kayhan.ir

رمز الخبر: 35955
تأريخ النشر : 2016March14 - 21:20

دنس راس: على واشنطن تخصيص ميزانية لتقوية موقف "روحاني"


طهران/كيهان العربي: -قال المساعد السابق لاوباما في الشرق الاوسط والخليج الفارسي "دنس راس"؛ ينبغي ان نستفيد من النهج الذي استخدم في خطة العمل المشترك لجر ايران الى طاولة التفاوض.

ومع وجود روحاني فهناك بعض المراكز الحساسة في ايران لم تضعف بعد، ولاجل دعم روحاني ينبغي تخصيص ميزانية لتعزيز نشاطات ايران في المنطقة.

وصرح "راس" وهو من مؤسسي لوبي الأيبيك وعمل مستشارا لكلنتون، ومنسقا لشؤون ايران من قبل اوباما، في مقال لصحيفة بوليتكو، قائلا: اذا اردنا ان نلحظ تغييرات في ايران والتقليل من سياستها العدائية في المنطقة، فلا بد من الاستفادة من نفس النهج الذي استعملناه لجر ايران الى طاولة المفاوضات النووية، الا ان قاسم سليماني اذا استمر في توسيع نفوذ ايران دون اي نفقات فمن الممكن ان تتزعزع حتى اركان الاتفاق النووي.

واستطرد الدبلوماسي الاميركي بالقول؛ ان ما اتضح اكثر منذ تنفيذ الاتفاق النووي انه لم يتغير شيء من حيث الجانب الاجتماعي والثقافي ومن المستبعد ان نشهد تغييرات في سياسات ايران المستقبلية. فزعيم الجمهورية الاسلامية الايرانية مستمر في الاعتراض على النفوذ الاميركي، وهو يدعم حزب ا لله وسائر المجاميع الشيعية الغير نظامية لبسط النفوذ في المنطقة. انه قاسم سليماني قائد فيلق قدس الذي يبرمج سياسة ايران في العراق وسورية ولبنان واليمن.

وتابع بالقول؛ صحيح ان الاتفاق النووي قد عزز من مواقف روحاني السياسية، ومن الممكن بمرور الزمن ان تخرج بنتائج، الا ان مراكز القوة الحساسة في ايران مازالت فاعلة. واذا اردنا ان نعزز مكانة روحاني والقوة الواقعية فلابد من تخصيص ميزانية لنشاطات تهدد ايران في المنطقة ونثبت ان اجراءات سليماني في المنطقة تضر بنمو وتطور ايران.

كما ان عجز روحاني عن كسر الحصار عن موسوي وكروبي وتفاقم اعتقال الاعلاميين هي من الدلائل الاخرى لتقييد التغييرات في ايران.

واردف راس قائلا: وبالرغم من وجود علامات اخرى لتحديد قدرة روحاني ومنها؛ عدم سيطرته على السلطة القضائية، والمؤسسات الامنية والحرس الثوري، الا انه لاشك في تمتع روحاني بتأييد (آية الله) الخامنئي.

ان قائدالثورة مازال ينتهج سياسة معادية لاميركا، الا انه يبدو في الظاهر قبوله لاستدلال روحاني بان الجمهورية الاسلامية بحاجة للعصرنة لحفظ شرعيتها ودعم الشعب لها. وضمن استمرار (اية الله) الخامنئي لبرنامج الاقتصاد المقاوم قد سمح لروحاني لانعاش الاقتصاد وذلك بالغاء العقوبات واستقدام المستثمرين الاوروبيين والاسيويين، الاا ن الانفراج الاقتصادي يختلف تماما عن الحرية الثقافية والاجتماعية.