سفيرنا في موسكو: سياسات الدول الاجنبية في المنطقة خاطئة وغيرمتسمة ببعد النظر
موسكو-ارنا:-اكد سفيرنا في موسكو مهدي سنائي بان البرنامج النووي الايراني سلمي تماما وان الحقوق النووية تعتبر خطا احمر بالنسبة للجمهورية الاسلامية.
واشار سنائي في حديث للقناة الخبرية الروسية روسيا 24 الى المفاوضات النووية الجارية في فيينا بين وفود ايران ومجموعة 5+1 وقال، نامل بان يصل طرفا المفاوضات الى نتيجة لغاية 20 تموز /يوليو الحالي (نهاية الاشهر الستة الاولى لاتفاق جنيف الموقت).
واوضح بان الجمهورية الاسلامية على استعداد لحل القضايا العالقة والتوقيع على الاتفاق النهائي واضاف، ان مسؤولية جسيمة ملقاة على عاتق مجموعة5+1 هذه المرة.
وانتقد السفير اجراءات الحظر المفروضة على ايران وقال، ان اجراءات الحظر غير عادلة وقد فرضت عليها رغم شفافية البرنامج النووي الايراني.
واضاف سنائي، ان للجمهورية الاسلامية الحق بامتلاك برنامج نووي وان الانشطة النووية الايرانية متطابقة مع جميع المعايير الدولية.
واوضح بان التعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لا نظير له واضاف، لا دولة تعاونت مع ايران الى هذا الحد.
وقال السفير ، ان المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 جارية وان اجراءات الحظر ستلغي تدريجيا ونحن نصر على الالغاء التام للحظر.
وانتقد السفير الايراني سياسات الدول الغربية واميركا في منطقة الشرق الاوسط وقال، ان سياسات الدول الاجنبية في المنطقة خاطئة ونرى نتائجها اليوم وان احداث المنطقة ومنها العراق تشير الى ان الغربيين لم ينفذوا سياسات متسمة ببعد النظر في المنطقة.
واوضح سنائي بان ليس هنالك ارهابيون جيدون واخرون سيئون، مؤكدا ضرورة مكافحة الارهاب في دول المنطقة ومنها العراق وافغانستان وسوريا.
وفي جانب اخر من تصريحه اشار السفير الايراني الى العلاقات المتنامية بين ايران وروسيا وقال، ان الحكومة الايرانية تملك العزم الراسخ لتنمية وتطوير العلاقات مع روسيا وهنالك مثل هذا العزم لدى كبار المسؤولين الروس ايضا.
ولفت الى اتفاق ايران وروسيا لانشاء الوحدة الثانية من محطة بوشهر النووية وقال، ان المفاوضات بين بين منظمتي الطاقة الذرية في البلدين مستمرة وسيتم قريبا ابرام الاتفاق النهائي في هذا المجال.
واعتبر سنائي حجم التبادل التجاري بين ايران وروسيا بانه غير كاف وقال، لقد شهدنا في العام 2011 الحد الاقصى للتبادل التجاري السنوي بين البلدين حيث بلغ 4 مليارات دولار ولكن في ضوء الطاقات الكبيرة للتعاون بين البلدين فان هذا المؤشر يجب ان يزداد.