kayhan.ir

رمز الخبر: 36152
تأريخ النشر : 2016April01 - 21:42
ينبغي ان نطلق نشيد الوحدة في وجه الفرقة والنزاع..

رئيس الجمهورية:نشاطاتنا النووية تحولت الى رمز لتعاون أمم العالم مع ايران

طهران- ارنا:-شرح رئيس الجمهورية حسن روحاني في رسالته التي وجهها بمناسبة حلول السنة الايرانية الجديدة (عام 1395) شرح جانبا من الانجازات التي حققها الشعب الايراني في العام الفائت واكد ان العام الجديد 'هو عام الامل والعمل لنبني ايران التي يستحقها هذا الشعب الكبير'.

وقدم الرئيس روحاني في رسالته النوروزية التهاني والتبريكات لجميع ابناء الشعب الايراني لاسيما اسر الشهداء والمعاقين والاسرى الاحرار ولجميع الايرانيين المقيمين في خارج البلاد وجميع الشعوب التي تحتفل بالنوروز بوصفه عيدا تقليديا.

وقال ان النوروز يعني الحداثة والتجديد ونهاية للقدم والتقادم، والنوروز يعني تطهير القلب من صدأ الضغينة والنوروز يعني بدء الازدهار، ونبتهل جميعا في هذه الساعة الى الباري عز وجل ان يجعل جميع ايام بلادنا نوروزا وجميع فصول حياتنا، ربيعا.

واضاف: نسال الله تعالى ان يجعل عقلنا ولساننا يواكب اكثر فاكثر الصداقة والمصالحة اللذين هما تقليد النوروز. وان يبعد الغضب عن نظرتنا والخصام عن كلامنا والحدة عن سلوكنا، ونساله ان نطلق جميعا ايا كان معتقدنا وديننا نشيد الوحدة ضد الفرقة والنزاع والعنف.

وتابع الرئيس روحاني في رسالته بمناسبة راس السنة الايرانية الجديدة (النوروز) ان العام الذي انقضى كان عاما حافلا بالافتخارات والذكريات الخالدة في ذاكرة الشعب. ومنذ ان سمى قائد الثورة هذا العام بعام التضامن والتكاتف قلبا ولسانا، وعام التضامن والتماسك، شهد العام المنصرم انتصارات باهرة. ان ما اعتبر في السنوات الماضية ومن وجهة نظر العالم ذريعة لتهديد الشعب الايراني، اي النشاطات النووية، تحول الى رمز لتعاون أمم العالم مع ايران الحبيبة. وما كان يعتبر حتى الامس منطقة محظورة من وجهة نظر العالم، تحول اليوم الى فعالية ذات قيمة، ينحني الجميع تواضعا امام تلك التكنولوجيا ويعترف بها رسميا.

وقال رئيس الجمهورية ان شعبنا وفي ظل التضامن، جعل الاتفاق النووي يؤتي اكله وثماره، ومزق سلاسل الحظر وعبّد الطريق لانجاز النشاطات والفعاليات في الميدان الاقتصادي. فقد رفعت جميع العقوبات المصرفية والمالية النقدية والنفطية والبتروكيمياوية والاخرى المتعلقة بالتامين والنقل وجميع العقوبات النووية وتوفرت الظروف للمزيد من نشاطات شعبنا الاقتصادية.

واكد الرئيس روحاني ان شعبنا خلق في هذا العام (العام الفائت) ملحمة كبيرة واظهر للعالم ان يوم '26 شباط/فبراير' كان يوم القوة الوطنية وثبات واستقرار ايران. فالعام الذي تجاوزناه، كان عام المساهمة والنشاط والنجاح في مواجهة القوى الكبرى وعام تمهيد الطريق لانعاش البلاد وازدهارها في كافة القطاعات.

وتابع انه على الرغم من ان العام المنصرم ترافق مع بعض الصعوبات والمشاكل، وبالرغم من انني قلما تحدثت للشعب عن المشاكل بل سعينا مع زملائنا لتجاوز الصعوبات. وربما نستطيع الزعم باننا كنا نملك افضل الظروف بين مصدري النفط وكذلك من حيث الاستقرار وخفض نسبة التضخم ومن حيث سوق البورصة. وبرعاية الله وعنايته امضينا هذا العام بفخر واعتزاز ونجاح، وندخل اليوم العام الجديد (عام 1395) وهو عام الامل والعمل، وبلا شك فاننا جميعا قادرون على بناء ايران التي يستحقها شعبنا الكبير.

واعرب الرئيس روحاني عن تمنياته وثقته من انه يمكن في ضوء التعاون والجهد والعمل الداخلي والتعامل البناء مع العالم، من السير على طريق الانتعاش والنشاط والنمو والنشاط الاقتصادي وسنستطيع باذن الله ان نحقق من خلال التعاون معا نموا اقتصاديا يبلغ ضعف معدل النمو الذي تحقق على مدى السنوات العشر الماضية.

واضاف انه يمكننا ان نحقق معا نموا يبلغ 5 بالمئة اي اكثر مما هو عليه في دول الجوار باذن الله. النمو الذي يساهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي وان يعيد عمالنا الى المصانع والمزارع. النمو القادر على دفع شبابنا الاعزاء المتخرجين الى العمل والنشاط الاقتصادي.

واوضح ان 'المهم لشعبنا هو العمل المستديم وهو ما سينطلق ان شاءالله خلال العام الجديد ومن خلال خطة العمل المشترك الثانية'.

وقال رئيس الجمهورية 'ولكون شعبنا كان رائدا دائما فقد استطاع ان يضع الحجر الاساس لخطة العمل المشترك الثانية في 26 فبراير/ شباط (الانتخابات) في ضوء الوحدة والمصالحة والتناغم والانسجام. ان خطة العمل هذه تبدأ بالاخلاق قبل ان تبدأ بالاقتصاد. فقد جاءت ثورتنا من اجل الاسلام والاخلاق وكانت بعثة الانبياء من اجل الاخلاق. فقال نبينا الكرم (ص) 'انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق' ففي مجتمع كمجتمعنا لا يمكن ان يبقى مجالا للكذب والاتهام وسوء الظن وسوء الكلام وحدة الطبع. في مجتمعنا لا يمكن ان يبقى اثر للفساد. لابد ان نبتهل الى الله عزوجل ان يمن علينا بعام ملئ بالاخلاق والبهجة والسرور . وان يكون عامنا عام الوفاق والتضامن من اجل بناء ايراننا الاسلامية العزيزة.'