kayhan.ir

رمز الخبر: 36042
تأريخ النشر : 2016March16 - 21:20
مؤكداً انها لا تحمل رؤوسا نووية وقوتنا العسكري دفاعية..

ظريف: لا الاتفاق النووي ولا قرارات مجلس الامن تحظر علينا نشاطاتنا الصاروخية

طهران - كيهان العربي:- استشهد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بمقولة القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد على جعفري ردا على من يتهمون ايران بالتحريض، قائلا: اننا لن نستخدم القوة العسكرية الا للدفاع عن انفسنا.

وتابع الوزير ظريف في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: لا الاتفاق النووي ولا قرارات مجلس الامن الدولي، تحظر على ايران العمل على الصواريخ التي لا تحمل رؤوسا نووية، اقرأوا النصوص؛ اللغة الانجليزية سهلة بخلاف النصوص القانونية المعقدة.

وكتب وزير الخارجية، أن ايران لم تهاجم اي بلد على مدى الـ250 عاما الماضية وقال: هذا في حين الطاغية "صدام" كان يمطرنا بالصواريخ وهاجمنا بالاسلحة الكيمياوية على مدى ثمانية اعوام ولم يساعدنا اي احد.

واستطرد الوزير ظريف قائلا في تغريداته: لو كنا نملك الصواريخ ابان العدوان الصدامي علينا، لكانت تشكل عامل ردع له او على اقل تقدير تقلل من هجماته على المدنيين".

وخلال رده على اسئلة الطلبة الجامعيين والمفكرين والدبلوماسيين الاجانب المقيمين بعد القاء كلمته في الجامعة الوطنية الاسترالية بكانبيرا، اكد وزير الخارجية بان حل الازمة السورية يتم عبر السبل السياسية، وان مصيرها يقرره شعبها فقط .

واضاف: ان مصير الرئيس الاسد ومستقبل سوريا السياسي يقرره الشعب السوري فقط، لا نحن ولا الاخرون، كما دعا السعودية الى حوار مع ايران حول "داعش".

ونوه الدكتور ظريف وهو يرد على سؤال لاحد الحضور حول العلاقات بين الرياض وطهران الى أنه يمكن حل المشاكل بين البلدين عبر الحوار والمباحثات، ومشكلة العالم اليوم هي عدم معرفة الحقائق السائدة مما يستدعي من الجميع أن يتعرفوا على الحقائق.

وردا على سؤال حول دعم طهران للرئيس السوري، قال الدكتور ظريف: البعض كان يطالب قبل المفاوضات برحيل الرئيس بشار الأسد.. لكنهم اليوم وصلوا الى قناعة بضرورة اجراء مباحثات حول مستقبل سوريا، مؤكدا بأنه ليس من حق أحد سوى الشعب السوري اتخاذ القرار بشأن مستقبل سوريا .

وبشأن القدرات الصاروخية الايرانية، نبه ظريف الى أن الهدف من القدرات العسكرية الايرانية هو الذود عن البلاد، موضحا: ان البرنامج العسكري الايراني لا يتعارض مع الاتفاق النووي، مؤكدا أن البعض ليست مشكلتهم الصواريخ الايرانية وانما مشكلتهم ايران ذاتها.

وعن الديمقراطية في ايران حيث سال احد الحضور، قال الوزير ظريف: ان ايران هي واحدة من اكثر بلدان المنطقة ديمقراطية مضيفا اننا شهدنا في الانتخابات الرئاسية وفي مختلف دوراتها ان رئيس الجمهورية انتخب من خلال تصويت الشعب.

وحذّر وزير الخارجية من المحاولات الرامية الى تغيير الحدود الجغرافية في منطقة الشرق الاوسط، معتبرا هذا الاجراء لو حصل بانه سيشكل "بداية لحروب آخر الزمان".

وقال: حسناً، كيف ترسمون الحدود انتم؟ ان هذا الاجراء سيشكل بداية لحرب تمتد ثلاثين عاما.

واضاف: ان التغيير يجب ان يكون في اسلوب ادارة الحكم وكذلك كيفية تعاطينا مع بعضنا بعضا وهو الامر الذي بحاجة الى التغيير. ان تغيير الحدود انما سيزيد الاوضاع سوءا وسيشكل بداية لحروب اخر الزمان (آرماغدون).