آل سعود يرتكبون مجزرة جديدة تؤدي الى استشهاد (110) مدنياً يمنياً في سوق الخميس بحجة
كيهان العربي - خاص:- ارتفع عدد ضحايا المدنيين من الإجرام الذي ارتكبته طائرات كيان آل سعود الدموي باستهدافها سوقاً شعبياً في مدينة مستبأ بحجة الى حوالي (110) مدنياً، فيما اصيب أكثر من (40) آخرين بنار الحقد الوهابي التكفيري.
وقد نددت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في بيان لها بمجزرة العدوان السعودي الامريكي في حق المواطنين اليمنيين في سوق الخميس بمديرية مستباء بمحافظة حجة يوم الثلاثاء 15 مارس 2016م.
وادانت وزارة حقوق الإنسان العدوان الهمجي اللاأخلاقي واللاإنساني الذي يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سفر العدوان الهمجي الذي تمارسه السعودية وأمريكا وحلفاؤهم في حق الشعب اليمني رجالً ونساءً وأطفالً وشيوخً، حيث ارتكب جريمة الإبادة الجماعية وجريمة الحرب في استهدفه للمدينيين الآمنين في سوق شعبية ظهر يوم الثلاثاء وذلك بشنه غارتين على السوق إحداهما على مطعم شعبي مكتظ بالمواطنين .
وناشدت وزارة حقوق الإنسان الضمير الإنساني بأكمله وفي المقدمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة المختلفة العاملة في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني أو الإنسانية لتحمل مسئولياتها القانونية للإسراع في وقف العدوان البربري على الشعب اليمني وتشكيل لجان لتقصي حقيقة العدوان في الجرائم المرتكبة منه ضد الشعب اليمني لتبين للرأي العام العالمي حجم الجرائم البشعة التي ترتكب في حق شعباً محاصر أرضاً وجواً وبحراً وحُرم من أبسط مقومات الحياة دون أي مبرر يستحق كل هذه الهجمة الشرسة التي يمارس عليها على مدار الساعة منذ أكثر من أربعة أشهر، كما تحملهم الوزارة المسئولية القانونية والإنسانية والأخلاقية ليتبين للرأي العام العالمي حجم الجرائم البشعة التي ترتكب في حق شعباً محاصر أرضاً وجواً وبحراً وحُرم من أبسط مقومات الحياة دون أي مبرر يستحق كل هذه الهجمة الشرسة التي يمارس عليها على مدار الساعة منذ أكثر من أربعة أشهر.
من جانبها اعتبرت الجمهورية الاسلامية في ايران قصف المناطق الآهلة بالسكان انتهاكا صارخا لمبادئ وقواعد حقوق الانسان، ودان بشدة القصف الجوي السعودي لسوق في محافظة حجة باليمن.
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابري انصاري بشدة هذا القصف الجوي السعودي الذي ادى الى مصرع وجرح عدد كبير من المدنيين الابرياء العزل خاصة الاطفال والنساء، داعيا منظمة الامم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية لمتابعة قضية قتل المدنيين في هذه الهجمات الجوية.
واعرب عن المواساة مع الشعب اليمني وذوي ضحايا هذا العدوان واضاف، ان تصعيد الهجمات على المناطق السكنية والاهداف المدنية ومنع وصول المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بشؤون الاغاثة، يعد انتهاكا صارخا لمبادئ وقواعد حقوق الانسان.
سياسياً، دان المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" المجزرة التي ارتكبها التحالف السعودي. مشدداً في بيانه: أن المجزرة "تثبت عدم الالتزام بالجهود المبذولة لوقف غارات التحالف السعودي".
وأشار البيان إلى أن اطمئنان تحالف العدوان السعودي الى غطاء المجتمع الدولي يجعله يتمادى في جرائمه ضد الشعب اليمني .
وإذ دان البيان ما سماه تواطؤ المجتمع الدولي والأمم المتحدة مع الغارات على اليمن، دعا اليمنيين إلى رص الصفوف للدفاع عن بلدهم.
من جهته، وافق البرلمان الهولندي على مشروع قانون يدعو الحكومة إلى وقف صادرات الأسلحة إلى السعودية، معللاً ذلك باستمرار الانتهاكات للقانون الإنساني في اليمن.
ويسعى تصويت البرلمان الهولندي على نحو فعلي إلى تطبيق قرار صدر عن البرلمان الأوروبي في فبراير /شباط الماضي، يدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر على بيع الاسلحة إلى الرياض.
واستند مشروع القانون إلى تقرير للأمم المتحدة عن لجنة الخبراء بشأن اليمن، ومواصلة السعودية تنفيذ أحكام الاعدام كأسباب للحظر.