kayhan.ir

رمز الخبر: 36167
تأريخ النشر : 2016April01 - 21:44
مشدداً على الاسراع في تنفيذ إرشادات سماحة قائد الثورة الاسلامية..

الرئيس روحاني: سنتابع أي اجراء ضروري لتعزيز وتقوية بنية البلاد الدفاعية

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الاجراءات المتخذة للدفاع عن امن البلاد تحظى بدعم حازم من قبل الحكومة، وقال: اننا سنتابع أي اجراء ضروري لتعزيز وتقوية البنية الدفاعية للبلاد، وهذه هي سياسة استراتيجية بالنسبة لنا.. لكن ينبغي ان نكون حذرين في الوقت ذاته، بان لا يجد اعداء ايران أي ذريعة لاستغلالها .

ودعا الرئيس روحاني خلال اول اجتماع للحكومة خلال العام الايراني الجديد على تحقيق نمو لا يقل عن 5 % للانتاج الوطني في العام الجديد، وذلك من خلال تقديم مشاريعهم العملانية للجنة الاقتصاد المقاوم، كما كلف اللجنة بالمتابعة وتقديم تقرير عن الاجراءات العملية المنجزة حتى الان .

ورحب رئيس الجمهورية بتسمية العام الجديد بعام "الاقتصاد المقاوم .. المبادرة والعمل"، من قبل سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي، واضاف: ان هذا الامر يشير الى ان القضية الاساسية اليوم، هي الاقتصاد ايضا برأي سماحة القائد المعظم، واننا نؤمن بهذه السياسة بعمق واطلب من جميع الوزراء تقديم تقرير عن جميع الاجراءات التي قاموا بها لغاية الان في سياق تحقيق سياسات الاقتصاد المقاوم ، وبذل كل الجهود للمتابعة والتنفيذ الكامل لهذه السياسات.

واشار الرئيس روحاني الى الاتفاق النووي واعتبره حدثا خالدا في تاريخ الجمهورية الاسلامية في ايران والعالم ويحظى بالاهمية من النواحي القانونية والسياسية والاقتصادية، واكد ان استثمار نتائج الاتفاق النووي يستلزم المزيد من الوقت لتتوفر تدريجيا ارضيات افضل لاستقطاب الرساميل و التكنولوجيا و التعاطي الاقتصادي .

كما اشار الى مضي شهرين على الاتفاق النووي، وقال انه كلف الاجهزة التنفيذية لتقديم تقرير دقيق للشعب عن التغييرات الحاصلة بعد الاتفاق النووي، لافتا الى ان الحكومة ولجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي ترصدان بجدية تامة تعهدات الطرف الاخر .

وصرح رئيس الجمهورية بان النقطة الاهم في الاتفاق النووي هي توفير الاجواء المناسبة للتعاطي وازالة العقبات، معتبرا الرغبة المتزايدة للدول الاوروبية والاقليمية للتعاون مع ايران امرا حقيقيا يشير الى تغيير الظروف .

كما اعتبر رئيس الجمهورية الخلافات بانها تضر الجميع، واضاف: من المؤكد ان اعداء هذا الشعب يشعرون بالسرور من حدوث الخلافات، لانهم يرون الارضية ستكون مناسبة لهم لحياكة المؤامرات، مشددا على ان أمن الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم في هذه المنطقة التي تعمها الفوضى، هو نتيجة للتلاحم والتعاضد بين الحكومة والشعب.

وكان الرئيس روحاني قد اكد: ان الحكومة عاقدة العزم على مواصلة برامجها بوتيرة اسرع لتحقيق سياسات الاقتصاد المقاوم خلال العام الحالي وفي فترة ما بعد الحظر .

واعتبر الرئيس روحاني خلال استقباله جمع الموظفين ومدراء الموسسات التنفيذية المختلفة في البلاد، اعتبر خلال دعم المنتجات المحلية وتنظيم البرامج في اطار الازدهار الاقتصادي في كافة القطاعات بالتزامن مع حفظ وتيرة خفض التضخم وايجاد فرص العمل الانتاجية للشباب والتعامل البناء مع العالم وجذب الاستثمارات والتكنولوجيا الجديدة، بانها من المواضيع التي ترتكز عليها سياسات الاقتصاد المقاوم.

كما اعتبر رفع الحظر الجائر والمشاركة الفاعلة للشعب الايراني في انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة، بانها نماذج اخرى من الانجازات التي تحققت في العام الايراني الماضي في ظل توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية ودعم الشعب الايراني.

وصرح رئيس الجمهورية بانه تم اغلاق الملف النووي ورفع العقوبات الظالمة المفروضة على الشعب الايراني في ظل قيادة سماحة قائد الثورة الاسلامية والتلاحم والتناغم والوحدة بين المسوولين والشعب، وان النشاطات النووية الايرانية تحولت الى رمز لتعاون العالم مع ايران وهو ما يعد بحد ذاته انجازا كبيرا للشعب الايراني.

واشاد بالملحمة التي سطرها الشعب الايراني عبر المشاركة في الانتخابات الاخيرة واعتبر هذه الانتخابات بانها كانت تجسيدا للارادة الوطنية في ادارة شوون البلاد وانجاز قيم اخر في تحقيق الديمقراطية الدينية في البلاد .