ظريف: الاسلام دين السلام والصداقة ويعارض التطرف فيما بعض الدول تدعم تنظيمات العنف
طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان برنامج ايران الصاروخي دفاعي الطابع ولا تملك رؤوسا نووية ولا تسعى لامتلاكها ايضا.
وتطرق الوزير ظريف خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيرته الاسترالية "جولي بيشاب" في كانبيرا، الى المشروع الذي طرحه رئيس الجمهورية الدكتور روحاني بعنوان "عالم خال من العنف والتطرف"، وقال: ان مكافحة العنف بحاجة الى تعاون جاد وايران عازمة على التصدي للعنف والتطرف ورعاية حقوق الانسان.
واشار وزير الخارجية الى موضوع حقوق الانسان، وقال: ان موضوع حقوق الانسان تحول الى أداة سياسية. ايران البلد الوحيد في المنطقة الذي ينظم الانتخابات ونشهد تحسن اوضاع حقوق الانسان فيها.
وحول نظرة طهران وكانبيرا لموضوع مكافحة الارهاب، قال الوزير ظريف ان الجمهورية الاسلامية في ايران واستراليا لديهما رؤية مشتركة حول مكافحة الارهاب في سوريا واليمن ويتعين التعاون فيما بينهما لمحاربة داعش.
ولفت وزير الخارجية، الى ان الاسلام دين السلام والصداقة ويعارض التطرف، الا ان المسلمين اصبحوا اليوم ضحية العنف. وتطرق الى دعم بعض الدول لـ"داعش"، وقال ان بعض الدول تدعم التنظيمات الداعية للعنف.
وصرح الدكتور ظريف قائلا: تُطرح علينا باستمرار، اسئلة حول برنامج ايران العسكري في حين ان برنامجنا العسكري هو للاغراض الدفاعية .
وردا على سؤال حول اختبار الصواريخ الايرانية، أكد وزير الخارجية: ان برنامج ايران العسكري قانوني الطابع ولا يتعارض مع قرار مجلس الامن 2231 والاتفاق النووي.
وأكد الدكتور ظريف ان الصواريخ التي اختبرتها ايران مؤخرا ليست من النوع الذي يحمل رؤوسا نووية، مشددا مرة اخرى على ان ايران لم ولن تعتدي على أي بلد وبرنامجها الصاروخي هو للاغراض الدفاعية وليس ضد أي بلد.
واشار وزير الخارجية الى دعم الغرب لنظام "صدام" خلال سنوات الحرب المفروضة على ايران، وتزويده بالاسلحة الكيمياوية .
وردا على سؤال حول المهاجرين الايرانيين غير الشرعيين في استراليا وعودتهم الى البلاد اجاب ظريف باننا لا نجبر احدا على العودة الى ايران، وبامكانه ايا كان ان يعود طوعيا.
وأكد الوزير ظريف ان موضوع طرد المهاجرين غير الشرعيين، يرتبط بالحكومة الاسترالية ولا صلة له بايران.
واعتبر وزير الخارجية، ان العلاقات بين ايران واستراليا دخلت مرحلة جديدة، واضاف ان ايران واستراليا ترتبطان بعلاقات تاريخية، وقد توفرت الان ظروف جديدة لتعزيز العلاقات بين البلدين، واصفا المحادثات بين البلدين بالبناءة.
واوضح انه بحث مع نظيرته الاسترالية حول تطوير العلاقات بين البلدين في قطاعات التجارة والاستثمارات والتقنية والاقتصاد، كما تمحورت المشاورات ايضا حول مكافحة العنف والتطرف والجرائم المنظمة .
بدورها قدمت وزيرة خارجية استراليا التهاني لايران بحلول العام الايراني الجديد 1395 (يبدأ 21 مارس) وعيد النيروز واجراء الانتخابات ونجاح المفاوضات بين طهران ودول مجموعة "5+1" .
واشارت "بيشاب" الى الغاء الحظر عن ايران، وقالت: ان استراليا الغت الحظر عن ايران، والمحادثات مع ظريف تركزت حول تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية .
ووصفت المباحثات التي اجرتها مع نظيرها ظريف بانها كانت ايجابية وقالت انها اجرت محادثات مكثفة حول مختلف القضايا ومنها حقوق الانسان و"اسرائيل" والسعودية واليمن.
وفيما يتعلق بالمهاجرين الايرانيين غير الشرعييين في استراليا قالت ان المباحثات القنصلية جارية في هذا المجال.