لاريجاني: ايران ستواصل دعمها لسوريا والنصر حليف شعبها وحلفائها
طهران - كيهان العربي:- جدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني دعم الجمهورية الاسلامية في ايران لسوريا وصمود شعبها في مواجهة الارهاب.
وأعرب لاريجاني، خلال استقباله نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في طهران، عن ثقته بأن النصر سيكون حليف سوريا وشعبها وحلفائها.
من جانبه قال المقداد إن خفض عدد القوات الروسية في سوريا يأتي في اطار التنسيق بين البلدين وبعد تحقيق انجازات ميدانية مهمة في الحرب المشتركة على الارهاب.
على الصعيد ذاته اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف قرار روسيا سحب جزء من قواتها من سوريا بأنه إشارة ايجابية لوقف إطلاق النار في هذا البلد.
وخلال لقائه نظيرته الأسترالية جولي بيشوب في كامبيرا قال ظريف إن حقيقة صمود شبه هدنة في سوريا موضع ترحيب، وهو ما كانت تدعو اليه ايران.
وأشار وزير الخارجية الى دور الجمهورية الاسلامية في إيران في وقف إطلاق النار والتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية، وأضاف أن استثناء "داعش" و"جبهة النصرة" من الهدنة يعني أن المجتمع الدولي متحد ضد هاتين الجماعتين.
وفي الاطار ذاته اعتبر وكيل وزير الخارجية مرتضي سرمدي ان الازمة في سوريا مؤامرة عالمية استهدفت أمن وسلام سوريا؛ مؤكدا ان الصمود البطولي للشعب والحكومة السورية افشل كافة المؤامرات العالمية ضد سوريا.
وبحث وكيل الخارجية مع نظيره السوري فيصل المقداد في طهران، آخر المستجدات على الساحة السورية عقب وقف اطلاق النار فضلا عن المحادثات الجارية في جنيف لحل الازمة الراهنة في هذا البلد.
واشار سرمدي الى التطورات الأخيرة في المنطقة والعالم؛ مؤكدا ان ايران وروسيا وسوريا استطاعت من خلال التنسيق فيما بينها ان تتعامل بعقلانية مع هذه التطورات.
وتوقّع نهاية ايجابية للأزمة السورية في ظل الصمود والمقاومة الجماهيرية التي سطّرها الشعب السوري؛ وقال: ان صمود هذا البلد سيأتي بنتائج قيمة لصالح سوريا والامن والاستقرار الاقليمي والعالمي.
من جانبه، نقل المقداد تحيات الرئيس الاسد والحكومة والشعب السوري الى سماحة قائد الثورة الاسلامية والرئيس روحاني وكبار المسؤولين في ايران؛ معربا عن تقديره للدعم الذي قدمته وتقدمه الجمهورية الاسلامية في ايران الى الشعب السوري وجهودها الرامية لارساء الامن والاستقرار في بلاده.
ولفت وكيل الخارجية السورية الى مرحلة وقف النار التي تمر بها سوريا اليوم؛ مؤكدا انها تتضمن فرصا وتحديات؛ وان بلاده تسعى الى انتهاز الفرص المتاحة في المرحلة الراهنة والحوار مع العشرات من المجموعات المسلحة بهدف سوقها الى مسار السلام.
واكد المقداد ان الدول التي ساندت المجاميع المسلحة في سوريا اعترفت اليوم بفشلها امام الارادة والصمود للشعب السوري.