استطلاع جامعة ميرلاند: وضع الاتفاق النووي حيزالتنفيذ لم يخفض مستوى عدم ثقة الايرانيين باميركا
طهران/كيهان العربي:-اظهرت نتائج احدث استطلاع لجامعة ميرلاند و مؤسسة ايران بل, زيادة دعم الشعب الايراني, لدورها الاقليمي, و كذلك هبوط ثقة الشعب بالتزام واشنطن بتعهداتها حيال خطة العمل المشترك, فقد تناولت جامعة ميرلاند و مؤسسة ايران بل, و ذلك بعد انتخابات مجلس الشورى الاسلامي و مجلس خبراء القيادة , استطلاعا تستبين فيه رأي المواطن الايراني حيال الاتفاق النووي, وشخصيات سياسية و نشاطات ايران الاقليمية و الحريات المدنية.
ويقول الاستطلاع ان غالبية الايرانيين يدعمون تزايد دور ايران الاقليمي و محاربة المجاميع الارهابية مثل داعش. اذ قال 67% من المستطلعين انه على ايران ان تتبوأ دورا اكبر في المنطقة فيما اكتفى 7% بالرد على ان تقلل ايران من دورها ويؤيد 19% من المشاركين في الاستطلاع ضرورة ابقاء ايران على نشاطاتها الاقليمية.
و كان استطلاع مؤسسة ميرلاند لشهر يناير الماضي مشابها في نتائجه حين دعم 80% من المشاركين دور ايران الاقليمي. فيما قال 63% في الاستطلاع الاخير انه على ايران ان تدعم الافرقاء الذين يحاربون داعش , بينما ايد 20% ابقاء المستوى الحالي. و ان غالبية المشتركين في الاستطلاع دعموا الموقف الايراني المناصر لبشار اسد الرئيس السوري. و قال 51% انه على ايران ان تزيد من دعمها للاسد, فيما قال 24%ان يبقى الدعم على المستوى الحالي.
و عكس الاستطلاع عن دعم 80% من الشعب الايراني لمشاركة طهران في المفاوضات الدولية لانهاء الازمةالسورية . و قال غالبية المشتركين انهم يؤيدون الاتفاق النووي و في نفس الوقت هبط مستوى المؤكدين على الاتفاق النووي قياسا بالاستطلاع السابق. ففي هذا الاستطلاع يدعم 72%من المستطلعين خطة العمل المشترك فيما اعلن 21% معارضتهم . و كان معدل المؤيدين للاتفاق النووي في الاستطلاع السابق 75%.
ان تنفيذ الاتفاق النووي ليس لم يقلل من ميزان ثقة الايرانيين باميركا و حسب بل ادى الى تزايد تشكيك المواطن الايراني بنوايا واشنطن. بينما قال في يناير الماضي 34% من المشتركين انهم يثقون بتنفيذ اميركا لتعهداتها . فيما قال 29% انهم يثقون بوفاء اميركا بالتزماتها.
ان الاستطلاع الاخير يعكس ان 66% من الشعب الايراني لا يثقون بالتزام اميركا بتعهداتها. وحسب و كالة فارسي فان الاستطلاع قد اجري هاتفيا خلال الثالث الى الثالث عشر من مارس بمشاركة 1005 مواطن ايراني.