الرئيس روحاني: مراقد أهل البيت خط أحمر ولن نسمح للارهابيين بالاعتداء عليها
* شهداؤنا علمونا سبيل الدين والتضحية والفداء وصون البلاد والاخلاق والدين والوقوف الى جانب القائد وحفظ وحدتنا وتلاحمنا
* نشعر بالفخر حينما نرى شبابنا الاعزاء ينبرون للدفاع عن الاسلام واهل بيت الرسالة متى ما اقتضى الامر
* لا نجامل ونحابي احدا وسائرون على نهج ديننا وقيادة اهل بيت الرسالة (ع) ونهجهم ونعمل للوحدة والتضامن الاسلامي
* نكن كل الاحترام لأولئك الذين وقفوا في طوابير طويلة في الانتخابات من اجل تعزيز عظمة الشعب ورفعته
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بان مراقد اهل البيت (عليهم السلام) خط أحمر بالنسبة لنا ولن نسمح للارهابيين بالاعتداء عليهم.
وقال الرئيس روحاني في كلمته خلال "المؤتمر الوطني الثالث لتكريم الشهداء"، لو اراد الارهابيون الاعتداء على مراقد اهل البيت عليهم السلام فاننا لن نسكت على ذلك.
واضاف، اننا نشعر بالفخر حينما نرى شبابنا الاعزاء واسرهم الكريمة ينبرون للدفاع عن الاسلام واهل بيت الرسالة متى ما اقتضى الامر ذلك.
واكد رئيس الجمهورية، بان هدف الثورة الاسلامية هو ترويج الاخلاق الطيبة الحسنة وتعزيز الوحدة الاسلامية والاخوة الوطنية، داعيا الجميع للعمل من اجل خدمة مصالح البلاد ورفعة الشعب الايراني.
واشار الدكتور روحاني الى رسالة ووصايا الشهداء، وقال: ان شهداءنا علمونا سبيل الدين والتضحية والفداء وان نصون بلدنا واخلاقنا وديننا وان نكون الى جانب القائد ونحفظ وحدتنا وتلاحمنا ونعمل لكي تكون ايران مفعمة بالفخر والعزة في المنطقة والعالم. هذه هي رسالة ووصية الشهداء.
وتابع الرئيس روحاني: لقد قال لنا الشهداء بانه لو كان هنالك مسلمون اخرون معرضون للدمار ومراقد اهل البيت (عليهم السلام) في خطر فعلينا الدفاع عنهم والحفاظ عليهم. لقد قلت منذ بداية الهجوم الذي شنه داعش على مراقد اهل البيت (عليهم السلام) بان هذه المراقد الطاهرة خط احمر بالنسبة لنا، ولو اراد الارهابيون الاعتداء عليها فاننا لن نتحمل ذلك ونتصدى لهم.
وخاطب رئيس الجمهورية اسر الشهداء قائلا: لقد اثبت شبابكم بانهم يدافعون عن ايران والاسلام ومراقد اهل البيت (ع) اينما كان.
واكد: اننا نشعر بالفخر لشبابنا وشعبنا العزيز الذين ينبرون للدفاع عن الاسلام في اي مكان وزمان. اننا لا نجامل ونحابي احدا وسائرون على نهج ديننا وقيادة اهل بيت الرسالة (ع) ونهجهم ونعمل من اجل الوحدة والتضامن في العالم الاسلامي.
وقال الرئيس روحاني: اننا نكّن كل الاحترام والتقدير لكل من يخدم هذا البلد ويدعم قدراته الوطنية سواء على صعيد السياسة الخارجية او على صعيد السياسة الاجتماعية.
وبشان المشاركة الواسعة في انتخابات مجلس الشورى الاسلامي وخبراء القيادة، قال رئيس الجمهورية: كما اننا نكن كل الاحترام لأولئك الذين وقفوا في طوابير طويلة في الانتخابات من اجل تعزيز عظمة الشعب ورفعته.