاد الان بحاجة الى نهضة كبيرة وشاملة لتحقيق اقتصاد منتج، وبطبيعة الحال كانت هنالك بعض القضايا في هذا السياق منها الحظر الغربي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.
واشار الى الامور المعيقة للانتاج بسبب الحظر ومنها ارتفاع كلفة الانتاج واعتبر ان الهدف الاساس من المفاوضات هو ازالة الحظر واضاف، ان الحظر كان بمثابة حجر عثرة وضعه الغربيون في طريق الشعب الايراني ولحسن الحظ فقد تضافرت جهود الجميع في العام الماضي وتم ازالة هذا الحجر.
ودعا رئيس مجلس الشورى الاسلامي للدقة والحذر كي لا تعاود الدول التي وضعت عراقيل في طريق الجمهورية الاسلامية في ايران، للدخول من طريق اخر والعمل على وضع العراقيل مرة اخرى وفرض اجراءات حظر جديدة لذا ينبغي رصد هذه الاجراءات والقضايا تماما.
واضاف: اننا يمكننا طرد الاميركيين من الباب الا انهم يسعون للدخول من النافذة لفرض حظر جديد ضد الشعب الايراني من طرق اخرى وهو الامر الذي يستلزم اليقظة ورصد ومراقبة اجراءاتهم.
واكد الدكتور لاريجاني على اهمية تلاحم ووحدة الصف الداخلي التي ادت الى تراجع الغربيين في المفاوضات النووية، واضاف: ان الغربيين يسعون دوما في الظروف الراهنة ايضا لخوض مغامرات جديدة ومن المؤكد اننا بحاجة الى التلاحم والصمود والثبات للتصدي لمثل هذه الاجراءات.
وفي الرد على تصريحات ومزاعم الدول الغربية حول قضية الصواريخ الايرانية، قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: لقد اعلن الغربيون خلال الايام الاخيرة بانه يجب طرح وبحث مسالة التجارب الصاروخية الايرانية في مجلس الامن الدولي وهو ما يكشف عن وجود سوء النية من وراء ذلك، لانه حينما طرح موضوع الغاء القرارات (الاممية) الظالمة طرحت هذه القضية من قبل الدول الغربية وهي ان يشمل الحظر الصواريخ البالستية الايرانية ايضا. لقد اصروا على ان يدرج في القرار الجديد حظر الصواريخ القادرة على حمل اسلحة نووية الا ان الجمهورية الاسلامية في ايران لم ترضخ لهذا الامر.
واضاف الدكتور لاريجاني: بعد معارضة ايران لهذا الموضوع تقرر ان تمتنع ايران عن تصميم صواريخ للاستخدام النووي وهو الامر الذي تلتزم به. عندما قلنا لا نصنع السلاح النووي فانه يشتمل على صنع القنبلة او صنع الراس النووي. لقد راعينا الدقة في ذلك الحين لانه كان من الممكن لو اعتمدنا مسالة حظر الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية ان يعتبروا الصواريخ البالستية الايرانية من ضمنها.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بان الضجيج والمزاعم الجديدة المثارة من قبل الغربيين تشير الى انهم إما صحوا من النوم اخيرا! وإما انهم يسعون وراء اختلاق الذرائع، لان أيا من الصواريخ البالستية المصنعة من قبل ايران لم تصمم لحمل الرؤوس النووية، لذا فان مغامرات الغربيين الجديدة تفتقر الى اي اساس قانوني وهي مجرد ضجيج اعلامي.
واكد الدكتور لاريجاني ضرورة التنمية والاهتمام بالانتاج الداخلي لانه يؤدي الى خفض الضغوط الاجنبية "ولكن لو لم يتم بذل الاهتمام الكافي بالانتاج الداخلي فان اقتصاد البلاد سيتاثر بهذه الضغوط".
واكد بان حل الكثير من مشاكل البلاد رهن بتطوير الانتاج الداخلي، واضاف: بطبيعة الحال فان الاستثمارات المحلية والاجنبية يمكنها الاسراع في وتيرة الانتاج، لذا فانه ينبغي في الظروف الراهنة الاستفادة من الاجواء الجديدة ورصد خدع المنافس من الناحية السياسية وسلوكياته المختلفة.
كما اكد على ضرورة الاهتمام بمسالة الاقتصاد المقاوم وجعلها في مقدمة الامور والاجراءات واعتبر الاقتصاد المنتج بانه طريق الحل للكثير من المشاكل ومنها البطالة والتضخم وخاصة الآفات الاجتماعية.
وفي جانب آخر وصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي قرار رئيس الجمهورية الدكتور روحاني الغاء زيارته للنمسا بالقرار الصائب.
وأشار الى عدم اعتناء حكومة النمسا بطلب فريق حماية رئيس الجمهورية بالغاء الرخصة التي منحت لجماعة المنافقين الارهابية للتظاهر أثناء زيارة الرئيس روحاني لهذا البلد .
وأضاف الدكتور لاريجاني: إن قرار رئيس الجمهورية كان صائباً معتبراً إن تعاطي بعض وسائل الاعلام مع هذا القرار كان غامضاً وغير شفاف وبعيداً عن الواقع.
وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى أن المعلومات الواردة تؤكد إن الظروف الأمنية لم تكن مهيئة لهذه الزيارة.