kayhan.ir

رمز الخبر: 36105
تأريخ النشر : 2016March16 - 22:00
بعد وضع خطة مشتركة بين الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة..

بغداد تعلن عن انطلاق عملية تحرير بشير والحويجة والشرقاط قريبا

بغداد – وكالات : وضعت قيادات من وزارة الدفاع والحشد الشعبي والبيشمركة في اجتماع موسع، خطة مشتركة لتحرير المناطق المغتصبة في اطراف محافظتي كركوك وصلاح الدين، اذ علمت "الصباح” من مصادر مشاركة بالاجتماع ان الخطة تتضمن انطلاق عملية كبرى بالقريب العاجل لتحرير قصبة بشير وقضاءي الحويجة والشرقاط وتوابعهما من المناطق المحيطة بهما. وبينما تتأهب قوات جهاز مكافحة الارهاب لعملية تحرير منطقة المحمدي تمهيدا لانهاء تواجد الدواعش في قضاء هيت ضمن العملية الواسعة النطاق والمتواصلة منذ اربعة ايام لتحرير مناطق غرب الرمادي، اكد قائد قوات الجهاز من الميدان احباط محاولة فلول داعش اليائسة للتقرب من القوات المتأهبة وقتلت 25 منهم. كما احبطت صنوف قواتنا محاولات مماثلة استخدم فيها الارهابيون بهائم الانتحاريين في قواطع عمليات شمال غرب كركوك وعامرية الفلوجة ومعسكر مخمور جنوب شرق الموصل، اذ تمكن ابطال قطعاتنا الباسلة من قتل العديد منهم قبل وصولهم الى اهدافهم وفرار المتبقين منهم.

وشهدت محافظة كركوك بحسب ما افادت به مراسلة "الصباح” من هناك، عقد اجتماع ضم قيادات من وزارة الدفاع متمثلة بقيادة القوة البرية والحشد الشعبي وقوات البيشمركة ومحافظ كركوك الدكتور نجم الدين عمر كريم، وتناول المجتمعون بحث عمليات تحرير مناطق جنوب غرب كركوك وخاصة قصبة بشير ومناطق اطراف محافظة صلاح الدين وتم تهيئة الاجواء لانطلاق عملية تحرير كبرى وبقوات مشتركة. ونقلت مراسلة "الصباح” عن آمر الحشد الشعبي في ناحية امرلي مهدي تقي، قوله: ان اجتماعاً امنياً مهماً عقد اليوم (امس) في مبنى محافظة كركوك بحضور النائب هادي العامري امين عام منظمة بدر وقائد القوة البرية ووزير داخلية إقليم كردستان كريم سنجاري ووزير البيشمركة وقيادات رفيعة المستوى من الحشد الشعبي والبيشمركة، مشيرا الى ان الاجتماع تضمن بحث عمليات تحرير مناطق قضاء الحويجة ونواحيه العباسي والرياض والرشاد والزاب وقصبة بشير التركمانية واطراف محافظة صلاح الدين خاصة قضاء الشرقاط وما حوله من مناطق، ملمحا الى ان عملية مشتركة كبرى ستنطلق قريبا تشمل تحرير جميع المناطق المذكورة الواقعة ما بين كركوك وصلاح الدين من دنس الدواعش. ولفت الى ان الاجتماع بحث بشكل خاص تحرير قصبة بشير بعملية مشتركة تنفذ بتعاون الحشد الشعبي والبيشمركة بمساندة القوات العسكرية البرية والجوية، كاشفا عن ان هذه العملية ستنطلق في القريب العاجل للقضاء على داعش. ولفت تقي الى ان اجواء ايجابية سادت الاجتماع وان هناك تنسيقاً عاليا بين القوات التي ستشترك في عمليات التحرير وباتفاق مسبق اذ تم تحديد المحاور على وفق خطة متفق عليها وان الاستعدادات جارية بشأن ذلك، منبها الى انه تم الاتفاق على ان قوات مشتركة ستشارك في مسك الارض ما بعد التحرير وحمايتها ومنع عودة الدواعش اليها.

من جانب اخر دمرت طائرات اف 16 العراقية اوكار قيادات عصابات داعش الارهابية في البشير وسنجار والشرقاط.

وذكرت خلية الاعلام الحربي في بيان انه "استنادا الى معلومات الاستخبارات العسكرية والاجهزة الامنية قصف صقور الجو بطائرات أف 16 اوكار قيادات داعش في البشير وسنجار والشرقاط، ما ادى الى تدميرها وقتل 60 ارهابيا وتدمير عجلات ملغمة”.

من جانب اخر افادت نتائج استطلاع لـ"المسلة" حول تهديدات اطراف سياسية عراقية باجتياح المنطقة الخضراء، إن الغالبية من المشاركين تعتقد إن ذلك سوف يقود الى الفوضى الأمنية والسياسية في البلاد.

فقد أفاد نحو 70.1% من المشاركين البالغ عددهم 722 أن أي اجتياح للمنطقة الخضراء من قبل محتجين ومتظاهرين سوف يؤدي إلى نتائج وخيمة على الأمن، ويعطّل الأعمال السياسية ويعبث حتى بالاستقرار الاجتماعي.

وعلى رغم إن الاحتجاج والاعتصام عند الخضراء، حركة الجماهيرية، يختلف حولها العراقيون بالرفض أو القبول، فانّ على القائمين عليها يجب ان يحرصوا على ان تكون وفق ما يقره القانون والدستور بفقراته المنظّمة لمثل هذه الفعاليات الجماهيرية، والا فسوف تتحول إلى فوضى مدمرة.

إلى ذلك فان 29.9%، من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون ان اجتياح المنطقة الخضراء سوف يؤدي الى "تعجيل الإصلاحات وتشكيل حكومة تقضي على الفساد".

وتسعى قوى سياسية إلى استثمار الاعتصامات في الضغط على الحكومة، وترويضها لصالح أهدافها، ومحاصرة خيارات رئيس الوزراء ليبدو ضعيفا حتى تتمكّن كتل سياسية وأحزاب من جعل القرارات الحكومية طوع ارادتها.

بدوره اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الاله النائلي، امس الاربعاء ، خروج التظاهرات والاعتصامات امر غير قانوني وغير ستوري ، فيما اشار الى انها تربك عمل الاجهزة الامنية ومؤسسات الدولة.

وقال النائلي في تصريح صحفي ان التظاهرات والاعتصامات التي ينوي التيار الصدري اجراءها هي قضية غير صحيحة من الناحية الدستورية والقانونية”، مشيرا الى ان "الدعوة الى الاعتصامات ليس في محلها بالوقت الحالي كونها تربك اوضاع البلاد وعمل الاجهزة الامنية”.

واضاف ان "زعيم التيار الصدري قد دعا الى تظاهرات مؤيدة وداعمة للحكومة وهو مع الاصلاح والتغيير الشامل”، لافتا الى انه "لا يمكن الضغط على الحكومة وتقويم خطواتها بهذه الطرق الا من خلال التعاون معها.