العراق: نظامنا قائم على اساس ديمقراطي وشعبنا يسطّر اليوم أروع صور الشجاعة في مقاتلته الارهاب
بغداد - وكالات : عبرت وزارة الخارجية عن استغرابها وانزعاجها للتصريحات المنسوبة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان في واشنطن التي وصف فيها العراق ببلد ” مقسّم فعلياً ومنهار ونظامه غير عادل ” .
واكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد جمال في بيان اليوم :” ان نظام الحكم في العراق قائم على اساس ديمقراطي متوازن ومستوعب لجميع مكونات الشعب ، وهو يضمن حرية التظاهر والتعبير عن الرأي ، كما ان شعبه القوي بوحدته يسطّر اليوم أروع صور الشجاعة في مقاتلته الجماعات الارهابية الدخيلة ".
واضاف المتحدث:” ان الحرب على الارهاب الذي باتت الاراضي التركية اليوم ساحة لعملياته الاجرامية ، تحتاج الى خطاب يعزز الشراكة والتعاون في سبيل القضاء عليه واقتلاع جذوره ، والابتعاد عن خطاب التدخل في شؤون الدول الاخرى وابداء الرأي الشخصي في طبيعة انظمتها ونسيج شعوبها ".
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال الخميس الماضي في اجتماع مع أكاديميين وممثلي مؤسسات فكرية خلال زيارته واشنطن ان "الحل في العراق هو بتأسيس نظام يضمن تقاسم السلطة والثروات بشكل عادل ومتوازن وشامل".
وأضاف اردوغان إن "المناطق المجاورة لتركيا تشهد دماراً ومأساة إنسانية كالمأساة في سوريا والتقسيم الفعلي في العراق اللذين حولا المنطقة إلى بؤرة لعدم الاستقرار،" مشيرا الى أن "انتشار الإرهاب، وأزمة اللاجئين القائمة على حدود أوروبا تعدان أكثر نتائج ملموسة لانهيار البلدين سوريا، العراق". على حد قوله.
من جهتها اعتبرت كتلة الاحرار النيابية، امس السبت، رفض بعض الكتل السياسية للكابينة الوزارية الجديدة بحجة عدم استشارتها من قبل رئيس الوزراء بأنها محاولة لتحجيم دور العبادي في عملية التغيير الوزاري.
وقال النائب عن كتلة الاحرار ميثاق الموزاني إن "جميع المعترضين على تشكيلة التكنوقراط التي قدمها العبادي يحاولون تحجيم دور العبادي في اختيار الوزراء"، مشيرا الى أنه "جميع الكتل لم تعلم حتى الان بالقائمة ومن غير الممكن أن تطالب رئيس الوزراء باستشارتها بهذا الشأن".
واضاف أن "العبادي يتمتع بشكل بميزة اختيار الوزراء الجدد وبالتالي لايحق لاحد التدخل بذلك لكونه المسؤول عنها".
واشار الى أنه "في حال رفض بعض الاسماء الحالية او جميعها من قبل البرلمان فأننا سنؤكد على أن عملية طرح البدلاء الجدد ستكون من مهام العبادي لوحده".
واكد أن "كتلة الاحرار لم تطلع حتى الان على اي سيرة ذاتية وسيكون لها رفضا تاما لايا منهم اذا كان مشمول بالمساءلة والعدالة او مشكوك في استقلاليته".
من جانب اخر اعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل واصابة 21 عنصرا من داعش الارهابي وتدمير عجلاتهم غرب بغداد.
وذكر بيان لقيادة العمليات ” ان قوات الفرقة 14 تمكنت من قتل 12 ارهابيا، وجرح اثنين آخرين ، وتدمير عجلتين تحملان إرهابيين ومقتل من فيهما، وتدمير سلاح ثقيل، وتفكيك عبوة ناسفة ، في مناطق الكرمة والبوشجل وناظم التقسيم، غرب بغداد ، فيما تمكنت قوة من اللواء 24 من قتل إرهابيين اثنين في منطقة العبادي غربي بغداد، كما تمكنت قوة من اللواء التدخل السريع الثاني من قتل إرهابيين اثنين في منطقة النعيمية غرب بغداد ،في حين تمكنت قوة من اللواء 51 ، من تدمير عجلة وقتل 3 إرهابيين في منطقة (حمود العزيز) غرب بغداد ".
بدوره اكد مصدر امني في محافظة الأنبار أن القوات الأمنية حررت منطقتي الجمعية وحي المعامل ضمن مركز قضاء هيت غرب مدينة الرمادي، مبيناً أن القوات الأمنية تتقدم ببطء نحو مركز القضاء بسبب وجود مدنيين بأعداد كبيرة.
وقال المصدر في تصريح صحفي امس السبت :" ان قوات جهاز مكافحة الارهاب والجيش حررت منطقتي الجمعية وحي المعامل ضمن مركز قضاء هيت ورفعت العلم العراقي فوق مبانٍ عالية في المنطقتين".
وأضاف:" ان القوات الأمنية تتقدم ببطء نحو مركز قضاء هيت لوجود المدنيين باعداد كبيرة جدا داخل مركز القضاء "، مشيراً الى أن القوات الامنية تحاول تجنب ايقاع خسائر في صفوف المدنيين رغم المواجهات والاشتباكات مع بعض المفارز التابعة لارهابيي "داعش "في مركز هيت".