نتنياهو: دول عربية تدرك أن "إسرائيل" حليفتها
طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبد اللهيان، ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستواصل بفخر دعمها لفلسطين باعتبارها القضية الاولى للعالم الاسلامي وشعبها المظلوم وكذلك دعم محمر المقاومة كما اعتبر في تصريحه لوكالة تسنيم ان الانتفاضة الثالثة للشعب الفلسطيني، تعتبر رد فعل طبيعي من اصحاب ارض فلسطين الاصليين تجاه استمرار السياسات العدوانية لكيان الارهاب الصهيوني المحتل للقدس .
وقال الدكتور امير عبد اللهيان أمس الجمعة ان دعم فلسطين يعد القضية الاولي للعالم الاسلامي، وان الازمات الارهابية في المنطقة لا ينبغي ان تجعل العالم الاسلامي غافلا عن قضية فلسطين والقدس الشريف مشددا على ان الدعم المؤثر لفلسطين والمكافحة الحقيقية للارهاب يعتبران الان قضيتين مهمتين في المنطقة .
واضاف: ان كيان الاحتلال الصهيوني الراعي للارهابيين، هو السبب الاساس وراء انعدام الامن في المنطقة، وان استمرار انشاء المستوطنات ومواصلة سياسة تهويد القدس، انما يزيد فقط كراهية شعوب المنطقة للنهج التوسعي لغاصبي فلسطين .
واردف مساعد وزير الخارجية بأننا ندعم بفخر محور المقاومة والشعب الفلسطيني المظلوم، مؤكدا ان الانتفاضة الثالثة للشعب الفلسطيني، تعتبر رد فعل طبيعي من اصحاب ارض فلسطين الاصليين تجاه استمرار السياسات العدوانية لكيان الارهاب الصهيوني الغاصب .
قبل ذلك، بارك الدكتور أمير عبد اللهيان الانتصار الستراتيجي الذي حققه الجيش السوري بتحرير مدينة تدمر الاثرية، وأكد إن سوريا ستسير قدما بقوة في طريق محاربة الارهاب، محذّراً من أنه إذا لم يتم اتخاذ اجراءات مؤثرة وجماعية اقليمية و دولية لمكافحة الإرهاب.. فان الضرر سيلحق بالجميع .
وشدد بالقول، على جميع الدول بأن لا تسمح بتحويل اليمن الى مكان جديد لنمو الإرهاب وإعادة إنتاجه، مؤكدا إن سوريا ستسير قدما بقوة في طريق محاربة الارهاب .
وقال الدكتور أمير عبد اللهيان خلال مباركته لسوريا حكومة وشعباً وجيشا تحرير تدمر من براثن الارهابيين، أن الجمهورية الاسلامية في ايران مستمرة بدعمها الأكيد في مجال محاربة الارهاب، لسوريا والعراق والدول التي تتعرض للتهديدات الارهابية، وأنه حتما لا مكان للارهاب في مستقبل المنطقة .
وحذّر هذا الدبلوماسي البارز من أنه إذا لم يتم اتخاذ اجراءات مؤثرة وجماعية اقليمية ودولية لمكافحة الإرهاب.. فان الضرر سيلحق بالجميع، معتبراً أنه على جميع الدول أن لا تسمح بتبديل اليمن الى مكان جديد لنمو الإرهاب وإعادة انتاجه من جديد في المنطقة .