مراسم العزاء تعم مدن ايران والعديد من البلدان الاخرى في ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع)
طهران - كيهان العربي:- لبست شتى أرجاء الجمهورية الاسلامية في ايران والعديد من البلدان مثل العراق وسوريا ولبنان أمس الاحد 3 جمادي الثاني، ثوب الحزن بمناسبة الذكرى الاليمة لاستشهاد بضعة الرسول الاكرم (ص) فاطمة الزهراء عليها السلام سيدة نساء العالمين حيث عمت مراسم العزاء فيما غصت العتبات المقدسة في مدن مشهد المقدسة وقم وشيراز وري في ايران بالزائرين الذين أقاموا المأتم حزنا على بنت الرسول الاعظم و أم الائمة الاطهار عليهم السلام .
ففي ايران شهدت مدينة مشهد المقدسة المرقد الطاهر للامام علي بن موسي الرضا (عليهما السلام) وقم مضجع السيدة فاطمة المعصومة بنت الامام الكاظم (عليهما السلام) و شيراز التي تضم قبر احمد بن موسى الكاظم (عليهما السلام) و بلدة ري جنوب طهران التي يرقد فيها السيد الكريم عبد العظيم الحسني (ع) أحد أحفاد الامام الحسن المجتبي (ع) ، غصت بالزوار الذين قدموا مواساتهم لهؤلاء السادة الاطهار بهذه المناسبة الاليمة.
كما اقيمت مراسم مماثلة في العتبات المقدسة في العراق حيث غص الحرم الطاهر للامام علي بن ابي طالب (ع) وحرم نجله الامام الحسين (ع) في كربلاء المقدسة والكاظمية المشرفة التي تضم مرقد الامامين الهمامين موسى بن جعفر و حفيده محمد بن علي (عليهم السلام) بالزوار الذين لبسوا ثوب الحزن بمناسبة استشهاد بضعة الرسول الزهراء البتول عليها السلام .
كما شهدت دمشق حيث مرقد بطلة كربلاء وبنت الزهراء العقيلة زينب الكبرى عليها السلام مراسم مماثلة بهذه المناسبة .
وتفيد التقارير الواردة من سوريا الصمود أن أهالي مدينتي "نبل" و"الزهراء" اللتين تقعان في شمال حلب وتم فك حصار الجماعات الارهابية عليهما في وقت قريب جدا، اقاموا مراسم العزاء بمناسبة ذكرى استشهاد بضعة الرسول الاكرم (ص) فاطمة الزهراء البتول (عليها السلام) في حسينية الزهراء، وانطلقوا منها نحو العاصمة دمشق لزيارة مرقد حفيدة المصطفى السيدة زينب بنت الامام علي عليهما السلام باستشهاد امها سيدة نساء العالمين.
وفي العاصمة طهران اقيمت وبرعاية قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي خمسة ليالي من العزاء على الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وذلك في حسينية الامام الخميني، بحضور كبار الشخصيات في ايران في البلاد يتقدمهم رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، والآلاف من مختلف شرائح الشعب الايراني وجمع من الوزراء وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين.
وقد القى الخطباء كلمات تطرقوا فيها الى جانب من الفضائل والسجايا الاخلاقية التي كانت تتصف بها سيدة نساء العالمين والمواقف المشرفة التي وقفتها في الدفاع عن الولاية التي كانت تتمثل آنذاك بوجود الامام علي عليه السلام.
وتحدث الخطباء عن مهمة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) التي أكدوا أنها كانت اصلاح العلاقة بين الامة والامامة بهدف توظيف طاقات المجتمع في مسار الولاية وتهيئة الارضية لرقي وتكامل البشرية.